FastBull BrokersView
تسجيل الدخول

شرطة لاوس تُفكك شبكة احتيال إلكتروني عابرة للحدود، وتُلقي القبض على 135 مشتبهاً به، وتصادر آلاف الأجهزة.

قبل 12 ساعة BrokersView

 

فككت سلطات لاوس عملية احتيال إلكتروني عابرة للحدود مزعومة في مقاطعة لوانغ نامثا، واعتقلت 135 مشتبهاً به وصادرت كمية كبيرة من المعدات والأموال المرتبطة بشبكة الاحتيال المشتبه بها.

 

أفادت قيادة شرطة مقاطعة لوانغ نامثا بأن العملية نُفذت في 30 يونيو بالتنسيق مع قيادة شرطة منطقة بوتين الاقتصادية الخاصة. داهمت الشرطة الطابق العاشر من مبنى مركز التجارة الدولية، حيث يُزعم أن المجموعة كانت تدير مركزًا منظمًا للاحتيال الإلكتروني.

 

كان من بين المحتجزين 62 امرأة. وقد حددت السلطات هوية المشتبه بهم على أنهم 21 مواطناً لاوسياً، و22 مواطناً تايلاندياً، و82 مواطناً فيتنامياً، وثمانية مواطنين صينيين، ومواطنين كمبوديين اثنين.

 

خلال المداهمة، صادرت الشرطة معدات يُزعم استخدامها في العملية، بما في ذلك 182 شاشة كمبيوتر، و1902 هاتف محمول، وأثاث مكتبي، وثمانية خزائن، ومبالغ نقدية بعملات متعددة.

 

أسفر البحث الأولي عن اكتشاف أكثر من 67.8 مليون كيب، و55047 يوان صيني، و1140 بات تايلاندي، و707 دولارات أمريكية، و1.964 مليون دونغ فيتنامي.

 

أسفر تفتيش إضافي أجري في مقر قيادة شرطة مقاطعة لوانغ نامثا، بحضور المدعين العامين ومسؤولي المحكمة والسلطات المختصة، عن العثور على مبالغ نقدية إضافية، بما في ذلك أكثر من 416.3 مليون كيب، و135181 يوان صيني، و20950 دولارًا أمريكيًا، و27610 بات تايلاندي، و20901 مليون دونغ فيتنامي، و3000 بيزو فلبيني، و170 دولارًا هونغ كونغ، و62300 ريال كمبودي، و100 دولار تايواني جديد، و18000 ين ياباني.

 

شبكة احتيال مشتبه بها استخدمت أساليب احتيال متعددة

 

تشير التحقيقات الأولية إلى أن المجموعة كانت تعمل كشبكة احتيال متطورة ذات تقسيم منظم للمسؤوليات.

 

تزعم السلطات أن أعضاء المجموعة أنشأوا حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل مع ضحايا محتملين، وروّجوا لفرص استثمارية احتيالية ذات عوائد عالية. ويُزعم أن الضحايا وُجّهوا بعد ذلك إلى منصات تداول عملات رقمية وهمية مصممة لتقليد خدمات استثمارية شرعية.

 

كما وجد المحققون أن المجموعة متورطة على ما يبدو في أنشطة احتيال أخرى عبر الإنترنت، بما في ذلك إقناع الضحايا بدفع رسوم جمركية مزيفة لشحنات ثمينة وتشغيل مواقع وتطبيقات قمار إلكترونية احتيالية.

 

وبحسب التقارير، استهدفت عمليات الاحتيال المشتبه بها ضحايا داخل لاوس وخارجها، مما يسلط الضوء على الطبيعة الدولية المتزايدة لعمليات الاحتيال عبر الإنترنت في المنطقة.

 

التحقيق مستمر

 

أعلنت قيادة شرطة مقاطعة لوانغ نامثا أن التحقيق لا يزال جارياً. وتعمل السلطات على تحديد الأدوار المحددة لكل مشتبه به، وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً للقانون اللاوسي.

 

كما تقوم الشرطة بالتنسيق مع السلطات الأجنبية المختصة بشأن الإجراءات القانونية المتعلقة بالرعايا الأجانب المحتجزين خلال العملية.

 

تسلط هذه القضية الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها وكالات إنفاذ القانون في جنوب شرق آسيا للقضاء على شبكات الاحتيال الإلكتروني واسعة النطاق، والتي يعمل العديد منها عبر الحدود وتستخدم منصات استثمار وهمية، ومخططات العملات المشفرة، وتكتيكات الهندسة الاجتماعية لاستهداف الضحايا في جميع أنحاء العالم.

شارك

جار التحميل...