أسعار السوق
أخبار
تحليل التداول
مستخدم
24/7
التقويم الاقتصادي
تعليم
البيانات
- الاسم
- أحدث قيمة
- السابق












حسابات الإشارات للأعضاء
جميع حسابات الإشارات
جميع المسابقات


محافظ البنك المركزي المكسيكي رودريغيز: سيتم تحويل مركز احتجاز هيليكويد إلى مركز اجتماعي ورياضي
[غوتيريش: الأمم المتحدة تواجه انهيارًا ماليًا، وقد تنفد الأموال بحلول يوليو] في 30 يناير/كانون الثاني بالتوقيت المحلي، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن أموال الأمم المتحدة قد تنفد بحلول يوليو/تموز بسبب تراكم المستحقات غير المدفوعة، وأن المنظمة العالمية تواجه "انهيارًا ماليًا وشيكًا". وفي رسالة وجهها إلى الممثلين الدائمين للدول الأعضاء لدى الأمم المتحدة، كتب غوتيريش: "تتفاقم هذه الأزمة، مما يهدد تنفيذ المشاريع ويعرض المنظمة لخطر الانهيار المالي. وسيزداد الوضع سوءًا في المستقبل القريب". وأشار غوتيريش في رسالته إلى أنه إما أن تفي جميع الدول الأعضاء بالتزاماتها المالية كاملةً وفي الوقت المحدد، أو أن تُجري الدول الأعضاء إصلاحات جذرية في قواعدها المالية لمنع الانهيار المالي الوشيك.
انخفض إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة (باستثناء ألاسكا وهاواي) بمقدار 379 ألف برميل يومياً في يناير/كانون الثاني بسبب انقطاعات ناجمة عن العاصفة.
كوريا الجنوبية توقع اتفاقية مع النرويج لتزويدها بنظام إطلاق صواريخ متعدد بقيمة 1.3 تريليون وون - رئيس ديوان الرئاسة الكورية الجنوبية
[موجة برد قطبية تضرب: صناعة الحمضيات في فلوريدا مُعرّضة لخطر الصقيع] تستعد جنوب شرق الولايات المتحدة لعاصفة قوية، يُحتمل أن تجلب صقيعًا مُدمرًا إلى حزام الحمضيات في فلوريدا وتساقطًا كثيفًا للثلوج في كارولاينا. قد تنخفض درجة الحرارة المحسوسة بفعل الرياح في مناطق زراعة البرتقال بوسط فلوريدا إلى ما دون الصفر فهرنهايت؛ ومن المتوقع أن تشهد معظم مقاطعة بولك درجات حرارة تحت الصفر، مما يُهدد محصول الحمضيات على مستوى الولاية. كما يُتوقع أن تجلب العاصفة رياحًا قوية وفيضانات ساحلية إلى الساحل الشرقي. وقد تم إلغاء حوالي 1000 رحلة جوية في جميع أنحاء الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع، مع تركز نصفها في مطار هارتسفيلد-جاكسون الدولي في أتلانتا.
[مسؤول تنفيذي سابق في غولدمان ساكس: رئاسة وارش لمجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تقلل من مخاطر بيع الأصول الأمريكية على نطاق واسع] صرّحت شركة فولكروم لإدارة الأصول بأن ترشيح كيفن وارش رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يقلل من مخاطر بيع الأصول الأمريكية على نطاق واسع، إذ من المتوقع أن يتخذ الرئيس الجديد إجراءات لمعالجة التضخم. وقال غافين ديفيز، المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة الشركة التي تتخذ من لندن مقرًا لها، في مقطع فيديو نُشر على موقع فولكروم الإلكتروني: "سيتنفس السوق الصعداء، وكذلك سوق الدولار". وأضاف أن اختيار وارش يقلل من مخاطر "صفقة بيع الأصول الأمريكية المحفوفة بالمخاطر".
انخفض مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بنسبة 1.7%، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ نوفمبر 2025، ليتقلص بذلك مكاسبه في يناير إلى حوالي 9%، والتي لا تزال أفضل أداء شهري له منذ عام 2012. كما انخفض مؤشر عملات الأسواق الناشئة بنحو 0.3%، ليتقلص بذلك مكاسبه في يناير إلى 0.6%. وفي يوم الجمعة، تراجع الراند الجنوب أفريقي بنسبة 2.6% مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً أسوأ أداء له منذ أبريل.
