
أطلقت قوة شرطة سنغافورة (SPF)، بالتعاون مع مديرية التعاون الأمني الدولي التابعة للشرطة الوطنية الفرنسية، ووزارة الداخلية الإماراتية، والتحالف الأمني الدولي، مؤتمر مكافحة الاحتيال 2026 في سنغافورة تحت شعار "متحدون ضد عمليات الاحتيال".
يجمع المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام ممثلين من أكثر من 20 دولة في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، إلى جانب المنظمات الدولية والشركاء في الصناعة، لتعزيز التعاون ضد عصابات الاحتيال العابرة للحدود والجرائم الإلكترونية.
أعلنت السلطات السنغافورية أن المؤتمر يركز على تعزيز الشراكات الدولية، وتبادل الخبرات العملية، واستكشاف كيفية استخدام التكنولوجيا لمكافحة التهديدات الاحتيالية المتطورة. كما تتناول المناقشات تزايد استخدام المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي والشبكات العابرة للحدود من قبل الجماعات الإجرامية.
وبحسب شرطة سنغافورة، فقد عملت القوة مع أكثر من 190 شريكًا محليًا ودوليًا منذ إنشاء مركز مكافحة الاحتيال التابع لها في عام 2019، مما ساعد في استرداد أكثر من 730 مليون دولار سنغافوري لضحايا الاحتيال من خلال التدخل السريع وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
خلال المؤتمر، أعلن وزير الدولة للشؤون الداخلية في سنغافورة، جوه باي مينغ، أن قوات الشرطة السنغافورية ستنشئ قيادة إلكترونية جديدة في النصف الثاني من عام 2026 لتعزيز استجابة البلاد لعمليات الاحتيال والجرائم الإلكترونية.
ستعمل القيادة الجديدة على توحيد قدرات قوات الشرطة السنغافورية في مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية والاحتيال والاستخبارات والتحقيقات ضمن هيكل موحد. وأفادت السلطات بأن قيادة مكافحة الجرائم الإلكترونية ستضم مركزًا جديدًا للعمليات الإلكترونية يركز على الكشف الاستباقي عن الأنشطة الإجرامية عبر الإنترنت وتعطيلها، بما في ذلك حملات التصيد الاحتيالي وشبكات الاحتيال.
سيتم توسيع مركز مكافحة الاحتيال لتعزيز قدرات تتبع العملات المشفرة واسترداد الأصول. وأضافت شرطة سنغافورة أن القيادة ستركز على التحقيقات الاستخباراتية التي تستهدف عصابات الجرائم الإلكترونية العابرة للحدود المتورطة في برامج الفدية والبرامج الضارة وعمليات الاحتيال.
وقالت شرطة سنغافورة إن قيادة مكافحة الجرائم الإلكترونية ستعمل أيضاً على تعميق الشراكات مع وكالات إنفاذ القانون الدولية وأصحاب المصلحة في القطاع الخاص، مع توسيع نطاق التوظيف والتدريب المتخصص لضباط مكافحة الجرائم الإلكترونية وموظفي الخدمة الوطنية لمكافحة الجرائم الإلكترونية.