تزعم شركة غلوبال مونيداس أنها تعمل منذ عام ٢٠١١، إلا أن تاريخ تسجيل نطاقها يتناقض مع هذا الادعاء، إذ يعود تاريخه إلى فبراير ٢٠٢٤ فقط. هذا التناقض مؤشر على عملية احتيال. فالموقع الإلكتروني بسيط البنية، ويخفي معلومات عن مشغليه، ويفتقر إلى معلومات الترخيص الصحيحة. ويُعد هذا النقص في الشفافية مؤشرًا خطيرًا. إضافةً إلى ذلك، أضافت اللجنة الوطنية للسوق المالية (CNMV) شركة غلوبال مونيداس إلى قائمة التحذيرات لتقديمها خدمات استثمارية دون ترخيص.


في جوهرها، لا تخضع جلوبال مونيداس لأي هيئة تنظيمية. ويُعدّ تكليفها بإدارة أموال المستثمرين محفوفًا بالمخاطر، نظرًا لعدم وجود أي حماية قانونية لحماية هذه الأموال.
يبدو أن GLOBAL MONEDAS عبارة عن عملية احتيال.
تزعم شركة غلوبال مونيداس أنها تعمل منذ عام ٢٠١١، إلا أن تاريخ تسجيل نطاقها يتناقض مع هذا الادعاء، إذ يعود تاريخه إلى فبراير ٢٠٢٤ فقط. هذا التناقض مؤشر على عملية احتيال. فالموقع الإلكتروني بسيط البنية، ويخفي معلومات عن مشغليه، ويفتقر إلى معلومات الترخيص الصحيحة. ويُعد هذا النقص في الشفافية مؤشرًا خطيرًا. إضافةً إلى ذلك، أضافت اللجنة الوطنية للسوق المالية (CNMV) شركة غلوبال مونيداس إلى قائمة التحذيرات لتقديمها خدمات استثمارية دون ترخيص.في جوهرها، لا تخضع جلوبال مونيداس لأي هيئة تنظيمية. ويُعدّ تكليفها بإدارة أموال المستثمرين محفوفًا بالمخاطر، نظرًا لعدم وجود أي حماية قانونية لحماية هذه الأموال.يبدو أن GLOBAL MONEDAS عبارة عن عملية احتيال.