أعلنت شركة SPDR Gold Trust عن ارتفاع حيازاتها بنسبة 0.05%، أو 0.57 طن، لتصل إلى 1087.10 طن بحلول 30 يناير.
وارش، الذي اختاره ترامب ليكون عضواً في مجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي، يشغل منصباً في مجلس إدارة شركة تقع في قلب النزاع التجاري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
البنتاغون - وزارة الخارجية الأمريكية توافق على بيع مركبات تكتيكية خفيفة مشتركة لإسرائيل بقيمة 1.98 مليار دولار
محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي بومان: أتطلع إلى العمل مع كيفن وارش، مرشح الرئيس ترامب لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
يوم الجمعة (30 يناير)، عند إغلاق التداول في نيويورك (05:59 بتوقيت بكين يوم السبت)، بلغ سعر صرف اليوان الصيني (CNH) في السوق الخارجية 6.9584 مقابل الدولار الأمريكي، بانخفاض قدره 137 نقطة عن إغلاق التداول في نيويورك يوم الخميس، حيث تراوح سعر صرفه خلال اليوم بين 6.9437 و6.9612. وفي يناير، واصل اليوان الصيني ارتفاعه بشكل عام، حيث تراوح سعر صرفه بين 6.9959 و6.9313.
أبلغ رئيس مجلس النواب بوريس جونسون الجمهوريين في المجلس أنه يأمل في التصويت على مشروع قانون مجلس الشيوخ بشأن تمويل الحكومة يوم الاثنين المقبل.
محافظ الاحتياطي الفيدرالي بومان: في غياب تحسن "واضح ومستدام" في سوق العمل، يجب أن نكون مستعدين لتعديل السياسة النقدية لجعلها أقرب إلى الوضع المحايد.

المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 الشهري (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة قروض الرهن العقاري من بنك إنجلترا BOE (ديسمبر)ا:--
ا: --
المملكة المتحدة موافقات الرهن العقاري من بنك إنجلترا BOE (ديسمبر)ا:--
ا: --
إيطاليا معدل البطالة (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو معدل البطالة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي الأولي الفصلي ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي السنوي التمهيديا:--
ا: --
ا: --
إيطاليا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
المكسيك إجمالي الناتج المحلي ا:--
ا: --
ا: --
البرازيل معدل البطالة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
جنوب أفريقيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
الهند نمو الودائع السنويا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلكا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلك الأولي الشهري ا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأوليا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأوليا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا PPI الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحلي الشهريا:--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحليا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الشهري (باستثناء. الأغذية والطاقة والتجارة) (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (باستثناء الأغذية والطاقة والتجارة) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات PMI في شيكاغو (يناير)ا:--
ا: --
كندا رصيد ميزانية الحكومة الفدرالية (نوفمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب عن النفط الأسبوعيا:--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب الأسبوعيا:--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع NBS (يناير)--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في القطاع غير الصناعي NBS (يناير)--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات المركب PMI (يناير)--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية الميزان التجاري التمهيدي (يناير)--
ا: --
اليابان مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
إندونيسيا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع Caixin (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا معدل التضخم السنوي (يناير)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا التضخم الأساسي السنوي (يناير)--
ا: --
ا: --
الهند مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من HSBC النهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
أستراليا سعر السلع سنويا (يناير)--
ا: --
ا: --
روسيا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
تركيا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر أسعار المساكن على مستوى البلاد (على أساس شهري) (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر أسعار المساكن على مستوى البلاد (على أساس سنوي) (يناير)--
ا: --
ا: --
ألمانيا مبيعات التجزئة الفعلية شهريا (ديسمبر)--
ا: --
إيطاليا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
جنوب أفريقيا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (يناير)--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
البرازيل مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
كندا مؤشر الثقة الاقتصادية الوطني--
ا: --
ا: --
كندا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر المخرجات--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر التوظيف في القطاع الصناعي--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر الطلب الجديد في القطاع غير الصناعي --
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات في القطاع الصناعي--
ا: --
ا: --















































لا توجد البينات المعلقة
أحدث المشاهدات
أحدث المشاهدات
الموضوعات الشائعة
المؤلفون الشائعون
أحدث
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
برنامج التابعة لها
عرض جميع نتائج البحث

لا توجد بيانات
من توم هالس
رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس دعوى قضائية ضد بنك جيه.بي مورجان تشيس ورئيسه التنفيذي جيمي دايمون يطالب فيها بتعويض قدره خمسة مليارات دولار بعد إغلاق حساباته لما وصفها بأنها أسباب سياسية.
