
فككت شرطة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مومباي شبكة احتيال استثماري عبر تطبيق تداول، استولت على 48.5 لاخ روبية من أحد خبراء السوق من خلال مخطط منسق عبر تطبيق واتساب، باستخدام تطبيق جوال مُستنسخ وقنوات مصرفية وهمية. وأكد المحققون إلقاء القبض على ثلاثة أفراد مقيمين في غرب الهند بتهمة تزويد الشبكة بحسابات مصرفية، وتحويل الأموال، وسحب الأموال نيابةً عن عصابة احتيال إلكتروني أكبر. وقد نُفذت عملية الاحتيال بين منتصف نوفمبر وديسمبر 2025، واعتمدت على بيانات تداول مُلفقة، وعمليات سحب مُدبّرة، وقصة زائفة عن تجميد الاكتتابات العامة الأولية لمنع عمليات الاسترداد مع زيادة الإيداعات.
بحسب نتائج تحقيقات الشرطة، تواصلت امرأة مع الضحية مدعيةً أنها ممثلة لشركة وساطة مرتبطة بهيئة الأوراق المالية والبورصات في الهند (SEBI)، ثم أُضيف إلى عدة مجموعات على تطبيق واتساب تُوزّع نصائح استثمارية، وتخصيصات اكتتابات عامة أولية، ولقطات شاشة لأرباح وهمية. وطُلب منه تحميل تطبيق تداول يُدعى "TMGPLUS" عبر رابط مُرسل. كان التطبيق يُحاكي منصات التداول الشرعية، ويعرض أرصدة حسابات مُتلاعب بها، مما مكّن المحتالين من حثّ الضحية على تحويل أموال متكررة عبر قنوات IMPS وNEFT وRTGS إلى حسابات بنكية متعددة تابعة لأطراف ثالثة.
استنساخ التطبيقات وفخاخ السيولة المرحلية
أكد المحققون أن التطبيق كان يسمح بعمليات سحب مبكرة محدودة لإثبات المصداقية قبل منع عمليات الاسترداد الأكبر. وعندما حاول الضحية سحب أمواله، ادعى القائمون على التطبيق أن الأموال "مُجمدة" بموجب عملية تخصيص أسهم في اكتتاب عام، وطالبوا بمبلغ إضافي قدره 50 لاخ روبية هندية لتحرير الرصيد المتبقي - وهو أسلوب يتوافق مع عمليات الاحتيال الاستثماري التي تستخدم ذرائع تنظيمية زائفة.
حسابات الوساطة وهيكل صرف النقود
كشف تتبع المعاملات عن تحويل مبلغ 33 لاخ روبية عبر حساب مصرفي في بنك RBL مسجل باسم شركة خاصة، والتي تقول الشرطة إنها كانت بمثابة قناة لغسل الأموال. وقد وفّر أحد المشتبه بهم إمكانية الوصول إلى حسابه المصرفي الشخصي، بينما قام آخر بتوفير حسابات إضافية، وتولى ثالث عملية سحب الأموال وتسليمها إلى جهات التحكم الرئيسية. وتلقى الثلاثة عمولات عن كل دورة تحويل.