أسعار السوق
أخبار
تحليل التداول
مستخدم
24/7
التقويم الاقتصادي
تعليم
البيانات
- الاسم
- أحدث قيمة
- السابق












حسابات الإشارات للأعضاء
جميع حسابات الإشارات
جميع المسابقات


[وصول المزيد من الطائرات العسكرية الأمريكية، ونشر صور الأقمار الصناعية] حذر الرئيس الأمريكي ترامب إيران في 28 يناير/كانون الثاني عبر منصة التواصل الاجتماعي "ريل سوشيال"، مصرحًا بأن أسطولًا بقيادة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" يتجه نحو إيران، وأن أي عمل عسكري أمريكي إضافي ضد إيران سيكون "أكثر خطورة بكثير" من الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية الصيف الماضي. وفي الوقت نفسه، نشر علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الأعلى الإيراني خامنئي، على وسائل التواصل الاجتماعي في اليوم نفسه، مصرحًا بأن "أي عمل عسكري من جانب الولايات المتحدة سيدفع إيران إلى اتخاذ إجراءات ضد المعتدين وقلب تل أبيب، وكذلك ضد الدول التي تدعمهم".
وتشير مصادر إلى أن منظمة أوبك+ من المرجح أن تحافظ على قرارها بتعليق زيادة إنتاج النفط المقررة في مارس/آذار خلال اجتماعها يوم الأحد.
بيانات وزارة المالية اليابانية تُظهر أن تدخل اليابان في سوق الصرف الأجنبي يقتصر على التحذيرات الشفهية.
[خسائر فادحة في القيمة السوقية العالمية للذهب والفضة] انخفضت أسعار الفضة والذهب الفورية عالميًا بشكل حاد خلال اليوم، حيث تراجعت إلى ما دون 100 دولار و5000 دولار على التوالي. وتشير بيانات موقع Companiesmarketcap إلى انكماش القيمة السوقية العالمية للفضة بنسبة 16.45% لتصل إلى 5.382 تريليون دولار، بينما تراجعت القيمة السوقية للذهب بنسبة 6.59% لتصل إلى 34.779 تريليون دولار. ومع ذلك، لا يزال كل منهما يحتل المرتبتين الأولى والثانية من حيث القيمة السوقية العالمية، حيث تحتل الفضة المرتبة الثانية بفارق كبير عن شركة Nvidia (4.687 تريليون دولار) التي تحتل المرتبة الثالثة.
إندونيسيا تحدد سعرًا مرجعيًا لزيت النخيل الخام لشهر فبراير عند 918.47 دولارًا للطن المتري - لائحة وزارة التجارة
يوروستات - الناتج المحلي الإجمالي الأولي لمنطقة اليورو للربع الرابع +0.3% على أساس ربع سنوي (استطلاع رويترز +0.2% على أساس ربع سنوي)
تراجعت قيمة الروبية الهندية لتتجاوز 91.9850 روبية للدولار الأمريكي، مسجلةً أدنى مستوى لها على الإطلاق.
يقول الكرملين إن ترامب طلب شخصياً من بوتين وقف الضربات على كييف حتى الأول من فبراير لخلق ظروف مواتية للمفاوضات.
انتعش سعر الذهب الفوري بعد انخفاضه، وعاد إلى ما فوق 5000 دولار، مع انخفاض الانخفاض خلال اليوم إلى 6.5٪، ويتم تداوله حاليًا عند 5018 دولارًا للأونصة.
انخفض سعر الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن لمدة ثلاثة أشهر بأكثر من 3% ليصل إلى 3118 دولارًا للطن.
انخفض سعر الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن بنسبة 4.00% خلال اليوم، ويتم تداوله حاليًا عند 3093.25 دولارًا للطن.

