أسعار السوق
أخبار
تحليل التداول
مستخدم
24/7
التقويم الاقتصادي
تعليم
البيانات
- الاسم
- أحدث قيمة
- السابق












حسابات الإشارات للأعضاء
جميع حسابات الإشارات
جميع المسابقات


[انخفاض سعر البيتكوين إلى ما دون 83,000 دولار، وتراجع مكاسبه خلال 24 ساعة إلى 0.53%] في 31 يناير، ووفقًا لبيانات Htx Market، انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 83,000 دولار، مع تراجع نموه خلال 24 ساعة إلى 0.53%.
[كندا تخطط لإنشاء بنك دفاعي بالتعاون مع عدة دول] صرّح وزير المالية الكندي، فرانسوا-فيليب شامبين، في 30 يناير/كانون الثاني، بأن كندا ستعمل عن كثب مع شركائها الدوليين خلال الأشهر المقبلة لإنشاء بنك دفاعي لجمع الأموال اللازمة للحفاظ على الأمن الجماعي. ونشر شامبين في ذلك اليوم على منصة التواصل الاجتماعي X أن أكثر من 10 دول، برعاية كندا، ناقشت إنشاء "بنك الدفاع والأمن وإعادة الإعمار". ولم يحدد الدول المشاركة في هذه المناقشات. ووفقًا لوكالة رويترز، يأمل المؤيدون أن يصبح البنك الدفاعي المقترح مؤسسة عالمية لدعم الدول، حاصلة على تصنيف ائتماني AAA، وأن يجمع 135 مليار دولار لمشاريع دفاعية في أوروبا ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو).
[حوت فضة ذو مركز شراء طويل بقيمة 29 مليون دولار يُصفّى بالكامل، ويخسر أكثر من 4 ملايين دولار] في 31 يناير، ووفقًا لبيانات Lookintochain Monitoring، ومع انخفاض سعر الفضة الفوري اليوم إلى ما دون 75 دولارًا للأونصة، سجل انخفاضٌ حادٌّ في يوم واحد بنسبة تزيد عن 35% رقمًا قياسيًا لأكبر انخفاض يومي في التاريخ. وقد تمت تصفية مركز الشراء الطويل للحوت "0X94D3" البالغ 29 مليون دولار، والذي كان يمتلك مركزًا طويلًا في الفضة، مما أسفر عن خسارة تزيد عن 4 ملايين دولار.
يقول الرئيس الإيراني بيزشكيان إن ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوترات في الاحتجاجات الأخيرة، مما أدى إلى استفزاز الناس
أعلنت وكالة ناسا في 30 يناير/كانون الثاني تأجيل بروفة رئيسية لمهمة أرتميس 2 المأهولة إلى مدار القمر، وذلك بسبب موجة البرد القارس. وقد تم تعديل موعد تنفيذ المهمة إلى موعد لا يقل عن 8 فبراير/شباط. وكان الصاروخ والمركبة الفضائية لهذه المهمة قد وصلا إلى منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا في منتصف يناير/كانون الثاني. وكانت ناسا قد خططت في الأصل لإجراء بروفة شاملة لتحميل الوقود في نهاية يناير/كانون الثاني، تحاكي المراحل الرئيسية بدءًا من تحميل الوقود وحتى العد التنازلي للإطلاق - أي عملية الإطلاق الكاملة باستثناء الإشعال والانطلاق.
[ستارمر يرد على تصريحات ترامب بشأن التعاون البريطاني الصيني: تجاهل الصين سيكون "غير حكيم"] وفقًا لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية، رد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب بشأن التعاون البريطاني الصيني في شنغهاي يوم 30 من الشهر الجاري، مصرحًا بأن تجاهل الصين سيكون "غير حكيم". وقال ستارمر: "سيكون من غير الحكمة أن نقول ببساطة 'يجب أن نتجاهلها'. كما تعلمون، فقد زار الرئيس الفرنسي ماكرون الصين بالفعل وأجرى حوارات، كما أن المستشار الألماني ميرز سيأتي لإجراء حوارات أيضًا". وأضاف: "إذا أصبحت بريطانيا الدولة الوحيدة التي ترفض الانخراط (مع الصين)، فلن يكون ذلك في مصلحتنا الوطنية".
