
نشرت الهيئة التنظيمية المالية الفرنسية، وهي هيئة الأسواق المالية (AMF)، دراسة تبحث في كيفية تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المستثمرين الأفراد الذين يتداولون أسهم مؤشر CAC 40، ووجدت أن المستثمرين الأصغر سناً وعملاء الوسطاء الجدد أكثر استجابة للمناقشات عبر الإنترنت من مجموعات المستثمرين الأخرى.
حللت الدراسة نشاط التداول بين يناير ونوفمبر 2024، وقارنت بيانات المعاملات بحجم وتوجهات المنشورات على منصة X (تويتر سابقًا). وخلصت إلى أن المستثمرين الأفراد يشترون عمومًا عندما تنخفض أسعار الأسهم ويبيعون عندما ترتفع، كما يزداد نشاط التداول خلال فترات تقلبات السوق العالية.
من أبرز نتائج الدراسة أن المستثمرين يتفاعلون بشكل أكبر مع حجم منشورات وسائل التواصل الاجتماعي مقارنةً بتفاعلهم مع ما إذا كانت هذه المنشورات إيجابية أم سلبية. وكان المستثمرون الأصغر سنًا وعملاء شركات الوساطة الرقمية الأكثر تأثرًا بنشاط وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أظهروا زيادات ملحوظة في التداول مع ازدياد حدة النقاشات الإلكترونية. في المقابل، كان عملاء البنوك التقليدية أقل تأثرًا، وأكثر ميلًا إلى اتخاذ قراراتهم بناءً على إفصاحات الشركات وأساسيات السوق.
وقالت هيئة الأسواق المالية إن النتائج تدعم استراتيجيتها لحماية المستثمرين، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز الثقافة المالية ومساعدة المستثمرين الأفراد على التمييز بين اتجاهات وسائل التواصل الاجتماعي ومعلومات السوق الأساسية حيث تلعب المنصات الإلكترونية دورًا متزايد الأهمية في قرارات الاستثمار.