اليابان مؤشر أسعار المستهلك CPI طوكيو السنوي (باستثناء. الأغذية والطاقة) (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
اليابان مؤشر أسعار المستهلك CPI في طوكيو (باستثناء. الأغذية والطاقة) (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
اليابان مبيعات التجزئة سنويا (ديسمبر)ا:--
ا: --
اليابان المخزون الصناعي شهريا (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
اليابان مبيعات التجزئة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
اليابان مبيعات التجزئة شهريا (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
اليابان مبيعات التجزئة واسعة النطاق السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
اليابان الإنتاج الصناعي الشهري (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
اليابان الإنتاج الصناعي التمهيدي السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أستراليا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (الربع 4)ا:--
ا: --
ا: --
أستراليا مؤشر أسعار المنتجين PPI الفصلي (الربع 4)ا:--
ا: --
ا: --
اليابان طلبات البناء سنويا (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
اليابان عدد المساكن الجديدة قيد الانشاء سنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
فرنسا إجمالي الناتج المحلي السنوي التمهيديا:--
ا: --
ا: --
تركيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
فرنسا مؤشر أسعار المنتجين PPI الشهري (ديسمبر)ا:--
ا: --
ألمانيا معدل البطالة (معدل موسميا) (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا إجمالي الناتج المحلي السنوي التمهيديا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا إجمالي الناتج المحلي الأولي الفصلي ا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا إجمالي الناتج المحلي السنوي التمهيديا:--
ا: --
ا: --
إيطاليا إجمالي الناتج المحلي السنوي التمهيديا:--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 الشهري (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة قروض الرهن العقاري من بنك إنجلترا BOE (ديسمبر)ا:--
ا: --
المملكة المتحدة موافقات الرهن العقاري من بنك إنجلترا BOE (ديسمبر)ا:--
ا: --
إيطاليا معدل البطالة (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو معدل البطالة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي الأولي الفصلي ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي السنوي التمهيديا:--
ا: --
ا: --
إيطاليا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
الهند نمو الودائع السنوي--
ا: --
ا: --
المكسيك إجمالي الناتج المحلي --
ا: --
ا: --
البرازيل معدل البطالة (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
جنوب أفريقيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلك--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلك الأولي الشهري --
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأولي--
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأولي--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي السنوي (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
أمريكا PPI الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحلي الشهري--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحلي--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الشهري (باستثناء. الأغذية والطاقة والتجارة) (معدل موسميا) (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (باستثناء الأغذية والطاقة والتجارة) (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات PMI في شيكاغو (يناير)--
ا: --
كندا رصيد ميزانية الحكومة الفدرالية (نوفمبر)--
ا: --
ا: --
البرازيل مؤشر الصافي الرواتب CAGED (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب عن النفط الأسبوعي--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب الأسبوعي--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع NBS (يناير)--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في القطاع غير الصناعي NBS (يناير)--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات المركب PMI (يناير)--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية الميزان التجاري التمهيدي (يناير)--
ا: --
اليابان مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
إندونيسيا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع Caixin (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --

















































لا توجد البينات المعلقة
أحدث المشاهدات
أحدث المشاهدات
الموضوعات الشائعة
المؤلفون الشائعون
أحدث
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
برنامج التابعة لها
عرض جميع نتائج البحث

