
أعلنت منصة التداول الخاصة "فاندينغ تيكس" عن تصفية عملياتها، واصفةً هذه الخطوة بأنها قرار استراتيجي للتركيز على فرص أخرى. ويأتي هذا الإغلاق في أعقاب جدل عام واستياء واسع النطاق بين المتداولين.
في ديسمبر 2025، فرضت منصة FundingTicks قواعد تداول أكثر صرامة، شملت تحديد مدة احتفاظ المضاربين بصفقاتهم بدقيقة واحدة، ورفع أهداف الربح، وخفض نسبة توزيع الأرباح على المتداولين. وأفاد المتداولون بأن هذه التغييرات طُبقت بأثر رجعي، مما أدى إلى إلغاء أرباح محققة سابقًا ومراحل تقييم مكتملة.
أثارت التغييرات في القواعد ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، وانخفض تقييم الشركة على موقع Trustpilot من 4.1 إلى 3.2. في ذلك الوقت، دافع الرئيس التنفيذي خالد عن المنصة، مصرحًا بأنه تم دفع أكثر من 220 مليون دولار وأن مصالح المتداولين كانت دائمًا على رأس الأولويات.
أعلنت منصة FundingTicks، في إطار عملية الإغلاق، أن الإجراءات ستكون عادلة وشفافة، وحددت خطة لاسترداد الأموال ودفعها. سيحصل المتداولون الذين لديهم حسابات تقييم وحسابات رئيسية نشطة على استرداد كامل لأموالهم بغض النظر عن أدائهم. سيحصل أصحاب الحسابات الرئيسية الذين حققوا شروط الربح على 80% من أرباحهم، بينما سيحصل أولئك الذين لم يحققوها على 20%.
بالنسبة للحسابات الحقيقية، سيحصل المتداولون الرابحون على استرداد، و90% من أرباحهم، و20% من رصيدهم الأولي. أما الحسابات التي لم تحقق ربحاً أو خسارة، فستحصل على استرداد و20% من رصيدها الأولي، بينما سيتم استرداد الأموال فقط للحسابات الخاسرة.
أعلنت الشركة أن عملية استرداد الأموال قد بدأت بالفعل، ونصحت المتداولين بمتابعة التحديثات عبر لوحات التحكم الخاصة بهم. وسيظل دعم العملاء متاحًا حتى 31 يناير.
يأتي هذا الإغلاق في خضم فترة عصيبة يمر بها قطاع التداول الخاص. ففي عام 2024، أفادت التقارير بخروج ما بين 80 و100 شركة تداول خاص من السوق. وانخفضت معدلات نجاح تقييمات التداول، وتراجعت رسوم المشاركة في التحديات إلى النصف تقريبًا. وكان من أبرز العوامل المساهمة في ذلك قرار شركة ميتاكوتس بتقليص الدعم المقدم لشركات التداول الخاص التي تستخدم منصاتها بشكل كبير، مما أدى إلى عمليات اندماج وإعادة تشكيل القطاع.