
لا تدّعي شركة "نيون ماركتس" امتلاكها أي ترخيص تنظيمي مالي، بل تكتفي بالإشارة إلى تسجيلها في سانت لوسيا. مع أننا نؤكد وجود شركة باسم "نيون ماركتس" في سجل مركز سانت لوسيا المالي الدولي، إلا أن هذا التسجيل يمنحها فقط صفة شركة أعمال دولية، وهي صفة لا تُعدّ ترخيصًا ساريًا لتقديم الخدمات المالية. ولا يُنظّم مركز سانت لوسيا المالي الدولي أنشطة تداول العملات الأجنبية أو يُصرّح بها.
ومما يزيد هذه المخاوف، أن شركة "نيون ماركتس" تدّعي أنها تأسست حديثًا في مايو 2025، مما يثير تساؤلات جدية حول شرعيتها ومدى التزامها بأبسط قواعد العمل التجاري. علاوة على ذلك، يفتقر موقع المنصة الإلكتروني حتى إلى شعار واضح، وهو ما يُظهر سمات ترتبط عادةً بالعمليات الاحتيالية.
إن عدم خضوعها للرقابة يُعد مؤشراً خطيراً على عملية احتيال. لذا، يبدو أن شركة "نيون ماركتس" عملية نصب.


