بحسب موقعها الإلكتروني، تدّعي الشركة خضوعها لرقابة جهات تنظيمية متعددة. بعد البحث، لم نجد أي معلومات مطابقة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات القبرصية (CySEC) أو الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق (ESMA). ثانياً، علمنا أن هيئة الخدمات والأسواق المالية (FSMA) التي أشارت إليها الشركة قد أوضحت بجلاء أن أنشطة صرف العملات الأجنبية وتجارها محظورون منذ عام ٢٠١٦.





بالإضافة إلى ذلك، أصدرت هيئة السلوك المالي (FCA) تحذيراً ضد شركة Marketswind، معتقدة أن هذه الشركة قد تقدم خدمات أو منتجات مالية بدون ترخيص مناسب في المملكة المتحدة.
باختصار، لا تخضع شركة Marketswind لأي رقابة من أي جهة تنظيمية. لذا، فإن إيداع أموال المستثمرين لديها ينطوي على مخاطرة كبيرة، لعدم وجود أي ضمانات قانونية لحماية هذه الأموال.
يبدو أن موقع Marketswind عملية احتيال.
بحسب موقعها الإلكتروني، تدّعي الشركة خضوعها لرقابة جهات تنظيمية متعددة. بعد البحث، لم نجد أي معلومات مطابقة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات القبرصية (CySEC) أو الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق (ESMA). ثانياً، علمنا أن هيئة الخدمات والأسواق المالية (FSMA) التي أشارت إليها الشركة قد أوضحت بجلاء أن أنشطة صرف العملات الأجنبية وتجارها محظورون منذ عام ٢٠١٦.بالإضافة إلى ذلك، أصدرت هيئة السلوك المالي (FCA) تحذيراً ضد شركة Marketswind، معتقدة أن هذه الشركة قد تقدم خدمات أو منتجات مالية بدون ترخيص مناسب في المملكة المتحدة.باختصار، لا تخضع شركة Marketswind لأي رقابة من أي جهة تنظيمية. لذا، فإن إيداع أموال المستثمرين لديها ينطوي على مخاطرة كبيرة، لعدم وجود أي ضمانات قانونية لحماية هذه الأموال.يبدو أن موقع Marketswind عملية احتيال.