لا توجد بيانات










أكد دومبروفسكيس، المفوض الاقتصادي للاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، أن إطلاق اليورو الرقمي بات ضرورة استراتيجية لتعزيز استقلال الاتحاد الأوروبي عن شركات الدفع الأمريكية المهيمنة، مثل فيزا وماستركارد. وأوضح دومبروفسكيس أن ما يقرب من ثلثي معاملات البطاقات في أوروبا تُجرى عبر هذه الشركات، ما يجعل الاقتصاد الأوروبي معرضًا لمخاطر الهيمنة الأجنبية ويحد من قدرته على العمل باستقلالية كاملة.
وأشار دومبروفسكيس خلال قمة المصارف الأوروبية إلى أن الهيمنة الأجنبية على قطاع المدفوعات تمثل تهديدًا حقيقيًا لمرونة وأمن الاتحاد الأوروبي الاقتصادي، مضيفًا أن اليورو الرقمي يمكن أن يكون الحل لتعزيز السيادة التكنولوجية والمالية للاتحاد. وأضاف: "التنازل عن السيطرة التكنولوجية في اقتصاد الاتحاد الأوروبي قد يعيق قدرتنا على العمل بحرية، ويجب أن نعوض هذا النقص من خلال اليورو الرقمي".
ويعمل البنك المركزي الأوروبي منذ عام 2020 على تطوير اليورو الرقمي لتحديث نظام الدفع وضمان استمرار أهمية العملة المركزية في ظل عالم يزداد رقمنة. وقد تقدم المشروع بوتيرة بطيئة نتيجة غياب الحافز السياسي ومقاومة بعض المصارف، لكن الضغوط الخارجية، مثل استعداد إدارة الرئيس الأمريكي السابق لاستخدام أدوات اقتصادية للضغط على أوروبا، ساعدت على تركيز الجهود وتسريع العملية.
وأوضح دومبروفسكيس أن اليورو الرقمي سيُستخدم في عمليات الشراء عبر الإنترنت والدفع في المتاجر، سواء كان المستخدم متصلاً بالإنترنت أو لا، ما يعزز المرونة ويحد من الاعتماد على أطراف خارجية. وأكد أن إصدار اليورو الرقمي ضمن خطة الاتحاد الأوروبي يشكل خطوة كبيرة نحو استقلالية استراتيجية أوروبية ورفع مستوى الأمان الاقتصادي.
وتوافق حكومات الاتحاد الأوروبي الـ 27 في ديسمبر الماضي على أهمية إصدار اليورو الرقمي القابل للاستخدام في أي وقت ومن أي مكان، مع مراعاة الحماية التقنية والخصوصية للمستخدمين. ويتوقع أن يتمكن البنك المركزي الأوروبي من إصدار اليورو الرقمي بشكل رسمي بعد الانتهاء من المفاوضات مع البرلمان الأوروبي، مع احتمال جاهزيته للاستخدام بحلول عام 2029.










ارتفع الدولار مقابل سلة عملات رئيسية اليوم الأربعاء منتعشا من أدنى مستوى له في أربع سنوات بالجلسة السابقة، وذلك بعدما أعاد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت التأكيد على أن واشنطن تتبع سياسة الدولار القوي.
وقال بيسنت اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تتبنى سياسة الدولار القوي، مما يعني بقاء العوامل الأساسية في وضع صحيح، في حين نفى تدخل واشنطن في أسواق العملات لدعم الين الياباني.
وتقدم مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، 0.5 بالمئة إلى 96.391 نقطة. وتراجع المؤشر إلى أدنى مستوى له عند 95.86 أمس الثلاثاء، وهو الأدنى منذ فبراير شباط 2022، بعد أن قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شأن انخفاض الدولار خلال الشهر الجاري.
وتراجع المؤشر بنحو اثنين بالمئة هذا العام، بعد انخفاضه 9.4 بالمئة العام الماضي.
وقال ترامب أمس الثلاثاء إن قيمة الدولار "رائعة"، وذلك عندما سُئل عما إذا كان يعتقد أنه انخفض أكثر من اللازم. واعتبر متعاملون تعليقاته بمثابة إشارة لبيع العملة بقوة، قبيل قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في وقت لاحق من اليوم.
وذكر مايكل براون، كبير خبراء الأبحاث في بيبرستون بلندن "انتعاش الدولار منطقي جدا، لا سيما بعد أن نفى بيسنت بشدة فكرة سعي إدارة ترامب إلى إضعاف قيمة الدولار، كما أنه دحض الشائعات المتداولة في السوق حول سعي وزارة الخزانة لدعم الين".
وتعرض الدولار لضغوط بسبب عدة عوامل منها توقعات بإقدام البنك المركزي على خفض أسعار الفائدة وحالة الضبابية التي تحيط بالرسوم الجمركية والمخاوف بشأن استقلالية البنك وزيادة العجز المالي وكلها عوامل أدت إلى تراجع ثقة المستثمرين في استقرار الاقتصاد الأمريكي.
وتجاوز سعر صرف اليورو أمس الثلاثاء مستوى 1.2 دولار للمرة الأولى منذ 2021، وبلغ الجنيه الإسترليني أعلى مستوياته في أربع سنوات ونصف السنة، بينما يقترب الين من تحقيق أقوى أداء شهري له مقابل الدولار منذ أبريل نيسان، ويعزى ذلك إلى توقعات بتدخل رسمي مشترك بين اليابان والولايات المتحدة لدعم العملة اليابانية.










