FastBull BrokersView
تسجيل الدخول

هيئة السلوك المالي تتجه لإغلاق التحقيق مع متداولين مرتبطين باضطرابات سوق النفط في عام 2020

قبل 7 ساعات BrokersView

تسعى هيئة السلوك المالي في المملكة المتحدة (FCA) إلى إغلاق تحقيق في مجموعة من تجار السلع الأساسية المعروفين باسم "أولاد إسيكس" بعد تلقيها حزمة من الالتزامات، بما في ذلك تبرع مقترح بقيمة مليون جنيه إسترليني لصندوق إغاثة مدعوم من الحكومة.

 

كان المتداولون أعضاءً في منصات تداول العقود الآجلة، وهي ما يُعرف بـ"سوق التداول" الذي يتيح للمتداولين المستقلين الوصول إلى أسواق العقود الآجلة للسلع. وبينما كان كل متداول يدير حسابه الخاص، ذكرت هيئة السلوك المالي أن تحقيقها أثار مخاوف من احتمال قيام البعض بتبادل معلومات تداول حساسة وتنسيق استراتيجيات التداول.

 

ترتبط هذه القضية بالأحداث الاستثنائية التي شهدها شهر أبريل/نيسان 2020، حين انخفض سعر عقد خام غرب تكساس الوسيط الآجل للشهر الأول إلى ما دون الصفر لأول مرة في التاريخ، وسط انهيار الطلب ونقص في سعة التخزين واضطرابات السوق الناجمة عن الجائحة. وقد أتاح هذا التقلب فرصًا نادرة لتجار العقود الآجلة، حيث حقق بعض المشاركين في السوق أرباحًا طائلة في غضون ساعات مع تقلب الأسعار بشكل حاد.

 

بحسب هيئة السلوك المالي، شمل السلوك المشتبه به تبادل المعلومات حول الصفقات المزمعة، وفي بعض الحالات، التنسيق الفوري لتحركات السوق. وقد يُقوّض هذا السلوك المنافسة في أسواق العقود الآجلة للسلع، حيث يُفترض أن تُتخذ قرارات التداول بشكل مستقل.

 

بدلاً من اتخاذ إجراءات إنفاذ رسمية، اقترحت الهيئة التنظيمية قبول التزامات من 11 تاجراً، تشمل تدريباً سنوياً على قوانين المنافسة وقيوداً على تبادل المعلومات المتعلقة بالتداول. وقالت هيئة السلوك المالي إن مساهمة مليون جنيه إسترليني من المرجح أن تتجاوز أي غرامة كان من الممكن فرضها في حال ثبوت المخالفة.

 

كما واجه العديد من أعضاء المجموعة تدقيقاً تنظيمياً في أماكن أخرى. ففي السنوات الأخيرة، توصل سبعة متداولين إلى تسويات مع مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME Group)، وقبلوا غرامات وحظراً على التداول يتعلق بنشاطهم في سوق العقود الآجلة.

 

أكدت هيئة السلوك المالي أن القرار المقترح لا يمثل إثباتاً على ارتكاب مخالفات وأن التجار لم يعترفوا بانتهاك قانون المنافسة.

شارك

جار التحميل...