
قامت لجنة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونغ كونغ بتوبيخ شركة لوك فوك للأوراق المالية (هونغ كونغ) المحدودة (LFSHK) وتغريمها 2.1 مليون دولار هونغ كونغي لعدم تطبيقها ضوابط كافية للأمن السيبراني، وذلك في أعقاب هجوم ببرامج الفدية أدى إلى تعطيل عملياتها وخدماتها للعملاء.
أدى الهجوم الإلكتروني، الذي وقع في سبتمبر 2022، إلى اختراق البنية التحتية الحيوية لتكنولوجيا المعلومات في الشركة، بما في ذلك خوادم الملفات وأنظمة البريد الإلكتروني وتطبيقات التداول وخوادم المحاسبة. وخلال فترة التعافي، لم يتمكن العملاء من الوصول إلى منصات التداول عبر الهاتف المحمول أو الإنترنت، واقتصرت قدرتهم على تقديم الطلبات على مديري الحسابات. وقد استعادت الشركة أنظمتها بالكامل بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الحادث.
خلص تحقيق هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة إلى أن الهجوم استغل نقاط ضعف في نظام الوصول عن بُعد الخاص بالشركة، وكشف عن أوجه قصور متعددة في إطار الأمن السيبراني لديها. وشملت هذه أوجه القصور: عدم كفاية حماية جدار الحماية ومراقبة الشبكة، وأنظمة تشغيل وبرامج مكافحة فيروسات قديمة، وضعف ضوابط وصول المستخدمين، وسوء إدارة كلمات المرور، وعدم كفاية الضوابط على الوصول عن بُعد والأجهزة الخارجية، ومحدودية تدريب الموظفين على الأمن السيبراني، وعدم كفاية النسخ الاحتياطي للبيانات وترتيبات استمرارية الأعمال.
وخلصت الهيئة التنظيمية إلى أن أوجه القصور هذه زادت بشكل كبير من تعرض الشركة للهجمات الإلكترونية، وساهمت في خطورة الحادث، وفشلت في تلبية معايير الأمن السيبراني المطلوبة لأنشطتها الخاضعة للتنظيم.
عند تحديد الإجراء التأديبي، رأت هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة أن شركة LFSHK قد كلّفت جهة مستقلة بإجراء مراجعة، وعززت ضوابطها الأمنية الإلكترونية، وتعاونت تعاوناً كاملاً مع التحقيق، ولم يكن لديها أي سجل تأديبي سابق. كما لاحظت الهيئة عدم وجود أي دليل على تكبّد العملاء خسائر مالية نتيجةً للحادث.