FastBull BrokersView
تسجيل الدخول

تم الكشف عن عملية احتيال مزعومة في استثمارات الذهب عبر الحدود بقيمة 38 مليون دولار، تورط فيها مستثمرون سنغافوريون وصناديق خارجية.

2025-12-29 BrokersView

جمدت السلطات السنغافورية الأصول العالمية لشخصين متهمين بتدبير مخطط لتجارة الذهب بقيمة 38 مليون دولار أمريكي يمتد عبر جنوب إفريقيا وزيمبابوي.

 

يُزعم أن المتهمين، مارك يونغ وإيميلي هوانغ، قد استقطبا استثمارات في عمليات تعدين الذهب التي يدّعي المدّعون أنها احتيالية. وتشير التقارير إلى استثمار حوالي 2.8 مليون دولار أمريكي عبر صندوق في جزر كايمان مرتبط بتجارة الذهب في جنوب إفريقيا، بينما تم تحويل مبلغ 35.9 مليون دولار أمريكي آخر عبر شركة في جزر العذراء البريطانية مرتبطة بعمليات في زيمبابوي.

 

أيدت المحكمة العليا في سنغافورة قرار تجميد الأصول، وهو أمر قضائي عالمي بموجب قانون ماريفا، بعد محاولة المدعى عليهم رفعه. واستندت المحكمة في قرارها إلى أدلة أولية، من بينها سجلات معاملات العملات المشفرة، ورسائل معاصرة، ونصوص مكالمات، والتي أظهرت تناقضات في تفسيرات المدعى عليهم لأدوارهم. وأكدت السلطات وجود خطر حقيقي يتمثل في إمكانية تحويل الأموال أو إخفائها في حال رفع التجميد.

 

ينفي يونغ وهوانغ تورطهما في أي نشاط احتيالي، ويؤكدان أن الاستثمارات كانت مشروعة. كما طلبا زيادة مخصصات النفقات الشخصية بموجب أمر قضائي، وهو ما رفضته المحكمة.

 

تسعى الدعوى القضائية الرئيسية إلى استرداد الاستثمارات الأصلية والأرباح الموعودة، والتي تتجاوز قيمتها الإجمالية 77 مليون دولار أمريكي. ولا تزال القضية جارية، ومن المتوقع أن تستمر الإجراءات خلال الأشهر المقبلة.

 

تُعدّ هذه الحادثة واحدة من عدة قضايا بارزة تتعلق باستثمارات السلع العابرة للحدود في السنوات الأخيرة. وتتضمن القضية هياكل معقدة عبر ولايات قضائية متعددة، مما يُبرز حجم وتعقيد العمليات المالية التي يُمكن استهدافها في النزاعات. ويتابع المستثمرون والمراقبون التطورات عن كثب، إذ قد تؤثر نتائجها على أساليب استرداد الأصول وإنفاذ الأحكام في نزاعات الاستثمار الدولية.

شارك

جار التحميل...