
ألقت الشرطة الكورية الجنوبية القبض على مواطنين أجنبيين للاشتباه في قيامهما بدور ساعي أموال لشبكة احتيال استثماري يُزعم أنها استهدفت ضحاياها من خلال البث المباشر على تطبيق تيك توك وفرص الاستثمار الوهمية في الأسهم.
وبحسب الشرطة المحلية، تم احتجاز مواطنين أوزبكيين وإحالتهما إلى النيابة العامة للاشتباه في قيامهما بجمع عائدات عمليات احتيال وتحويل الأموال إلى منظمة إجرامية أوسع.
قال المحققون إن المجموعة روّجت لفرص استثمارية احتيالية مرتبطة بشركة مدرجة في بورصة كوسداك عبر تطبيق تيك توك، واعدةً بعوائد غير واقعية تتراوح بين 600% و1000%. ثم نُقل الضحايا إلى مجموعات دردشة خاصة على الإنترنت، حيث تم إقناعهم بتحويل الأموال بعد عرض نتائج استثمارية وهمية عليهم.
يُزعم أن هذه العملية الاحتيالية جمعت حوالي 80 مليون وون (55,400 دولار أمريكي) من الضحايا عبر التحويلات المصرفية والدفع النقدي المباشر. وفي إحدى الحالات، أُبلغ أحد الضحايا بضرورة دفع مبلغ إضافي من المال أو الذهب لسحب أرباح استثمارية مزعومة. ثم أرسلت المجموعة الإجرامية مندوبين لجمع 50 مليون وون أخرى نقدًا.
توصلت الشرطة إلى أن المشتبه بهم استخدموا سيارات مستأجرة للقاء الضحايا ونقل الأموال. تعقب المحققون السيارات وألقوا القبض على المشتبه بهما في تشونغجو، بينما يواصلون جهودهم لتحديد هوية المنظمين المزعومين والمشاركين الآخرين في الشبكة.
أفادت السلطات بأن المجموعة استخدمت على ما يبدو هيكلاً هرمياً، حيث تولى العديد من الوسطاء عمليات النقل بين الضحايا والجهات الفاعلة الرئيسية. وقد صُمم هذا الترتيب لتصعيب مهمة المحققين في تتبع حركة عائدات الجريمة.
ركزت الشرطة الكورية الجنوبية بشكل متزايد على حاملي الأموال الأجنبية المرتبطين بشبكات الاحتيال المالي، حيث تستخدم الجماعات الإجرامية وسطاء لنقل الأموال التي تم الحصول عليها من خلال عمليات الاحتيال الاستثماري وعمليات التصيد الصوتي.
لا يزال التحقيق جارياً حيث تقوم السلطات بفحص ما إذا كان هناك ضحايا ووسطاء إضافيون مرتبطون بالمخطط.