فيما يلي نظرة على اتهامات ترامب وكيف يمكن أن تتطور القضية:
* لماذا رفع ترامب الدعوى؟
وفقا لدعوى ترامب القضائية، أغلق أكبر بنك أمريكي حسابات عدد من شركات ترامب في أبريل نيسان 2021 بعد أن كانت من عملائه على مدى عقود. وأخطر جيه.بي.مورجان ترامب بعمليات الإغلاق بعد حوالي شهر من اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول الأمريكي في السادس من يناير كانون الثاني 2021.
ويقول ترامب إن دافع البنك سياسي وإنه انتهك قانون فلوريدا الذي يحظر الممارسات التجارية غير العادلة وتصرف بسوء نية.
واتهم ترامب أيضا دايمون بوضع "قائمة سوداء" خبيثة لتحذير البنوك الأخرى من التعامل مع مؤسسة ترامب وأفراد عائلته وترامب نفسه. وقال ترامب إن نشر هذه القائمة السوداء يعد تشهيرا تجاريا بموجب قانون فلوريدا، وإن شركاته تكبدت خسائر مالية فادحة وأخرى تتعلق بسمعتها نتيجة لذلك.
وتأتي هذه الدعوى القضائية بعد أن انتقد دايمون سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة واقتراحه وضع حد أقصى لأسعار الفائدة التي تفرضها البنوك على بطاقات الائتمان.
ونفى بنك جيه.بي مورجان ارتكاب أي مخالفات، وقال إن الدعوى القضائية لا أساس لها، وإنه يغلق الحسابات التي تشكل خطرا قانونيا أو تنظيميا على البنك.
* ما الذي سيتعين على ترامب إثباته ليفوز؟
من المرجح أن تتلخص القضية في ما إذا كان بوسع الفريق القانوني لترامب إثبات أن البنك ألغى الحسابات بسبب آرائه السياسية. وتميل بنود الاتفاقيات المصرفية إلى أن تصب بشكل كبير في صالح البنوك، وهي غير مطالبة بتقديم سبب لإغلاق الحسابات وغالبا ما يجهل العملاء سبب إغلاق حساباتهم.
وفي هذه الحالة، قال ترامب إن بنك جيه.بي مورجان قدم إشعارا بإغلاق الحساب قبل 60 يوما لكنه لم يقدم سببا.
ويتعين على البنوك مراقبة عملائها بحثا عن مجموعة متنوعة من المخاطر المحتملة، ولن يكون لدى العميل الذي يغلق حسابه بسبب نشاط محظور مثل غسل الأموال أي أساس للطعن في ذلك.
ومع ذلك، قد تعتبر بعض أسباب وقف الحساب ممارسة تجارية غير عادلة أو سوء نية، مثل إغلاق الحساب بسبب الدين الذي يعتنقه العميل أو عرقه.
وقال خبراء قانونيون إن إلغاء حساب بسبب وجهة النظر السياسية لصاحبه، وهو ما قال جيه.بي مورجان إنه لا يفعله، غير جائز على الأرجح.
ومع ذلك، قد يكون الأمر قانونيا إذا كانت آراء صاحب الحساب متطرفة لدرجة تقوض الثقة في البنك. ويمكن لترامب أن يدفع بأن آراءه السياسية كانت تعكس رأيا سائدا، إذ حصد أكثر من 70 مليون صوت عندما خسر انتخابات نوفمبر تشرين الثاني 2020.
* ماذا عن دعوى التشهير التجاري؟
يستند اتهام ترامب للبنك بالتشهير التجاري إلى مزاعم وجود قائمة سوداء. ويقول ترامب إن القائمة السوداء لدى بنك جيه.بي مورجان مخصصة للعملاء الذين ارتكبوا مخالفات أو أفعالا أخرى تستوجب إغلاق حساباتهم. وقال ترامب إن حساباته التجارية كانت سليمة وسمعتها جيدة قبل إدراجها في القائمة.
وفي فبراير شباط 2024، وبعد مرور نحو ثلاث سنوات على إغلاق الحسابات، أدان قاض في ولاية نيويورك ترامب وشركاته في قضية احتيال مدني رفعها المدعي العام للولاية. وفي وقت لاحق، ألغت محكمة استئناف بالولاية غرامة قدرها نصف مليار دولار فرضت على ترامب، دون أن تبطل حكم الاحتيال بشكل كامل. وطعن كلا الطرفين في الحكم.