ارتفع الين اليوم الثلاثاء بعد جلستين متتاليتين من المكاسب الحادة فيما ظل المتعاملون في حالة تأهب لاحتمال تدخل منسق من السلطات في الولايات المتحدة واليابان.
وضغط صعود الين على الدولار، الذي تراجع مقتربا من أدنى مستوى في أربعة أشهر فيما يتعرض لمزيد من الضغوط بسبب مشاكله الخاصة، مثل إغلاق الحكومة الأمريكية الذي يلوح في الأفق، وسياسات الرئيس دونالد ترامب المتقلبة.
وانصب معظم التركيز في أسواق العملات في الآونة الأخيرة على الين، الذي ارتفع ثلاثة بالمئة خلال الجلستين الماضيتين على خلفية الحديث عن مراقبة الولايات المتحدة واليابان لأسعار الصرف، وهي خطوة غالبا ما ينظر إليها على أنها تمهيد للتدخل.
وساعد ذلك على ثبات الين حول مستوى 153-154 مقابل الدولار، إذ سجلت العملة اليابانية في أحدث تعاملات 154.24 مقابل الدولار، مبتعدة عن المستوى المتدني الذي سجلته يوم الجمعة عند 159.23.
وقالت أليثيا جارثيا إيريرو كبيرة محللي منطقة آسيا والمحيط الهادي في ناتكسيس "كان ذلك مؤثرا جدا... تحرك بنك الاحتياطي كان غير متوقع".
وقال مصدر لرويترز إن بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك فحص أسعار صرف الدولار مقابل الين مع المتعاملين يوم الجمعة، بينما قالت السلطات اليابانية أمس الاثنين إنها تجري تنسيقا وثيقا مع الولايات المتحدة بشأن سعر الصرف.
وفي السوق الأوسع نطاقا، أدت عمليات بيع الدولار بدورها إلى ترك معظم العملات الرئيسية الأخرى بالقرب من أعلى مستوياتها في أربعة أشهر اليوم الثلاثاء.
واستقر اليورو عند 1.1878 دولار، بعد أن وصل إلى ذروة بلغت 1.19075 دولار أمس الاثنين. وكذلك سجل الجنيه الإسترليني مستوى مرتفعا عند 1.37125 دولار في الجلسة السابقة وبلغ في أحدث تعاملات 1.3678 دولار.
وحافظ الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي على مكاسبهما من الجلسة السابقة وجرى تداولهما عند 0.6914 و0.5970 دولار أمريكي على الترتيب.
ومقابل مجموعة من العملات، انخفض الدولار بأكثر من واحد بالمئة منذ بداية عام 2026. وسجل في أحدث قراءة 97.05، بعد أن نزل لأدنى مستوى في أربعة أشهر عند 96.808 أمس الاثنين.
ويبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في وقت لاحق اليوم الثلاثاء اجتماع السياسة النقدية الذي يستمر يومين، وهو اجتماع سيطغى عليه على الأرجح التحقيق الجنائي الذي تجريه إدارة الرئيس دونالد ترامب مع رئيس المجلس جيروم باول.
وقالت كارول كونج محللة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي "أعتقد أن الأسواق ستركز على الأرجح على التساؤلات المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الاتحادي بدلا من توقعات أسعار الفائدة".










