بحسب موقعها الإلكتروني، تأسست العلامة التجارية عام 2012 ومقرها هونغ كونغ. وبعد البحث، تبين لنا أن اسم نطاقها لم يُنشأ إلا عام 2022، ولم نجد أي معلومات مطابقة في هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونغ كونغ.
باختصار، لا تخضع مجموعة برود للأسواق المالية لأي جهة رقابية. لذا، فإنّ إيداع أموال المستثمرين لديها ينطوي على مخاطرة كبيرة، لعدم وجود أي ضمانات قانونية تحمي هذه الأموال. ويبدو أن مجموعة برود للأسواق المالية عملية احتيال.





بحسب موقعها الإلكتروني، تأسست العلامة التجارية عام 2012 ومقرها هونغ كونغ. وبعد البحث، تبين لنا أن اسم نطاقها لم يُنشأ إلا عام 2022، ولم نجد أي معلومات مطابقة في هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونغ كونغ.باختصار، لا تخضع مجموعة برود للأسواق المالية لأي جهة رقابية. لذا، فإنّ إيداع أموال المستثمرين لديها ينطوي على مخاطرة كبيرة، لعدم وجود أي ضمانات قانونية تحمي هذه الأموال. ويبدو أن مجموعة برود للأسواق المالية عملية احتيال.