
كشف رئيس مجلس إدارة هيئة الأوراق المالية والبورصات الهندية (SEBI)، توهين كانتا باندي، مؤخرًا، عن قيام الهيئة بإزالة أكثر من 120 ألف منشور مضلل على وسائل التواصل الاجتماعي صادر عن شخصيات مؤثرة في المجال المالي. وأكد باندي، في معرض حديثه عن احترام الهيئة لحرية التعبير في مجال التثقيف المالي، على عدم وجود أي تسامح مطلق مع الترويج المضلل.
تُلزم هيئة الأوراق المالية والبورصات في الهند (SEBI) أي شخص يقدم استشارات استثمارية بالتسجيل لديها. ولإنفاذ ذلك، تستخدم الهيئة أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، "سودارشان"، لتحديد المخالفات.
في الوقت نفسه، تُشدد الهيئات التنظيمية القيود على الوصول إلى السوق. ففي فبراير، أكد بنك الاحتياطي الهندي أنه لن يُخفف القيود الجديدة المفروضة على الإقراض لوسطاء التجزئة والمتداولين لحسابهم الخاص. ويشترط البنك تقديم ضمانات مؤهلة بنسبة 100% للحصول على ائتمان سوق رأس المال، كما حظر تمويل التداول لحسابه الخاص.
تأتي هذه الحملة الصارمة في ظل بيانات تُظهر خسائر كبيرة في قطاع التجزئة. فقد خسر متداولو التجزئة الهنود ما يقارب 34 مليار دولار أمريكي في تداول المشتقات المالية خلال السنوات الأربع الماضية، حيث تكبّد 91% من مستثمري العقود الآجلة والخيارات خسائر، مما دفع إلى فرض ضوابط أكثر صرامة لإدارة المخاطر.