تستعد الأسواق المالية لقرار بنك كندا بشأن سعر الفائدة الرئيسي يوم الأربعاء، مع توقع واسع أن يبقي البنك على المستوى الحالي عند 2.25%. ومع ذلك، لا تزال التوقعات المستقبلية متباينة بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي، خصوصًا فيما يتعلق بإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA).
منذ ديسمبر، بدأت الأسواق تراهن على احتمال رفع سعر الفائدة لاحقًا خلال العام بعد فترة توقف طويلة، لكن بعض الاقتصاديين يشيرون إلى أن بنك كندا قد يفضل الحفاظ على الاستقرار النقدي بسبب التحديات الاقتصادية القائمة. وأوضح البنك في أكتوبر بعد خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أن المستوى الحالي يعتبر مناسبًا، مع استمرار التضخم ضمن النطاق المستهدف.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن نحو 75% من الخبراء يتوقعون أن يبقي بنك كندا على أسعار الفائدة ثابتة حتى عام 2026، وهو ارتفاع مقارنة بالتوقعات السابقة البالغة 60% في ديسمبر. وتبقى توقعات الأسواق تميل نحو سياسة نقدية ثابتة أو تيسيرية حتى منتصف 2026، قبل التحول إلى تشديد معتدل في الربع الأخير من العام.
على الرغم من التوترات التجارية، أظهرت البيانات الاقتصادية أن تأثير الرسوم الجمركية كان محدودًا خارج القطاعات المباشرة مثل الصلب والسيارات، حيث استمر نمو الاقتصاد بشكل معتدل وخلق فرص العمل كان قويًا من سبتمبر إلى نوفمبر. ومع ذلك، تبقى معنويات الشركات والمستهلكين ضعيفة وسط المخاوف التجارية، وفق استطلاعات أجراها بنك كندا.
ويظل قرار بنك كندا المرتقب محور اهتمام المستثمرين والمتداولين، إذ سيحدد مسار السياسة النقدية للعام الحالي. استمرار البنك في الحفاظ على الفائدة ثابتة يعكس سعيه لتحقيق توازن بين دعم الاقتصاد ومواجهة حالة عدم اليقين التجارية، ما يجعل هذا القرار حاسمًا لتقييم تأثير الميزانية الفيدرالية على الاقتصاد الكندي والتضخم خلال الفترة المقبلة.










قالت ميغان جرين، عضو لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا خلال تصريحات صادرة يوم الجمعة، على هامش فعالية لمؤسسة ريزوليوشن فاونديشن، إن المؤشرات الاستشرافية لنمو الأجور في المملكة المتحدة تُعد أكثر إثارة للقلق من توقعات التضخم الحالية.
وأشارت عضو بنك إنجلترا إلى أن نمو التوظيف الأساسي لا يزال مستقرًا دون تغير يُذكر، وأن الوظائف الشاغرة قد استقرت، في حين لا توجد مؤشرات على ارتفاع مفاجئ في معدلات البطالة.
وفضلاً عن هذا، أضافت أن اتباع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سياسة نقدية أكثر تيسيرًا في عام 2026 قد يدفع التضخم في المملكة المتحدة إلى الارتفاع، وهذا بدوره قد يعزز الحاجة إلى اتباع نهج حذر عند تفكير بنك إنجلترا بشأن خفض أسعار الفائدة.










أدلى محافظ بنك اليابان كازو أويدا، بعدد من التصريحات حول الأوضاع الاقتصادية والسياسة النقدية، يوم الجمعة، أثناء المؤتمر الصحفي اللاحق لصدور قرار البنك المركزي الياباني بتثبيت أسعار الفائدة عند المستوى 0.75%.
وكانت أبرز هذه التصريحات ما يلي:










