
يتزايد لجوء المجرمين إلى إنشاء مواقع إلكترونية ومنتديات مزيفة وانتحال شخصيات مؤسسات مالية مرموقة، مع استخدام شعارات وعلامات تجارية مسروقة، وذلك لتنفيذ مخططات "التضخيم والتفريغ".
وقع رجل من أونتاريو، يُدعى إسرائيل كلايت، ضحيةً لعملية احتيال من هذا النوع. فبعد أن حوّل استثماراته إلى شركة "ويلث سيمبل" من أحد البنوك الكندية الكبرى عبر عرض ترويجي مشروع، بدأ كلايت يرى ما بدا أنه إعلانات لشركة "ويلث سيمبل" على إنستغرام.
روّجت الإعلانات لمنتدى تداول إلكتروني يعد بأرباح سريعة في سوق الأسهم. وبفضل عرض اسم وشعار Wealthsimple بشكل بارز، بدا العرض موثوقاً.

إعلان على إنستغرام يستخدم شعار Wealthsimple للترويج لعملية احتيال "ضخ وتفريغ".
انضم كلايت إلى المجموعة وشُجِّع على شراء أسهم. تضاعف استثماره الصغير الأول بسرعة، مما أقنعه بمصداقية النصيحة. لكن عندما قام باستثمار أكبر بكثير، ساءت الأمور.
فور شرائه السهم في ذلك اليوم، انهار سعره بعد خمس دقائق فقط، من 1.68 دولار أمريكي إلى عشرة سنتات. وبلغت خسارته الإجمالية 260 ألف دولار. وعندما حاول التواصل مع المنتدى، وجده مغلقًا، حيث حُذفت المحادثات الجماعية وأرقام الهواتف.
صرح متحدث باسم شركة Wealthsimple قائلاً: "يزداد المحتالون جرأةً وتطوراً يوماً بعد يوم. لقد شهدنا ارتفاعاً هائلاً في عمليات الاحتيال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونشعر بأسف بالغ لما حدث للسيد كلايت. خلال الأشهر الثلاثة الماضية، أبلغ فريقي في Wealthsimple شركة Meta عن أكثر من 10,000 إعلان احتيالي، ونحن مجرد مؤسسة مالية واحدة من بين العديد من المؤسسات التي تكافح هذه المشكلة".
أكدت الشركة أنها لا توصي أبداً بأسهم أو أوراق مالية محددة، وحثت الكنديين على التشكيك في أي نصيحة مالية تعد بالثراء السريع.
تهدف عمليات الاحتيال المعروفة باسم "التضخيم والتفريغ" إلى تضخيم أسعار الأسهم، ثم انهيارها، مما يترك الضحايا بأسهم لا قيمة لها بينما يجني المحتالون الأرباح.
يُنصح المستثمرون بالتحقق من جميع عروض الاستثمار مباشرة مع المؤسسات المالية، والتعامل مع أي وعود "بالثراء السريع" على أنها علامة تحذيرية.
تعرف على المزيد حول مخططات "التضخيم والتفريغ":