اسمح لتنزيل التطبيق
من الأسهل والأسرع العثور على الوسطاء والشكوى
تدعي MAXtrader أنها شركة استثمار أو تداول أسهم تأسست في عام 2016. ولكن عندما تحققنا من مجالها ، وجدنا أنه تم إنشاؤه في عام 2022. فكيف يمكن أن تبدأ أعمالها في عام 2016؟ إنها علامة حمراء هنا.
علاوة على ذلك، لا تقدم شركة ماكس تريدر أي تفاصيل عن لوائحها، بل تُظهر فقط أن عنوانها في كوالالمبور. مع ذلك، لم نعثر على أي نتائج مطابقة لهذه الشركة لدى هيئة الخدمات المالية في لابوان (LFSA). في الواقع، لا تخضع ماكس تريدر للوائح سارية المفعول من أي جهة تنظيمية لتقديم خدمات الاستثمار. أموال المستثمرين في هذه الشركة غير آمنة ولا يمكن حمايتها بأي قانون. إنها عملية احتيال.
وجد BrokersView أن المجال "maxtrader.ltd" لا يمكن الوصول إليه حاليا. ينظر إلى هذا على نطاق واسع على أنه علامة حمراء مهمة ، حيث يشير تعليق موقع الوسيط على الويب غالبا إلى مشكلات تنظيمية أو تشغيلية أساسية.

إن تداول الفوركس يحمل درجة عالية من المخاطرة، وقد لا تتناسب مع كل المستثمرين. ويزيد استخدام الرافعة المالية من المخاطر والخسارة بشكل إضافي. قبل التداول نشجعك على التفكير في أهدافك الاستثمارية، ومستوى خبرتك، وقدرتك على تحمل المخاطر. من الممكن أن تخسر كل مبلغ الاستثمار الأولي الخاص بك؛ لذا لا تستثمر أموالًا لا يمكنك تحمل خسارتها. ننصحك بتعليم نفسك حول المخاطر المرتبطة بالتداول في سوق الفوركس. إذا كانت لديك أية أسئلة ، يرجى استشارة مستشار مالي أو ضريبي مستقل، أي بيانات ومعلومات مستمدة كما هي، ووهي بغرض الإطلاع فقط، وليست بهدف التداول أو الحصول على توصيات. كما أن الأداء في الماضي لا يعكس تنبؤات بالنتائج المستقبلية.
قد لا تكون البيانات الواردة في هذا الموقع دقيقة وفي الوقت الحقيقي. كما ليس مصدر البيانات والأسعار المقدمة على هذا الموقع هو من السوق المالي أو سوق البورصة، وإنما يقدمها مستثمرين في أسواق، لذلك قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن أسعار السوق الفعلية. لذلك إن هذا السعر إستدلالي فقد ليعكس اتجاهات السوق فقط ، ولا ينبغي إجراء التداول وفقا لهذه البيانات تماما. كما لا يتحمل موقعنا أي مسؤولية تتعرض لها نتيجة أنشطة التداول التي تقوم بها أو نتيجة الاعتماد على البيانات المقدمة في موقعنا.