أوضح بنك جولدمان ساكس أن الين الياباني من المرجح أن يظل ضعيفًا بسبب التطورات الاقتصادية والسياسية الأخيرة داخل اليابان وهذا يدعم استمرار صعود زوج العملات الدولار ين.
ويُعدّ قرار رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي بالدعوة إلى انتخابات مبكرة أحد العوامل الرئيسية التي تضغط على الين إذ يُتوقع أن تعزز فرصها في ترسيخ السلطة والمضي قدمًا في سياسات التوسع المالي.
ويستمر التركيز على تدهور الوضع المالي داخل اليابان وما يثيره من قلق بشأن زيادة الضغوط على الين ، ومع ذلك، يرى جولدمان ساكس أن فرص صعود زوج الدولار مقابل الين قد تكون محدودة خلال المرحلة الحالية بسبب مخاطر تدخل السلطات.
وفي هذا الصدد، أفاج البنك الأمريكي بأن تحركات الدولار أمام الين قد تنحسر ضمن نطاق 155 إلى 160 على المدى القريب، إذ إن ارتفاع احتمالات التدخل يحدّ من الصعود، بينما من المتوقع أن تدفع البيانات القادمة ومخاطر الانتخابات نحو مزيد من ضعف الين.
وفيما يتعلق بإجراءات التدخل المحتملة، قال جولدمان ساكس إن الخطوة الرئيسية التالية التي يجب مراقبتها هي ما يُعرف بـ (Rate Check)، وهو إجراء تقوم به وزارة المالية اليابانية أو بنك اليابان بهدف "تقييم مستويات السوق". ورغم ذلك، يُنظر إلى هذه الخطوة عادةً على أنها إشارة واضحة إلى الاستعداد للتدخل المباشر.
وبهذا الشأن، أوضح جولدمان ساكس أن التاريخ يدعم هذا الرأي، إذ غالبًا ما سبق فحص السعر تدخلًا فعليًا في السوق، وكان آخر فحص معلن بمنتصف يوليو 2024، قبل أن تتدخل السلطات في اليابان لشراء الين.
وقبل ذلك، جرى فحص مماثل في 14 سبتمبر 2022، أي قبل أسبوع من التدخل الفعلي.
وكذلك، أفاد محللو البنك باحتمالية أن يلجأ بنك اليابان إلى التدخل عبر أدوات السياسة النقدية، مثل رفع أسعار الفائدة بوقت أبكر من المتوقع، في حال استمر تراجع الين، ما قد يستدعي تغييرًا أساسيًا بالسياسة المتبعة.
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
صانع ملصقات مجاني قابل للتخصيص
برنامج التابعة لها
يمكن أن تكون مخاطر الخسارة كبيرة عند تداول الأصول المالية مثل الأسهم أو العملات الأجنبية أو السلع أو العقود الآجلة أو السندات أو صناديق الاستثمار المتداولة أو العملات المشفرة. قد تتعرض لخسارة كامل الأموال التي تودعها لدى شركة الوساطة. لذلك، يجب أن تفكر مليًا فيما إذا كانت هذه التجارة مناسبة لك في ضوء ظروفك ومواردك المالية.
لا ينبغي الاقدام على الاستثمار دون إجراء التدقيق و الأبحاث اللاّزمة أو التشاور مع مستشاريك الماليين. قد لا يناسبك محتوى موقعنا ، لأننا لا نعرف حالتك المالية واحتياجاتك الاستثمارية. من المحتمل أن معلوماتنا المالية قد يكون لها زمن انتقال أو تحتوي على معلومات غير دقيقة، لذلك يجب أن تكون مسؤولاً بالكامل عن أي من معاملاتك وقراراتك الاستثمارية. لن تكون الشركة مسؤولة عن خسارة أي من أموالك.
بدون الحصول على إذن من موقع الويب، لا يُسمح لك بنسخ رسومات الموقع أو النصوص أو العلامات التجارية. حقوق الملكية الفكرية في المحتوى أو البيانات المدرجة في هذا الموقع مملوكة لمزوديها و بورصات التداول.
لم تسجّل الدخول
سجل الدخول لعرض المزيد من الميزات
تسجيل الدخول
الاشتراك