وقال خبراء قانونيون إن دعاوى التشهير التجاري عادة ما تتضمن اتهام المدعى عليه بالتشهير بمنتج المدعي بهدف الحصول على ميزة تنافسية، وهو جانب تفتقر إليه ادعاءات ترامب. وستعتمد الدعوى على وجود قائمة سوداء، وما إذا كان بنك جيه.بي مورجان قد أدلى بتصريحات مسيئة حول ترامب وشركاته لبنوك أخرى.
* كيف ستسير القضية على الأرجح؟
رفعت الدعوى في محكمة ولاية فلوريدا في منطقة ميامي-ديد. ويمكن أن يحاول جيه.بي مورجان نقل القضية إلى المحكمة الاتحادية، التي غالبا ما تفضلها الشركات المدعى عليها. وعلى عكس قضاة محاكم فلوريدا الابتدائية، الذين يُنتخبون عادة، يعين القضاة الاتحاديون مدى الحياة.
ومن المرجح أن يحاول بنك جيه.بي مورجان الوصول إلى رفض الدعوى سريعا بحجة أن الادعاءات مبنية على تكهنات ولا يمكن الاستناد إليها في القضية. وإذا تمكن ترامب من تجاوز هذه المرحلة، فسيمهد ذلك الطريق أمام إجراءات الكشف عن الأدلة والمطالبة بالوثائق والوصول إلى شهود من داخل البنك.
* كيف يمكن حل القضية؟
إذا لم يتمكن جيه.بي مورجان، الخاضع لتنظيمات صارمة من قبل الحكومة الاتحادية، من إسقاط الدعوى، فسوف يتعرض لضغوط للتسوية قبل المحاكمة.
ويطالب ترامب بتعويض قدره خمسة مليارات دولار، لكن قيمة التعويض ستعتمد على حجم الضرر الذي لحق بأعماله نتيجة انتقاله إلى مؤسسة مالية أخرى. وذكر الرئيس أن إغلاق الحسابات أجبره على اللجوء إلى "بنوك صغيرة في كل مكان".
ورفع ترامب دعاوى قضائية ضد عدد من المؤسسات الإعلامية بصفته الشخصية منذ عودته إلى البيت الأبيض، وجرى تسوية اثنتين من تلك القضايا بسرعة، بينما لا تزال قضايا أخرى في أروقة القضاء.
انخفضت أرباح جي بي مورجان في الربع الأخير من العام نتيجة رسوم لمرة واحدة مرتبطة باتفاقية البنك مع غولدمان ساكس للاستحواذ على شراكة بطاقات ائتمان مع شركة آبل. وتعد هذه الصفقة خطوة استراتيجية تعزز موقع جي بي مورجان في سوق بطاقات الائتمان، بعد سلسلة من الإنجازات التي قادها الرئيس التنفيذي جيمي ديمون.
أفاد البنك بأن الأرباح بلغت 13 مليار دولار، أو 4.63 دولار للسهم، في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 ديسمبر، مقارنة بـ 14 مليار دولار، أو 4.81 دولار للسهم في نفس الفترة من العام الماضي. واستثناءً للرسوم الخاصة، ارتفعت أرباح جي بي مورجان الفصلية إلى 14.7 مليار دولار، أي 5.23 دولار للسهم، مدفوعةً بتحسن نشاط التداول، فيما ارتفعت أسهم البنك بنسبة 1.5% قبل افتتاح السوق.
وقال ديمون: "ظل الاقتصاد الأمريكي متماسكًا. رغم تراجع أسواق العمل، الأوضاع لا تزال مستقرة، والمستهلكون يواصلون الإنفاق، فيما تحتفظ الشركات بوضع جيد". وأوضح مسؤولون في جي بي مورجان أن قوة المستهلكين، مدعومة بسوق عمل قوي وارتفاع الأجور، ساعدت على زيادة الطلب على القروض والحفاظ على استقرار سدادها.
وخلال الربع الأخير، شهدت الأسواق تقلبات حادة مع مخاوف من تصحيح محتمل لأسهم الذكاء الاصطناعي، فيما ظل قطاع السندات متوترًا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة، التي تؤثر مباشرة على استراتيجيات جي بي مورجان.
ارتفعت إيرادات الأسواق في جي بي مورجان بنسبة 17% في الربع الأخير، مع نمو الدخل الثابت بنسبة 7% وارتفاع أسهم التداول بنسبة 40%. كما أبرم البنك اتفاقية لتوسيع نطاق بطاقات الائتمان مع آبل، ليصبح المُصدر الجديد لبطاقاتها، مع تسجيل مخصصات بقيمة 2.2 مليار دولار لخسائر الائتمان المرتبطة بهذه المحفظة.
تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه شركات بطاقات الائتمان تحديات محتملة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اقتراح تحديد سقف لأسعار الفائدة عند 10%، وهو ما قد يؤثر على قدرة جي بي مورجان على التوسع في قطاع القروض الاستهلاكية، ويجعل المستهلكين يبحثون عن بدائل غير خاضعة للرقابة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة إنه يدعو إلى وضع حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان بنسبة 10 بالمئة لمدة عام واحد اعتبارا من 20 يناير كانون الثاني، لكنه لم يقدم تفاصيل بعد حول كيفية تنفيذ خطته أو كيف يعتزم إلزام الشركات بها.
وتعهد ترامب بهذا خلال الحملة الانتخابية لانتخابات عام 2024 التي فاز بها، لكن المحللين استبعدوا تلك الخطوة في ذلك الوقت قائلين إنها تتطلب موافقة الكونجرس.
وعبر مشرعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن قلقهم إزاء ارتفاع معدل الفائدة ودعوا إلى معالجة المسألة. ويتمتع الجمهوريون حاليا بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.
وشهد الكونجرس بعض الجهود التشريعية للمضي في هذا الاقتراح لكنها لم تصبح قانونا بعد، ولم يقدم ترامب في منشوره دعما صريحا لأي مشروع قانون محدد.
وانتقد معارضون ترامب، وهو جمهوري، لعدم وفائه بالتعهد الذي أعلنه خلال حملته الانتخابية.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال "اعتبارا من 20 يناير 2026، أدعو بصفتي رئيسا للولايات المتحدة إلى وضع حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان بنسبة 10 بالمئة لمدة عام "، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وأضاف ترامب "يرجى العلم بأننا لن نسمح بعد الآن لشركات بطاقات الائتمان ’باستغلال’ الشعب الأمريكي".
وقالت السناتور الديمقراطية إليزابيث وارن، وهي عضو في اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ، إن دعوة ترامب لا معنى لها دون مشروع قانون يقره الكونجرس.
وأضافت "التوسل إلى شركات بطاقات الائتمان لكي تتصرف بلطف هو مزحة. قلت منذ عام مضى إنني سأعمل على إقرار مشروع قانون لتحديد سقف لأسعار الفائدة إذا كان ترامب جادا".
ولم يُصدر البيت الأبيض تعليقا بعد على ما قاله ترامب، لكنه ذكر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دون توضيح، أن الرئيس سيفرض حدا أقصى لأسعار الفائدة.
ولم تستجب بعض البنوك الأمريكية الكبرى وشركات إصدار بطاقات الائتمان، مثل أمريكان إكسبريس وجيه.بي مورجان وسيتي جروب وبنك أوف أمريكا لطلبات التعليق.
وقالت بعض جماعات الضغط المصرفية في بيان مشترك إن تحديد سقف لأسعار الفائدة بنسبة 10 بالمئة سيؤدي إلى "تقليص توافر الائتمان" و"دفع المستهلكين نحو بدائل أقل تنظيما وأكثر تكلفة".
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر مطلعة أن بيانات عملاء بنوك كبرى من بينها جيه.بي مورجان تشيس وسيتي ومورجان ستانلي ربما تكون اختُرقت في هجوم إلكتروني على أحد موردي خدمات التكنولوجيا.
وقالت شركة سايتِس إيه.إم.سي في بيان على موقعها الإلكتروني أمس السبت إنها تعرضت لهجوم إلكتروني في 12 نوفمبر تشرين الثاني، مما أدى إلى اختراق بعض المعلومات من أنظمتها وأن "بيانات متعلقة ببعض عملائنا ربما تكون قد تأثرت أيضا".
ولم تحدد الشركة التي تتخذ من نيويورك مقرا، والتي تقدم الاستشارات والحلول التكنولوجية للمقرضين في قطاع التمويل العقاري، هوية أي من عملائها المتضررين.
ولم يقدم جيه.بي مورجان تشيس ولا سيتي ولا مورجان ستانلي أي رد بعد على طلبات من رويترز للتعليق.
وقالت سايتِس إيه.إم.سي إن البيانات المتأثرة شملت معلومات للشركات مرتبطة بتعاملات بعض العملاء معها، مثل المستندات المحاسبية والعقود القانونية.
