
وبحسب التقارير، خسر رجل أعمال مقيم في سورات 2.30 كرور روبية بعد أن تحول ما بدأ كعلاقة تعارف على موقع زواج إلى عملية احتيال إلكتروني طويلة الأمد تضمنت هويات مزيفة وتلاعبًا عاطفيًا وقصة تداول عملات أجنبية يقول المحققون إنها امتدت في النهاية عبر ولايات هندية متعددة ووصلت إلى نيبال.
بدأت القضية على منصة زواج، حيث تواصل الضحية مع امرأة تستخدم اسم "جيجاسا كابور". بدت المرأة متعلمة جيدًا، وذات معرفة مالية، ومتوافقة عاطفيًا - وهو ملف تعريف وصفه محققو الإنترنت لاحقًا بأنه ملفق بالكامل ومصمم لاستهداف الأفراد المستقرين ماليًا.
بعد المحادثات الأولية، انتقل التواصل إلى تطبيق مراسلة خاص، حيث تعززت الثقة بمرور الوقت. وصرحت السلطات لاحقًا بأن هذه الهوية كانت جزءًا من عملية احتيال منظمة تهدف إلى استدراج الضحايا على مدى أسابيع.
بمجرد بناء الثقة العاطفية، تحول الحديث إلى الفرص المالية. وزُعم أن الشخص المنتحل قدّم نصائح حول تداول العملات الأجنبية (الفوركس) ووجّه الضحية إلى منصة تداول تُعرف في القضية باسم "روبوفوركس".
تم تشجيع الضحية في البداية على استثمار مبلغ صغير قدره 50,000 روبية. وبحسب ما ورد تم عرض "أرباح" مبكرة وكان من الممكن سحب جزء منها، وهو أسلوب شائع يستخدم لبناء المصداقية.
تشجع الضحية بهذه العوائد المبكرة، فزاد استثماراته تدريجياً مع مرور الوقت. ووفقاً لتفاصيل القضية، فقد تم تبرير الإيداعات الإضافية من خلال التوجيه المستمر والتطمينات التي قدمها المحتال.
بحلول الوقت الذي انهار فيه المخطط، وصلت الخسارة الإجمالية إلى حوالي 2.30 كرور روبية، دون أي استرداد ناجح للأموال.
وفي وقت لاحق، تتبع المحققون مسار الأموال عبر شبكة متعددة الطبقات من حسابات مصرفية وسيطة تمتد عبر ولايات غوجارات وراجستان ودلهي ونيبال.
وبحسب ما ورد، بدأ المسار المالي بحساب مسجل باسم شركة، ومرّ عبر العديد من الوسطاء الذين تعاملوا مع "مجموعات الخدمات المصرفية" - بما في ذلك بيانات اعتماد الحساب وبطاقات SIM والوثائق - قبل أن يتم توجيه الأموال عبر الحدود.
تصف السلطات هذا الهيكل بأنه سلسلة غسيل أموال نموذجية تستخدم في عمليات الاحتيال الإلكتروني واسعة النطاق، وهي مصممة لإخفاء مصدر الأموال ووجهتها.
أُلقي القبض على عدد من الأفراد على صلة بالقضية، من بينهم أصحاب حسابات مصرفية مزعومون وموردون يعملون في راجكوت وأناند والمناطق المجاورة. وذكرت التقارير أن الشرطة ضبطت هواتف محمولة ووثائق هوية مزورة خلال التحقيق.
توصل المحققون إلى أن أحد الحسابات الوسيطة على الأقل كان مرتبطًا بعشرات الشكاوى المتعلقة بالاحتيال الإلكتروني في جميع أنحاء الهند، والتي شملت تدفقات مالية كبيرة. وهذا يُبرز كيف يمكن إعادة استخدام حساب واحد في عمليات احتيال متعددة قبل اكتشافه وإغلاقه.
تُعدّ هذه القضية بمثابة تذكير بأن العلاقات عبر الإنترنت المدفوعة بالعاطفة ونصائح الاستثمار، وخاصة عندما تكون مرتبطة ببعضها البعض، يمكن أن تكون جزءًا من عمليات احتيال منسقة مصممة لاستخراج الأموال تدريجيًا وبشكل متكرر مع مرور الوقت.
إذا كنت تشك في تعرضك لمنصة احتيالية أو تواجه صعوبات في السحب، يُرجى الاحتفاظ بجميع سجلات المحادثات ولقطات شاشة التداول. قدّم شكوى إلى السلطات المختصة. أو يمكنك تقديم شكوى فورية إلى BrokersView ، وسنساعدك في إبلاغ الجهات التنظيمية المعنية بالأمر.