يبدو أن شركة كابيتال تريندز تستخدم قالب موقع إلكتروني لترسيخ حضورها الإلكتروني وإضفاء مظهر احترافي. إلا أن الموقع الإلكتروني يفتقر إلى الهيكلية، وتظهر عليه أخطاء واضحة وأخطاء مطبعية. في تعريفها بنفسها، تدّعي كابيتال تريندز زورًا أنها مرخصة من هيئة الأوراق المالية والبورصات القبرصية (CySEC) وهيئة السلوك المالي (FCA). وعندما ادعت الشركة أنها مرخصة من هيئة الخدمات المالية في موريشيوس (Mauritius FSC)، لم تستبدل فاعل الجملة باسمها، تاركةً عنوان موقع إلكتروني معطلًا وغير ذي صلة. تُثير هذه الإشارات شكوكًا كبيرة. وقد أصدرت هيئة السلوك المالي تحذيرًا ضد كابيتال تريندز، موضحةً أن الشركة غير مرخصة ولا تخضع لإشرافهما.

في جوهرها، لا تخضع "كابيتال تريندز" لأي هيئة تنظيمية. لذا، فإن تكليفها بإدارة أموال المستثمرين محفوفٌ بالمخاطر، نظرًا لعدم وجود أي حماية قانونية لحماية هذه الأموال.
يبدو أن Capital Trends عبارة عن عملية احتيال.
يبدو أن شركة كابيتال تريندز تستخدم قالب موقع إلكتروني لترسيخ حضورها الإلكتروني وإضفاء مظهر احترافي. إلا أن الموقع الإلكتروني يفتقر إلى الهيكلية، وتظهر عليه أخطاء واضحة وأخطاء مطبعية. في تعريفها بنفسها، تدّعي كابيتال تريندز زورًا أنها مرخصة من هيئة الأوراق المالية والبورصات القبرصية (CySEC) وهيئة السلوك المالي (FCA). وعندما ادعت الشركة أنها مرخصة من هيئة الخدمات المالية في موريشيوس (Mauritius FSC)، لم تستبدل فاعل الجملة باسمها، تاركةً عنوان موقع إلكتروني معطلًا وغير ذي صلة. تُثير هذه الإشارات شكوكًا كبيرة. وقد أصدرت هيئة السلوك المالي تحذيرًا ضد كابيتال تريندز، موضحةً أن الشركة غير مرخصة ولا تخضع لإشرافهما.في جوهرها، لا تخضع "كابيتال تريندز" لأي هيئة تنظيمية. لذا، فإن تكليفها بإدارة أموال المستثمرين محفوفٌ بالمخاطر، نظرًا لعدم وجود أي حماية قانونية لحماية هذه الأموال.يبدو أن Capital Trends عبارة عن عملية احتيال.