
اتهم أحد عملاء شركة Exness الوسيط علنًا بإبقاء حسابه التجاري قيد التحقق لمدة ستة أشهر تقريبًا، مدعيًا أن طلبات المستندات المتكررة وعدم وجود تحديثات ذات مغزى قد منعته من الوصول إلى أمواله.
وقال المستثمر إن حسابه لدى شركة Exness لا يزال قيد المراجعة منذ 21 يناير 2026، على الرغم من تعاونه المستمر مع إجراءات الامتثال الخاصة بالوسيط.

وبحسب الشكوى، يبلغ رصيد الحساب حاليًا حوالي 9394 دولارًا.
وذكر التاجر أنه خلال عملية التحقق قدم العديد من المستندات التي طلبتها شركة Exness، بما في ذلك: إثبات الأموال، ووثائق الهوية، وكشوفات الحسابات المصرفية، وملفات العقود، والتحقق عبر الفيديو المباشر، ومواد داعمة إضافية.
على الرغم من تقديمه لما وصفه بالوثائق الشاملة، إلا أنه يدعي أن المراجعة لم تصل إلى نتيجة قط.
وبدلاً من ذلك، يزعم أن شركة Exness طلبت مرارًا وتكرارًا مستندات جديدة بعد كل عملية تقديم، مما أدى إلى خلق ما وصفه بدورة تحقق "لا نهاية لها" دون تفسير واضح أو تاريخ إنجاز متوقع.
وكتب المستثمر: "في كل مرة كنت أنتهي فيها من مجموعة من المستندات المطلوبة، كانت تتبعها جولة أخرى من الطلبات بدلاً من مراجعة نهائية".
وادعى العميل أيضاً أنه اتصل بدعم عملاء Exness عدة مرات خلال الأشهر الستة الماضية بحثاً عن تحديثات بشأن المراجعة.
بحسب روايته، ردت خدمة العملاء مراراً وتكراراً بردود عامة مثل:
"المراجعة جارية."
"يرجى الانتظار بصبر."
"القسم المختص يتولى الأمر."
ويزعم أن موظفي الدعم لم يتمكنوا من تقديم تفسير:
ما هي المرحلة التي وصل إليها التحقق؟
هل لا تزال هناك مستندات محددة مفقودة؟ أو
متى من المرجح أن تكتمل المراجعة؟
وقال المستثمر إنه يتفهم أهمية الامتثال وفحوصات مكافحة غسل الأموال، لكنه يعتقد أنه ينبغي إكمال المراجعات في غضون فترة زمنية معقولة.
ومما زاد من إحباطه، ادعى التاجر أنه خلال مراجعة المستندات في 11 يونيو، شكك موظفو شركة Exness في المعلومات التي يعتقد أنها قُدمت بشكل صحيح.
وبحسب الشكوى، تبين لاحقاً أن المشكلة تنبع مما وصفه بأنه خطأ ارتكبه المراجع وليس بسبب عدم دقة الوثائق.
وقد شكك في مهنية وكفاءة فريق التحقق التابع للوسيط، بحجة أنه لا ينبغي أن تحدث أخطاء بعد أشهر من مراجعة مستندات العملاء.
تم تقديم شكوى، ولكن لم يتم التوصل إلى حل.
وقال المستثمر إنه قدم شكوى رسمية إلى شركة إكسنس في 18 يونيو، وأُبلغ بأنه سيتم الاتصال به قريباً.
ومع ذلك، يدعي أنه لم يتم تقديم أي متابعة أو حل ذي مغزى.
وفي تحديثات لاحقة، زعم أنه بحلول الأول من يوليو - أي بعد ما يقرب من ستة أشهر من بدء عملية التحقق - ظل حسابه قيد المراجعة ولم يكن قادراً على سحب أمواله.
اتهم التاجر الوسيط بتجاهل شكاويه وعدم معالجة مخاوفه في الوقت المناسب.
حتى وقت كتابة هذا التقرير، تعكس الادعاءات المذكورة أعلاه رواية المستثمر للنزاع. ولم تُعلّق شركة إكسنس علنًا على الادعاءات المحددة الواردة في هذه الشكوى.
تنصح شركة BrokersView المستثمرين بالاحتفاظ بجميع سجلات الاتصالات والمستندات المقدمة وسجلات المعاملات عند التحقق من حساباتهم. وفي حال استمرار النزاع دون حل، يمكن للعملاء اللجوء إلى آلية الشكاوى الرسمية لدى الوسيط، أو، عند الاقتضاء، إلى الجهة التنظيمية المالية المختصة التي تشرف على الكيان المرخص للوسيط.
أو يمكنك تقديم شكوى على الفور إلى BrokersView ، وسنساعدك في الإبلاغ عن الوضع إلى السلطات التنظيمية المختصة.