[أودع عنوان 0Xsun المرتبط مليوني دولار أمريكي في هايبرليكويد لفتح مركز شراء فضة برافعة مالية 4x] في 31 يناير، وفقًا لبيانات Onchain Lens Monitoring، أودع عنوان 0Xsun المرتبط مليوني دولار أمريكي في هايبرليكويد في تمام الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت بكين، وفتح مركز شراء فضة برافعة مالية 4x على منصة Trade.Xyz.
[خوفًا من خسارة يوتلسات أمام ستارلينك؟ الحكومة الفرنسية تعرقل بيع أصول هوائياتها] كشف وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة والسيادة الرقمية الفرنسي، رولان ليسكويل، لوسائل الإعلام في الثلاثين من الشهر الجاري، أن الحكومة الفرنسية عرقلت مؤخرًا بيع يوتلسات لأصول هوائياتها الأرضية لمشترٍ سويدي. وأوضح أن القرار يستند إلى مخاوف تتعلق بـ"الأمن القومي"، خشية أن تُلحق الصفقة ضررًا بقدرة يوتلسات التنافسية، وأن تسمح لمنافستها، نظام ستارلينك التابع لشركة سبيس إكس، بالسيطرة على السوق الأوروبية.
[مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض يُصدر تعليمات للجهات المعنية ببدء تنفيذ خطط الإغلاق الحكومي] في 30 يناير/كانون الثاني بالتوقيت المحلي، علم مراسلو قناة CCTV أن مدير مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض أصدر مذكرة إلى رؤساء مختلف الإدارات، يُوجه فيها الجهات التي يحين موعد صرف تمويلها في منتصف الليل، ببدء الاستعدادات لإغلاق حكومي. وتشمل هذه الجهات وزارة الدفاع، ووزارة الأمن الداخلي، ووزارة الخارجية، ووزارة الخزانة، ووزارة العمل، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية، ووزارة التعليم، ووزارة النقل، ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية.
أعلنت وزارة الخارجية المكسيكية أن الوزير تحدث مع وزير الخارجية الأمريكي روبيو للتأكيد على التعاون الثنائي بشأن أجندات ذات اهتمام مشترك
بلغ مؤشر مديري المشتريات الرسمي غير الصناعي في الصين 49.4 نقطة في يناير مقابل 50.2 نقطة في ديسمبر.
بلغ مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرسمي في الصين 49.3 نقطة في يناير (مقابل 50.0 نقطة في استطلاع رويترز) مقارنةً بـ 50.1 نقطة في ديسمبر.

المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
إيطاليا معدل البطالة (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو معدل البطالة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي الأولي الفصلي ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي السنوي التمهيديا:--
ا: --
ا: --
إيطاليا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
المكسيك إجمالي الناتج المحلي ا:--
ا: --
ا: --
البرازيل معدل البطالة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
جنوب أفريقيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
الهند نمو الودائع السنويا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلكا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلك الأولي الشهري ا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأوليا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأوليا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا PPI الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحلي الشهريا:--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحليا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الشهري (باستثناء. الأغذية والطاقة والتجارة) (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (باستثناء الأغذية والطاقة والتجارة) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات PMI في شيكاغو (يناير)ا:--
ا: --
كندا رصيد ميزانية الحكومة الفدرالية (نوفمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب عن النفط الأسبوعيا:--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب الأسبوعيا:--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع NBS (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في القطاع غير الصناعي NBS (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات المركب PMI (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية الميزان التجاري التمهيدي (يناير)--
ا: --
اليابان مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
إندونيسيا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع Caixin (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا معدل التضخم السنوي (يناير)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا التضخم الأساسي السنوي (يناير)--
ا: --
ا: --
الهند مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من HSBC النهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
أستراليا سعر السلع سنويا (يناير)--
ا: --
ا: --
روسيا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
تركيا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر أسعار المساكن على مستوى البلاد (على أساس شهري) (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر أسعار المساكن على مستوى البلاد (على أساس سنوي) (يناير)--
ا: --
ا: --
ألمانيا مبيعات التجزئة الفعلية شهريا (ديسمبر)--
ا: --
إيطاليا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
جنوب أفريقيا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (يناير)--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
البرازيل مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
كندا مؤشر الثقة الاقتصادية الوطني--
ا: --
ا: --
كندا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر المخرجات--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر المخزون--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر التوظيف في القطاع الصناعي--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر الطلب الجديد في القطاع غير الصناعي --
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات في القطاع الصناعي--
ا: --
ا: --













































لا توجد البينات المعلقة
أحدث المشاهدات
أحدث المشاهدات
الموضوعات الشائعة
المؤلفون الشائعون
أحدث
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
برنامج التابعة لها
عرض جميع نتائج البحث

لا توجد بيانات
قال اتحاد خط أنابيب بحر قزوين (سي.بي.سي) إنه استعاد طاقة التحميل الكاملة في محطته على ساحل روسيا المطل على البحر الأسود اليوم الأحد بعد الانتهاء من أعمال الصيانة في إحدى نقاط الرسو الثلاث وتحميل ناقلة بالنفط الخام.
