
أوقفت شركة Plus500 قبول طلبات فتح حسابات تداول العقود مقابل الفروقات الجديدة من المقيمين في إسبانيا، مما يزيد من تقييد الوصول إلى منتجات التداول بالرافعة المالية في سوق تخضع بالفعل لضوابط تنظيمية صارمة.
يظهر هذا التغيير في صفحة التسجيل الخاصة بمنصة Plus500، حيث يُمنع المستخدمون الإسبان الآن من فتح حسابات جديدة لتداول العقود مقابل الفروقات. وقد أدخلت هيئة سوق المال الإسبانية (CNMV) إطارًا تنظيميًا موسعًا لتداول العقود مقابل الفروقات في عام 2023.
تحظر القواعد تسويق عقود الفروقات للمستثمرين الأفراد في إسبانيا، وتشمل قيودًا على الوسطاء المُعرِّفين، والترويج عبر المؤثرين، والإعلانات المرتبطة بالفعاليات، واستخدام المشاهير للترويج لهذه المنتجات. ويركز هذا الإطار على الحد من طرق الترويج للمنتجات ذات الرافعة المالية، بدلاً من حظر عقود الفروقات بشكل كامل.
رغم أن اللوائح تحدد حدودًا رسمية، إلا أن تأثيرها الفعلي يعتمد على كيفية تطبيق الشركات لها عمليًا. وقد شهد السوق الإسباني انكماشًا حادًا في نشاط التداول بالرافعة المالية، حيث انخفض عدد المتداولين النشطين في سوق العملات الأجنبية وعقود الفروقات إلى حوالي 35 ألف متداول في أوائل العام الماضي، أي بانخفاض يقارب 10%، وفقًا لبيانات "اتجاهات الاستثمار".
يستند نهج إسبانيا إلى خط الأساس لحماية المستثمرين الذي وضعته الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق (ESMA)، والذي يسمح للهيئات التنظيمية الوطنية بفرض تدابير أكثر صرامة عند تحديد مخاطر إضافية. وبموجب النظام الإسباني، يُحظر تسويق وتوزيع وبيع عقود الفروقات للمستثمرين الأفراد من خلال الإعلانات، بغض النظر عما إذا كانت الشركات تعمل محلياً أو عبر اتفاقيات التداول عبر الحدود.
بالنسبة للمقيمين في إسبانيا، تركز Plus500 الآن على تداول الأسهم بدون رافعة مالية من خلال منصة Invest الخاصة بها، والتي توفر الوصول إلى الأسهم الحقيقية في إسبانيا والأسواق الأخرى.