بحسب موقعها الإلكتروني، يقع مقرها في الولايات المتحدة. وبعد البحث، لم يُعثر على أي معلومات مطابقة في الرابطة الوطنية للعقود الآجلة (NFA). كما تدّعي على موقعها الإلكتروني أنها تخضع لتنظيم هيئة الأوراق المالية والاستثمارات (SIC). وبعد تدقيق متأنٍ، تبيّن عدم وجود أي جهة تنظيمية، ما يجعل هذا الادعاء كذباً صريحاً.



بالإضافة إلى ذلك، وجدنا أن هيئة السلوك المالي (FCA) أصدرت تحذيراً ضد شركة TRADING FX CURRENCY، معتقدة أن هذه الشركة قد تقدم خدمات أو منتجات مالية بدون ترخيص مناسب في المملكة المتحدة.
باختصار، لا تخضع تجارة العملات الأجنبية لأي تنظيم من قبل أي جهة رقابية. لذا، فإن إيداع أموال المستثمرين لدى هذا الوسيط ينطوي على مخاطر عالية، لعدم وجود أي ضمانات قانونية لحماية هذه الأموال.
إن تداول العملات الأجنبية هو عملية احتيال لا لبس فيها.
بحسب موقعها الإلكتروني، يقع مقرها في الولايات المتحدة. وبعد البحث، لم يُعثر على أي معلومات مطابقة في الرابطة الوطنية للعقود الآجلة (NFA). كما تدّعي على موقعها الإلكتروني أنها تخضع لتنظيم هيئة الأوراق المالية والاستثمارات (SIC). وبعد تدقيق متأنٍ، تبيّن عدم وجود أي جهة تنظيمية، ما يجعل هذا الادعاء كذباً صريحاً.بالإضافة إلى ذلك، وجدنا أن هيئة السلوك المالي (FCA) أصدرت تحذيراً ضد شركة TRADING FX CURRENCY، معتقدة أن هذه الشركة قد تقدم خدمات أو منتجات مالية بدون ترخيص مناسب في المملكة المتحدة.باختصار، لا تخضع تجارة العملات الأجنبية لأي تنظيم من قبل أي جهة رقابية. لذا، فإن إيداع أموال المستثمرين لدى هذا الوسيط ينطوي على مخاطر عالية، لعدم وجود أي ضمانات قانونية لحماية هذه الأموال.إن تداول العملات الأجنبية هو عملية احتيال لا لبس فيها.