FastBull BrokersView
تسجيل الدخول

أربعة ماليزيين يمثلون أمام المحكمة بتهمة انتحال صفة مسؤولين حكوميين يستهدفون مواطنين سنغافوريين

قبل 23 ساعة BrokersView

سيتم توجيه الاتهام إلى ثلاثة رجال ماليزيين وامرأة ماليزية واحدة، تتراوح أعمارهم بين 24 و 30 عامًا، في محكمة سنغافورة في 21 يناير 2026 للاشتباه في تورطهم في ثلاث قضايا منفصلة تتعلق بانتحال صفة مسؤولين حكوميين.

 

الحالة الأولى: خسارة قدرها 1.1 مليون دولار

 

في 22 أكتوبر 2025، تلقت الشرطة بلاغاً من ضحية خسرت أكثر من 1.1 مليون دولار أمريكي بعد أن انتحل محتالون صفة مسؤولين حكوميين. وكشفت التحقيقات أن الأموال المسروقة غُسلت عبر قنوات الدفع وسُحبت من أجهزة الصراف الآلي في ماليزيا في غضون ساعات.

 

بعد تحقيقات موسعة، تمكن ضباط من قيادة مكافحة الاحتيال والشرطة الملكية الماليزية من تحديد هوية رجلين، يبلغان من العمر 24 و 30 عامًا، وألقوا القبض عليهما في 20 يناير 2026. وأظهرت النتائج الأولية أنهما ساعدا عصابات الاحتيال عن طريق سحب الأموال النقدية باستخدام بطاقات احتيالية وتسليمها إلى أشخاص مجهولين كجزء من عملية غسيل أموال.

 

الحالة الثانية: مكالمات وهمية من بنك HSBC وهيئة النقد السنغافورية

 

في 19 يناير 2026، أبلغ ضحية أخرى عن تلقيها مكالمة من شخص ينتحل صفة موظف في بنك HSBC بشأن معاملات غير مصرح بها ببطاقة ائتمان. ثم حُوِّلت المكالمة لاحقًا إلى شخص ينتحل صفة هيئة النقد في سنغافورة (MAS)، والذي اتهم الضحية بغسل الأموال.

 

طُلب من الضحية سحب 50 ألف دولار وتسليمها إلى "ضابط تحقيق". امتثل الضحية للأمر، وسلم المال لرجل يبلغ من العمر 28 عامًا بالقرب من نقطة جورونغ. أُلقي القبض على المشتبه به في وقت لاحق من ذلك اليوم عند نقطة تفتيش وودلاندز أثناء محاولته مغادرة سنغافورة. تشير التحقيقات إلى أنه كُلِّف من قِبَل عصابة احتيال دولية بجمع الأموال من الضحايا وتسليمها إلى شركاء آخرين.

 

الحالة الثالثة: استهداف ضحية مسنة

 

في 19 يناير 2026، تلقت سيدة مسنة مكالمات من أشخاص ينتحلون صفة موظفي شركة M1 سنغافورة بشأن خطوط هاتفية لا تشترك بها. لاحقًا، أخبرها شخص ينتحل صفة موظف في هيئة النقد السنغافورية أنها قيد التحقيق، وحذرها من أنها ستُعتقل إذا لم تمتثل للأوامر. خوفًا من ذلك، سلمت 15,000 دولار سنغافوري لامرأة تبلغ من العمر 26 عامًا في مدخل منزلها، ثم طُلب منها لاحقًا دفع 9,000 دولار سنغافوري أخرى.

 

شعرت الضحية بوجود خطب ما، فاتصلت بالشرطة. وصل الضباط على الفور وقاموا باحتجاز المرأة، التي يُعتقد أنها كانت جزءًا من نفس العصابة العابرة للحدود المكلفة بجمع الأموال من الضحايا.

 

الإجراءات القانونية

 

سيُوجَّه للرجلين في القضية الأولى تهمة التحريض على الدخول غير المصرح به إلى نظام حاسوبي لأحد البنوك، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عامين، وغرامة تصل إلى 5000 دولار، أو كليهما. أما المشتبه بهما في القضيتين الثانية والثالثة، فسيُوجَّه إليهما تهمة التحريض بالتآمر لمساعدة شخص آخر على الاحتفاظ بمنافع من سلوك إجرامي، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عشر سنوات، وغرامة تصل إلى 500000 دولار، أو كليهما.

 

لا تزال عمليات الاحتيال بانتحال الشخصية تشكل تهديداً خطيراً في سنغافورة، حيث يستغل المحتالون الخوف وانعدام الثقة لخداع الضحايا. وقد كثفت شرطة سنغافورة جهودها في مجال إنفاذ القانون واتخذت تدابير إضافية.

 

قراءات ذات صلة:

شارك

جار التحميل...