واتحاد خط أنابيب بحر قزوين هو خط أنابيب التصدير الرئيسي لقازاخستان التي تحل في المرتبة الثانية عشرة بين أكبر منتجي النفط في العالم.
وواجهت قازاخستان تحديات عديدة لتصدير النفط خلال الأشهر الماضية، منها هجوم أوكراني على خط أنابيب بحر قزوين في أواخر نوفمبر تشرين الثاني، ليصبح ضخ خط الأنابيب أقل من طاقته ويتم تعليق الإنتاج هذا الشهر في حقل تنجيز النفطي الكبير.
ويتعامل الاتحاد مع نحو 1.5 بالمئة من إمدادات النفط العالمية و80 بالمئة من صادرات قازاخستان من الخام، ويعمل بأقل من طاقته منذ أن ألحق زورق مسير أوكراني أضرارا بنقطة الرسو 2، وهي عبارة عن عوامة طافية تتصل بالناقلات لتحميل النفط.
وبعد هذا الهجوم، بات لدى الاتحاد نقطة رسو واحدة تعمل من أصل ثلاث إذ كانت الثالثة تخضع للصيانة. وقال الاتحاد اليوم إن نقطة الرسو 3 استأنفت العمل وإنه تم تحميل ناقلة بالخام.
وذكر الاتحاد أيضا أنه جرى استبدال الخراطيم الموجودة تحت الماء واختبارها، وأنه يجري تحميل ناقلة.
ويدير الاتحاد خطوط أنابيب طولها 1500 كيلومتر تعود ملكيتها إلى مجموعة تضم شركة كاز موناي جاز في قازاخستان ولوك أويل الروسية وشركات تابعة لشيفرون وإكسون موبيل.
قال مصدر مقرب من اتحاد خط أنابيب بحر قزوين (سي.بي.سي) وتاجر نفط لرويترز اليوم الأحد إن الاتحاد استأنف تشغيل نقطة رسو على ساحل روسيا المطل على البحر الأسود بعد انتهاء أعمال الصيانة.
ووفقا للمصدرين، فإن نقطة الرسو 3 التي خضعت للصيانة منذ منتصف نوفمبر تشرين الثاني باتت جاهزة لاستئناف عمليات تحميل النفط.
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لرويترز إن الولايات المتحدة تتحرك بأسرع ما يمكن لتوسيع إطار الترخيص الممنوح لشركة شيفرون لإنتاج النفط في فنزويلا.
وأوضح رايت أمس الجمعة أن الولايات المتحدة تخطط للسماح لشيفرون بتعويض الحكومة الفنزويلية نقدا بدلا من النفط الخام، مما سيتيح للشركة بيع كل النفط الذي تنتجه في البلاد.
وقال في مقابلة قصيرة بمقر وزارة الطاقة الأمريكية "بذلك سيصبحون، وبشكل فوري، مسوقا آخر للخام أيضا".
وتدفع شيفرون، تبعا لترخيصها الحالي، رسوم امتياز وضرائب للحكومة الفنزويلية بالنفط بدلا من النقد، مما يقلل فعليا ما يمكنها تصديره إلى نحو 50 بالمئة من الخام الذي تنتجه في البلاد.
