
مؤخرًا، صرّح مستثمرٌ شارك في تداول نسخ الصفقات في DBG Markets بأنه استثمر 4000 دولار أمريكي في تداول الفوركس تحت إشراف ما يُسمى "محلل". ولدهشته، فقد رصيده بالكامل في غضون ساعة واحدة.
بحسب ذكريات المستثمر، انضم في البداية إلى مجموعة نقاش استثماري عبر الإنترنت، والتي عرّفته على منصة DBG Markets. كانت المجموعة تعرض باستمرار لقطات شاشة لـ"أرباح عالية"، وكان أعضاؤها، الذين يدّعون أنهم محللون استثماريون محترفون، يقدمون إرشادات مجانية بشكل استباقي، مما خلق جوًا من الربح السهل.
وبعد فترة وجيزة، أرسل مدير حساب من DBG Markets دعوة إلى المستثمر وأوصى بتداول الفوركس، مدعيا أن السوق الحالي صعودي ويقدم إمكانات.
بعد أن أقنعه المدير، أودع المستثمر 4000 دولار أمريكي في DBG Markets، وحمّل تطبيق تداول وفقًا للتعليمات. في غضون ذلك، أُضيف إلى مجموعة دردشة تُدعى "مجموعة موثوقة"، حيث يُزعم أن المرشد قدّم إشارات تداول فورية، وشارك عملاء آخرون لقطات شاشة لتداولات مربحة. بدت أجواء المجموعة مزدهرة، حيث بدا وكأنّها مليئة بأفراد يجنون عوائد استثمارية كبيرة.
في التاسع من سبتمبر، أعلن ما يُسمى بـ"المرشد" أن "حركة سوقية كبرى وشيكة"، مما زاد من ترقب المستثمر. ومع ذلك، عندما سجل الدخول إلى حسابه في ذلك المساء، صُدم عندما وجد رصيده قد أصبح سالبًا.
بعد مراجعة سجل معاملاته، اكتشف العميل أنه من بين أكثر من عشر صفقات نفذها، لم تحقق سوى صفقة واحدة ربحًا قدره 12 دولارًا. أما الصفقات الأخرى، فقد أسفرت عن خسائر تراوحت بين 300 و600 دولار، مما أدى إلى محو رصيده بالكامل.

ما حيره أكثر هو أن هذه الصفقات الخاسرة انخفضت بشكل حاد فور افتتاحها تقريبًا، دون أي بوادر للتعافي. تساءل بغضب: "لقد أُغلق حسابي خلال ساعة. يا له من أمر سخيف؟"، إذ لم يكن لديه أي وسيلة لتغيير النتيجة.
الأمر الأكثر إثارةً للغضب هو أنه بعد طلب الهامش، اتصل به "المحلل" على الفور لتشجيعه على زيادة رأس المال، واعدًا إياه بثقة: "سأساعدك بالتأكيد على تعويض خسائرك فورًا". لكن هذه المرة، لم يثق به المستثمر.
يخضع وسيط الفوركس وعقود الفروقات DBG Markets لتنظيم هيئة السلوك المالي في المملكة المتحدة (FCA)، وهيئة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية (ASIC)، وهيئة سلوك القطاع المالي في جنوب إفريقيا (FSCA).
ينبغي على المستثمرين توخي الحذر الشديد فيما يتعلق بإشارات التداول والنصائح الاستثمارية التي يقدمها من يُسمون "خبراء الاستثمار" و"المحللين" وغيرهم من "المحترفين". حتى في حال فشل الصفقات، فإنها لا تتكبد أي خسائر، فالضحايا الحقيقيون غالبًا هم المستثمرون أنفسهم. وقد يؤدي التعرض للمحتالين إلى الوقوع في فخ الاحتيال.
قبل القيام بأي استثمار، تأكد دائمًا من أن منصة التداول حاصلة على ترخيص مالي ساري المفعول، وابحث مسبقًا عن تقييمات وآراء حقيقية من العملاء الآخرين. هذا يُساعد على تقليل المخاطر وتجنب الخسائر المالية غير الضرورية.