
فقدت امرأة من هيوستن مدخرات حياتها بالكامل بعد أن وقعت ضحية لعملية احتيال مقنعة للغاية بدت وكأنها صادرة من بنكها وحتى من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
بدأت عملية الاحتيال بما بدا وكأنه رسالة نصية روتينية للتنبيه من الاحتيال، زُعم أنها من قسم مكافحة الاحتيال في بنك ويلز فارجو، تسأل عما إذا كانت قد حاولت الشراء من وول مارت. وعندما أجابت بالنفي، تصاعدت الرسائل، مدعيةً أن فرعها يخضع للتحقيق بتهمة الاحتيال المستمر، وحثتها على حماية أموالها.
بعد ذلك بوقت قصير، تلقت مكالمة هاتفية من شخص انتحل صفة عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي. أصرّ المتصل على أن فرع بنك ويلز فارجو الذي تتعامل معه يخضع للتحقيق، وأرسل لها رسالة على ما يبدو أنها تحمل شعار مكتب التحقيقات الفيدرالي الرسمي. طُلب منها سحب 20 ألف دولار - مدخرات عمرها - وتحويلها إلى حساب في بنك تشيس.
أبقى المحتالون الضحية على الهاتف طوال العملية، موجهين إياها لتحويل الأموال من حساب التوفير إلى الحساب الجاري، ثم سحب المبلغ نقدًا، وإيداعه في صراف آلي تابع لبنك تشيس باستخدام رمز مكون من أربعة أرقام قدموه لها. بمجرد إتمام الإيداع، اختفى الحساب والبطاقة من محفظتها الرقمية، ولم يتبق لها شيء.
وصفت الضحية شعورها بالانهيار عندما أدركت اختفاء المال. وقد قدمت منذ ذلك الحين بلاغات إلى مكتب شرطة مقاطعة هاريس، ولجنة التجارة الفيدرالية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
تحذر السلطات من أن المحتالين ينتحلون صفة عملاء فيدراليين بشكل متزايد للضغط على الضحايا لدفع الأموال. وقد أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي مرارًا وتكرارًا أن عملاءه لن يطلبوا أبدًا سحبًا نقديًا أو بطاقات هدايا أو تحويلات بنكية أو إيداعات من أجهزة الصراف الآلي.
تعامل بحذر مع الرسائل النصية أو المكالمات غير المرغوب فيها بشأن تنبيهات الاحتيال، وتحقق من الرسائل المشبوهة مباشرة مع البنك الذي تتعامل معه باستخدام أرقام الاتصال الرسمية.
احذر من أي شخص يدّعي أنه من جهات إنفاذ القانون ويطلب المال. أغلق الخط فوراً وأبلغ السلطات عن عمليات الاحتيال المشتبه بها.
أخبار ذات صلة: عمليات احتيال انتحال الشخصية عبر الرسائل النصية والمكالمات