وتعمل إدارة الرئيس دونالد ترامب على إعادة تنشيط قطاع النفط الفنزويلي بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو من السلطة في وقت سابق من هذا الشهر.
وذكرت رويترز هذا الأسبوع أنه من المتوقع أن تحصل الشركة، التي تتخذ من هيوستن مقرا لها، قريبا على ترخيص موسع في فنزويلا يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات من البلاد.
ولم ترد شيفرون بعد على طلب للتعليق.
وذكر ترامب أن الولايات المتحدة ستدير صناعة النفط الفنزويلية وتتولى مسؤولية مبيعات النفط للبلاد، وأعلنت واشنطن عن خطط لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي العالق.
وقال رايت إن الولايات المتحدة تحصل الآن على سعر أعلى بكثير للنفط. وأضاف أنه قبل القبض على مادورو، كانت فنزويلا تحصل على ما يقرب من 31 دولارا للبرميل، موضحا أن ذلك السعر يعكس متوسط سعر خام برنت البالغ 60 دولارا للبرميل ناقص 29 دولارا.
وتابع "الآن يمكننا بيع هذا الخام اليوم… بخصم يقارب 15 دولارا. لذا سيحصلون على 45 دولارا مقابل الخام".
وأكد رايت أن الولايات المتحدة تضع عائدات مبيعات النفط في حسابات مصرفية قطرية تسيطر عليها الحكومة الأمريكية.
من ستيفاني كيلي
قالت شركة شيفرون الأمريكية العملاقة للنفط اليوم الجمعة إنها اتخذت قرار الاستثمار النهائي لزيادة الإنتاج من حقل ليفياثان الإسرائيلي للغاز الطبيعي، وهو مشروع من المقرر أن يزود مصر ودولا أخرى بالغاز الطبيعي بقيمة تزيد عن 35 مليار دولار.
وستزيد التوسعة من إمدادات الغاز من حقل ليفياثان بما يعادل تسعة مليارات متر مكعب سنويا لتصل إلى حوالي 21 مليار متر مكعب، ومن المتوقع أن تزود تلك التدفقات المنطقة وأوروبا بالغاز الطبيعي المسال.
وحقل ليفياثان أحد أكبر حقول الغاز في شرق البحر المتوسط، إذ تقدر الاحتياطيات القابلة للاستخراج منه بنحو 635 مليار متر مكعب. وقالت شركة نيوميد إنرجي، الشريكة في المشروع، إن التوسعة سترفع إجمالي إنتاج إسرائيل من الغاز بأكثر من 25 بالمئة.
وكانت شركة شيفرون الأمريكية العملاقة وشركاؤها توصلوا إلى اتفاق مع مصر بشأن صادرات الغاز العام الماضي بالرغم من استمرار الحرب في غزة وفي ظل تراجع الإنتاج المصري.
وبدأ إنتاج مصر من الغاز بالتراجع في 2022، ما أجبرها على التخلي عن طموحاتها في التحول إلى مركز إقليمي للإمدادات. واتجهت القاهرة على نحو متزايد إلى إسرائيل، التي تربطها بها اتفاقية سلام، لسد هذا النقص.
ووفقا لشركة نيوميد، من المتوقع أن يبدأ مشروع توسعة ليفياثان، الذي تبلغ تكلفته 2.36 مليار دولار، العمل في 2029.
وتشمل قائمة شركاء حقل ليفياثان، شركة شيفرون ميديتيرانيان المحدودة بصفتها المشغل بحصة تبلغ 39.66 بالمئة، وشركة نيوميد بحصة تبلغ 45.34 بالمئة، وشركة ريشيو إنيرجيز بحصة 15 بالمئة. وارتفع سهم نيوميد 5.2 بالمئة بحلول الساعة 0913 بتوقيت جرينتش في تداولات بورصة تل أبيب، وصعد سهم ريشيو 3.7 بالمئة.
وكانت نيوميد تتوقع أن تصل مبيعات حقل ليفياثان، الذي اكتُشف في 2010، إلى حوالي 10.9 مليار متر مكعب في 2025، أي ما يعادل حوالي 2.23 مليار دولار.
وتشمل أصول شيفرون في شرق المتوسط حقل تمار لإنتاج الغاز قبالة سواحل إسرائيل، وحقل أفروديت للغاز قبالة سواحل قبرص والذي لا يزال قيد التطوير.
