تدَّعي بورصة وول ستريت أنها موجودة في السوق منذ عقد من الزمن، ومع ذلك تم تسجيل نطاقها فقط في يناير 2024. هذا التناقض يقلل بشكل كبير من مصداقيتها.



علاوة على ذلك، يفشل المنصّة في الكشف عن أي معلومات تنظيمية، مما يشير إلى احتمال عدم الامتثال للوائح المعنية. ومن الجدير بالذكر أن العنوان الذي تدّعي أنه يخصها،
يبدو أن "121 برودرومو، مبنى هاجيكيرياغيون، الطابق الأول، 2064، نيقوسيا، قبرص" موقع مكتب افتراضي. هذا النقص في الشفافية بشأن موقعه الفعلي وهيكله المؤسسي يثير الشكوك حول شرعيته.

علاوة على ذلك، أصدرت سلطة السلوك المالي في المملكة المتحدة (FCA) تحذيرًا ضد بورصة وول ستريت، مؤكدة أنها كيان غير مرخص.

في الجوهر، بورصة وول ستريت غير منظمة من قبل أي هيئة حكومية. إيداع أموال المستثمرين لديها أمر محفوف بالمخاطر، حيث لا توجد أي حماية قانونية لتحصين هذه الأموال.
يبدو أن بورصة وول ستريت عملية احتيال.
تدَّعي بورصة وول ستريت أنها موجودة في السوق منذ عقد من الزمن، ومع ذلك تم تسجيل نطاقها فقط في يناير 2024. هذا التناقض يقلل بشكل كبير من مصداقيتها.علاوة على ذلك، يفشل المنصّة في الكشف عن أي معلومات تنظيمية، مما يشير إلى احتمال عدم الامتثال للوائح المعنية. ومن الجدير بالذكر أن العنوان الذي تدّعي أنه يخصها،يبدو أن "121 برودرومو، مبنى هاجيكيرياغيون، الطابق الأول، 2064، نيقوسيا، قبرص" موقع مكتب افتراضي. هذا النقص في الشفافية بشأن موقعه الفعلي وهيكله المؤسسي يثير الشكوك حول شرعيته.علاوة على ذلك، أصدرت سلطة السلوك المالي في المملكة المتحدة (FCA) تحذيرًا ضد بورصة وول ستريت، مؤكدة أنها كيان غير مرخص.في الجوهر، بورصة وول ستريت غير منظمة من قبل أي هيئة حكومية. إيداع أموال المستثمرين لديها أمر محفوف بالمخاطر، حيث لا توجد أي حماية قانونية لتحصين هذه الأموال.يبدو أن بورصة وول ستريت عملية احتيال.