
وقع مدير يبلغ من العمر 45 عامًا ويعمل لدى مجموعة تجارية في أحمد آباد بالهند ضحية لعملية احتيال استثماري معقدة عبر الإنترنت، حيث خسر ما مجموعه 16.8 مليون روبية (حوالي 169413 دولارًا).
تشير التقارير إلى أن الضحية، وهو من سكان منطقة هوديار، انضم لأول مرة إلى مجموعة مراسلة في يناير/كانون الثاني، حيث كان الأعضاء يتبادلون باستمرار تحليلات سوق الأسهم ولقطات شاشة تُظهر عوائد عالية. وادعى العديد من المشاركين تحقيق أرباح طائلة، مما خلق شعوراً زائفاً بالشرعية والثقة.
بعد ذلك بوقت قصير، بدأ الضحية بتلقي مكالمات من أشخاص ينتحلون صفة مستشارين استثماريين ومديري حسابات عملاء. أقنعوه بتحميل تطبيق جوال وفتح حساب تداول. وتحت ذريعة إتمام إجراءات التسجيل والتحقق، جمع المحتالون معلوماته الشخصية.
في الفترة ما بين 25 فبراير و13 مارس، طُلب من الضحية تحويل أموال عدة مرات إلى حسابات مصرفية مختلفة، ليصل المبلغ في النهاية إلى 16.8 مليون روبية (حوالي 169,413 دولارًا أمريكيًا). وأُبلغ بأن الأموال ستُستثمر في أدوات سوق الأسهم والاكتتابات العامة الأولية عبر التطبيق.
أفادت الشرطة بأن التطبيق أظهر أرباحًا متزايدة باستمرار، مما زاد من إصرار الضحية على مواصلة الاستثمار. وفي مرحلة ما، طُلب منه إيداع أموال إضافية للمشاركة في طرح عام أولي. إلا أنه عندما عجز عن توفير المزيد من المال، بدأ يشكك في مصداقية الخطة.
بعد مناقشة الوضع مع عائلته، أدرك الضحية أنه تعرض للاحتيال وقام على إثر ذلك بتقديم شكوى رسمية إلى سلطات مكافحة الجرائم الإلكترونية.