قالت شركة شيفرون الأمريكية العملاقة للنفط اليوم الجمعة إنها اتخذت قرار الاستثمار النهائي لزيادة الإنتاج من حقل ليفياثان الإسرائيلي للغاز الطبيعي، في خطوة سترفع الإمدادات إلى الأسواق المحلية والإقليمية بما في ذلك مصر والأردن مع تنامي الطلب على غاز شرق البحر المتوسط
وحقل ليفياثان أحد أكبر حقول الغاز في شرق البحر المتوسط، وركيزة أساسية لمنظومة الطاقة الإسرائيلية. وتساعد صادراته إلى مصر في إمداد محطات الغاز الطبيعي المسال التي تشحن الغاز إلى أوروبا.
وقالت شيفرون إن زيادة الإنتاج سترفع إجمالي كميات الغاز المورّدة من حقل ليفياثان إلى نحو 21 مليار متر مكعب سنويا.
ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل مشروع توسعة ليفياثان قرب نهاية العقد الجاري.
ويضم شركاء ليفياثان شركة شيفرون ميديتيرينيان المحدودة بصفتها المشغل بحصة 39.66 بالمئة وشركة نيوميد إنرجي بحصة 45.34 بالمئة وشركة ريشيو إنرجيز بحصة 15 بالمئة.
وقال جاك بيكر المدير العام لمنطقة شرق البحر المتوسط لدى شيفرون "يمثل هذا الإنجاز دليلا على التزامنا المستمر بالشراكة مع دولة إسرائيل لتطوير موارد الغاز الطبيعي وتوفير طاقة أساسية لملايين الناس في إسرائيل ومصر والأردن".
وتشمل أصول شيفرون الأوسع في شرق البحر المتوسط حقل تمار المنتج للغاز قبالة سواحل إسرائيل، وحقل أفروديت للغاز قبالة سواحل قبرص، وهو قيد التطوير.
قالت ستة مصادر في قطاع النفط لرويترز إن عددا من الشركاء الأوروبيين لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (بي.دي.في.اس.إيه)، ومنهم ريبسول الإسبانية وإيني الإيطالية وموريل اند بروم الفرنسية، تقدموا بطلب للحصول على تراخيص أو تصاريح أمريكية لتصدير النفط من الدولة العضو في منظمة أوبك.
وقال مصدران إن الشروط المطلوبة مماثلة لتلك التي منحتها واشنطن في السنوات الماضية، والتي سمحت للشركات بتلقي وتصدير النفط الفنزويلي لمصافيها وعملائها.
ولم تتمكن الشركات من تصدير النفط الفنزويلي منذ الربع الثاني من العام الماضي، بعد أن علقت إدارة الرئيس دونالد ترامب التراخيص. وشاركت ريبسول في اجتماع الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، حيث طلب ترامب من مجموعة من شركات النفط الاستثمار في فنزويلا.
ورفضت ريبسول وإيني التعليق. ولم ترد موريل اند بروم على طلب للتعليق بعد.
وعندما سُئل متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية الأسبوع الماضي عن طلبات الترخيص، قال إن الوزارة لن تعلق على تصاريح بعينها، لكن واشنطن قالت إنها تخطط لتخفيف العقوبات المفروضة على فنزويلا، والمفروضة منذ 2019، بعد القبض على رئيسها نيكولاس مادورو.
ويشارك شركاء (بي.دي.في.اس.إيه) الأوروبيون في مشروعات متعددة في فنزويلا، وقد يحتاج كل منهم إلى تصريح منفصل. وقالت المصادر إن بعض الطلبات قُدمت منذ أشهر، بينما أعيد تقديم البعض الآخر في الأيام القليلة الماضية.
وقالت المصادر إن شركات نفط أمريكية وشركات تكرير أجنبية ومؤسسات تجارية عالمية تقدمت أيضا في الآونة الأخيرة بطلبات للحصول على تراخيص لفنزويلا، وجميعها تتعلق بإمدادات النفط في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وقال مسؤول حكومي أمس الأربعاء إن الطلبات المقدمة من الشركات الأوروبية تأتي بعد ترخيصين منُحا الأسبوع الماضي لشركتي فيتول وترافيجورا للتجارة.
