
وبحسب التقارير، فقد خسر مسؤول تسويق ماليزي 343190 رينغيت ماليزي بعد أن وقع ضحية لعملية احتيال استثماري مزعومة تتعلق بمنصة تداول وهمية تعمل بالذكاء الاصطناعي وعدت بعوائد تصل إلى 30٪ في غضون 24 ساعة.
بحسب شرطة كولاي، تم تعريف المرأة البالغة من العمر 46 عامًا ببرنامج استثماري يعمل من خلال تطبيق يُدعى "Shogoa AI Investment". وزُعم أن البرنامج زعم أن المستثمرين يمكنهم تحقيق أرباح تتراوح بين 20% و30% في غضون يوم واحد، مع ظهور العوائد مباشرة في المنصة.
ظن الضحية أن الاستثمار حقيقي، فقام بتحويل 13 مبلغاً إجمالياً قدره 343,190 رينغيت ماليزي إلى 10 حسابات مصرفية محلية مختلفة بين سبتمبر 2025 وأبريل 2026.
عرضت المنصة لاحقًا أرباحًا مزعومة بقيمة 1.5 مليون رينغيت ماليزي في حسابها، مما أوحى بنجاح الاستثمار بشكل كبير. إلا أنه عندما حاولت سحب الأموال، تم حظر الوصول إلى الحساب.
وقامت الضحية لاحقاً بتقديم بلاغ للشرطة بعد أن أدركت أنها لا تستطيع استرداد الأرباح المعروضة أو رأس مالها الأصلي.
قال قائد شرطة كولاي، مساعد مفوض الشرطة تان سينغ لي، إن القضية قيد التحقيق بموجب المادة 420 من قانون العقوبات الماليزي بتهمة الاحتيال.
تسلط هذه القضية الضوء على أسلوب شائع في عمليات الاحتيال الاستثماري التي تشمل التداول بالذكاء الاصطناعي، وتداول العملات الأجنبية، والعملات المشفرة، وغيرها من المنتجات ذات العائد المرتفع. إذ غالبًا ما تعرض المنصات الاحتيالية أرباحًا وهمية لتشجيع الضحايا على مواصلة إيداع الأموال، بينما يتم تأخير طلبات السحب أو رفضها أو حظرها تمامًا.
حذرت السلطات مرارًا المستثمرين من التعامل مع المخططات التي تروج لعوائد مرتفعة بشكل غير معتاد أو مضمونة، لا سيما تلك التي تستخدم ادعاءات تسويقية متعلقة بالذكاء الاصطناعي. وتشمل المؤشرات التحذيرية وعودًا بتحقيق أرباح سريعة، وطلبات دفع متعددة إلى حسابات مصرفية شخصية أو غير ذات صلة، ومنصات تداول لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل من خلال المؤسسات المالية المرخصة.
تُضاف هذه القضية الأخيرة إلى عدد متزايد من عمليات الاحتيال في جميع أنحاء المنطقة والتي تستغل اهتمام المستثمرين بفرص التداول المدفوعة بالذكاء الاصطناعي بينما تعمل خارج نطاق الرقابة التنظيمية المشروعة.