وأشارت بيانات من قطاع الشحن إلى أن ناقلتين على الأقل غادرتا من فنزويلا في الأسابيع القليلة الماضية تحملان شحنات إلى محطات في منطقة البحر الكاريبي.
واتفقت كراكاس وواشنطن هذا الشهر على توريد 50 مليون برميل من النفط الخام، وهي الخطوة الأولى من خطة ترامب الطموح التي تبلغ قيمتها 100 مليار دولار لإعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية المتهالكة.
وذكرت رويترز أمس الأربعاء أن من المتوقع أن تتلقى شركة شيفرون ترخيصا موسعا من الحكومة الأمريكية هذا الأسبوع قد يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات من فنزويلا.
وقالت مصادر في القطاع إن شركة فاليرو إنرجي الأمريكية وشركة ريلاينس الهندية وشركتي التداول ميركوريا وجلينكور تجري أيضا محادثات للحصول على تراخيص من واشنطن للقيام بأعمال تجارية مع فنزويلا. وأكدت شركة ماراثون بتروليوم في رسالة بالبريد الإلكتروني لرويترز أنها تجري أيضا محادثات للحصول على ترخيص.
يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستغلال نفط فنزويلا خدمة للشركات الأميركية، ولربما شركات غربية أخرى. لكن قطاع النفط يتعامل مع القضية بحذر شديد، لا سيما وأن الشروط ما زالت غير واضحة.
تجتمع إدارة ترامب مع مجموعات نفطية كبرى وخصوصا أميركية الجمعة بعدما أعلن أن هذه الشركات ستستثمر "مليارات الدولارات" لإنعاش قطاع النفط والغاز الفنزويلي، بعد سنوات من الحظر ونقص الاستثمارات.
وحتى الآن، وحدها شركة "شيفرون" تعمل في الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية حيث حصلت على ترخيص من واشنطن.
- هل يعد استخراج النفط الفنزويلي عملية سهلة؟ -
بين حالة عدم اليقين السياسي وحجم التمويل الهائل المطلوب، تبدو إعادة إحياء عمليات الإنتاج مهمة شاقة.
في وقت الذروة، بلغ الإنتاج 3,5 ملايين برميل يوميا وذلك قبل 25 عاما لكنه تدنى إلى مليون برميل يوميا في الوقت الحالي.
وقال الباحث لدى "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" في واشنطن كلايتن سيغل إن "معظم النفط الفنزويلي فائق الثقل، ما يعني أنه شديد اللزوجة وغني بالكربون مقارنة بنوعيات النفط الأخف، مثل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي".
ووصفه شخص من القطاع طلب عدم الكشف عن هويته بأنه مثل "مزيج قابل للدهن مخلوط بالرمل".
وقال المحلل المتخصص في مجال الطاقة وود ماكينزي إنه "يتطلب معالجة خاصة (يطلق عليها عملية تحسين) قبل تكريره ليصبح وقودا يستخدم في النقل مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات. وهذه المعالجة الإضافية تتطلب بنى تحتية مكلفة وذات رأس مال كبير".
ووصف محللون فنزويلا بأنها "من بين أكبر الدول المسببة للانبعاثات الناجمة عن إنتاج النفط خلال العقد الماضي".
- ما هي التحديات السياسية والمالية؟ -
بحسب دراسة أجراها باحثون لدى "رايستاد إنرجي" Rystad Energy، قد تتطلب البنى التحتية لاستكشاف واستخراج النفط والغاز استثمارات بقيمة 183 مليار دولار بحلول العام 2040 للوصول إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا، بما في ذلك 53 مليار دولار للمحافظة فقط على مستويات الإنتاج الحالية.
لكن سيغل أشار إلى أن الاستقرار السياسي الأطول أمدا سيكون العامل الأهم في اتّخاذ شركات النفط قراراتها.
وأفاد أنه من دون ذلك، "يُستبعد أن تضخ استثمارات ضخمة تتطلبها استعادة وتعزيز قدرة فنزويلا على إنتاج النفط والغاز".
وتابع أن "الشركات تجري حساباتها وحددت بأن أي إنتاج نفطي كبير مع أسعار قريبة، أو أقل من، 60 دولارا للبرميل لن تكون مربحة، وهي نتيجة مقبولة بالنسبة للمستثمرين فيها".
- ما هو رأي شركات النفط؟ -
يسود شعور واحد في أوساط شركات النفط: ينبغي عدم التسرّع.
وقال متحدث باسم "كونوكو فيليبس" لفرانس برس "سيكون من السابق لأوانه التكهّن بأي أنشطة تجارية مستقبلية أو استثمارات".
من جانبها، شددت "شيفرون" على أنها تواصل العمل "بما يتوافق بشكل كامل مع جميع القوانين والقواعد ذات الصلة".
انسحبت "توتال إنرجي" الفرنسية بالكامل من فنزويلا عام 2022 ولا يبدو بأنها تنوي العودة في أي وقت قريب.
وبناء على هذه الاستراتيجية، فإنها لا ترغب بالاستثمار في مشاريع تنمية مرتبطة بالنفط فائق الثقل، على غرار تلك في حزام أورينوكو حيث تتركّز احتياطات النفط الفنزويلية بشكل رئيسي.
ويعد استغلال النفط في تلك المنطقة مكلفا كما أنه يتسبب بانبعاثات كثيفة لغازات الدفيئة.
- ما سبب وجود أمور كثيرة على المحك بالنسبة لبعض الشركات؟ -
قد تستغل بعض الشركات على غرار "إني" الإيطالية و"ريبسول" الإسبانية الوضع الجديد لاستعادة ديون غير مسددة من فنزويلا، لا سيما تلك المرتبطة بعمليات تسليم الغاز، علما بأن الشركتين تتشاركان أصولا في البلاد.
ورغم العقوبات الأميركية على النقط الفنزويلي التي فُرضت منذ العام 2019، كانت شركة النفط الوطنية الفنزويلية (PDVSA) تسدد ديونها للشركتين على شكل نفط خام حتى آذار/مارس 2025 عندما ألغت إدارة ترامب تراخيص العمل في فنزويلا. وعليه، تم التخلي عن هذه الترتيبات.
وقال الرئيس التنفيذي لـ"ريبسول" خوسو خون إيماز في آذار/مارس العام الماضي إنه على اتصال بالسلطات الأميركية لإيجاد "آليات" تمكّن الشركة من مواصلة عملياتها.
لكن أي بيان لم يصدر عن الشركة منذ ألقت قوات أميركية خاصة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وبحسب مذكرة من مصرف "ساباديل" الإسباني نشرتها وسائل إعلام في إسبانيا، فإن عملية "انتقالية منظمة في فنزويلا ستكون إيجابية بالنسبة لريبسول مع توقع، على الأمد المتوسط، بأن تُرفع قرارات حظر تصدير النفط الخام الفنزويلي القائمة حاليا".
بور-نال/لين/ص ك
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
صانع ملصقات مجاني قابل للتخصيص
برنامج التابعة لها
يمكن أن تكون مخاطر الخسارة كبيرة عند تداول الأصول المالية مثل الأسهم أو العملات الأجنبية أو السلع أو العقود الآجلة أو السندات أو صناديق الاستثمار المتداولة أو العملات المشفرة. قد تتعرض لخسارة كامل الأموال التي تودعها لدى شركة الوساطة. لذلك، يجب أن تفكر مليًا فيما إذا كانت هذه التجارة مناسبة لك في ضوء ظروفك ومواردك المالية.
لا ينبغي الاقدام على الاستثمار دون إجراء التدقيق و الأبحاث اللاّزمة أو التشاور مع مستشاريك الماليين. قد لا يناسبك محتوى موقعنا ، لأننا لا نعرف حالتك المالية واحتياجاتك الاستثمارية. من المحتمل أن معلوماتنا المالية قد يكون لها زمن انتقال أو تحتوي على معلومات غير دقيقة، لذلك يجب أن تكون مسؤولاً بالكامل عن أي من معاملاتك وقراراتك الاستثمارية. لن تكون الشركة مسؤولة عن خسارة أي من أموالك.
بدون الحصول على إذن من موقع الويب، لا يُسمح لك بنسخ رسومات الموقع أو النصوص أو العلامات التجارية. حقوق الملكية الفكرية في المحتوى أو البيانات المدرجة في هذا الموقع مملوكة لمزوديها و بورصات التداول.
لم تسجّل الدخول
سجل الدخول لعرض المزيد من الميزات
تسجيل الدخول
الاشتراك