ونقلت الصحيفة عن مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي كاش باتيل القول في بيان "نعمل عن كثب مع المؤسسات المتأثرة وشركائنا لفهم مدى التأثير المحتمل، لكننا لم نحدد أي تأثير تشغيلي على الخدمات المصرفية".
ولم يتسن لرويترز الوصول إلى مكتب التحقيقات الاتحادي بعد للتعليق.
وقال بيان سايتِس إيه.إم.سي إنه جرى احتواء الواقعة وإن الخدمات مستمرة بكامل طاقتها، مضيفة أن الهجوم لم يشمل أي برمجيات خبيثة للتشفير.
أظهرت إفصاحات مالية نُشرت يوم السبت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اشترى سندات شركات وأخرى حكومية بما لا يقل عن 82 مليون دولار في الفترة من أواخر أغسطس آب إلى أوائل أكتوبر تشرين الأول، من بينها استثمارات جديدة في قطاعات مستفيدة من سياساته.
ووفقا للإفصاحات الصادرة عن مكتب أخلاقيات الحكومة الأمريكي، نفذ ترامب أكثر من 175 عملية شراء مالية في الفترة من 28 أغسطس آب حتى الثاني من أكتوبر تشرين الأول. ولا تدرج الإفصاحات المبالغ الدقيقة لكل عملية شراء، بل تقدم فقط إطارا عاما.
وأظهرت الإفصاحات أن الحد الأقصى لإجمالي قيمة مشتريات السندات تجاوز 337 مليون دولار.
وتتكون معظم الأصول المدرجة في الإفصاحات من سندات صادرة عن البلديات والولايات والمقاطعات والمناطق التعليمية وغيرها من الكيانات التي لها علاقة بالهيئات العامة.
وتغطي استثمارات ترامب الجديدة في السندات عددا من الصناعات، بما في ذلك القطاعات التي استفادت بالفعل أو تستفيد حاليا من التغييرات التي أجرتها إدارته في السياسات مثل تحرير القيود المالية.
وتشمل سندات الشركات التي اشتراها ترامب أوراقا مالية من شركات تصنيع الرقائق مثل برودكوم وكوالكوم، وشركات تكنولوجيا مثل ميتا، وشركات تجزئة مثل هوم ديبوت وسي.في.إس هيلث، إلى جانب بنوك مثل جولدمان ساكس ومورجان ستانلي.
واشترى ترامب سندات من شركة إنتل بعد أن استحوذت الحكومة الأمريكية، بتوجيه من ترامب، على حصة في الشركة.
وقال مسؤول في البيت الأبيض اليوم الاثنين إن ترامب يمتثل تماما لمتطلبات الإفصاح. وأضاف "يمتثل الرئيس ترامب امتثالا تاما لالتزاماته المتعلقة بالإبلاغ ويواصل إظهار التزامه بالشفافية والمساءلة في الحكومة الاتحادية".
وكانت الإدارة الأمريكية قالت في وقت سابق إن ترامب مستمر في تقديم الإفصاحات الإلزامية حول استثماراته، وليس له أو لعائلته دور في إدارة المحفظة التي تديرها مؤسسة مالية منفصلة.
وأشار إفصاح قدم في أغسطس آب إلى أن ترامب اشترى سندات بأكثر من 100 مليون دولار منذ عودته إلى الرئاسة في 20 يناير كانون الثاني. وقدم ترامب أيضا نموذج الإفصاح السنوي الخاص به في يونيو حزيران، والذي أشار إلى أن الدخل من مشاريعه المختلفة لا يزال يذهب إليه في نهاية المطاف، مما يثير مخاوف من تضارب محتمل في المصالح.
وفي ذلك الإفصاح السنوي الذي بدا أنه يغطي عام 2024، أفصح ترامب عن دخل تجاوز 600 مليون دولار من العملات المشفرة وملاعب الجولف وغير ذلك. وأظهر الإفصاح أن توجه ترامب نحو العملات المشفرة أدى إلى زيادة ثروته بشكل كبير.
ووفقا لحسابات رويترز في ذلك الوقت، أشار إفصاح الرئيس في يونيو حزيران بصورة عامة إلى وجود أصول لا تقل قيمتها عن 1.6 مليار دولار.
أظهرت إفصاحات مالية نُشرت يوم السبت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اشترى سندات شركات وأخرى حكومية بما لا يقل عن 82 مليون دولار في الفترة من أواخر أغسطس آب إلى أوائل أكتوبر تشرين الأول، من بينها استثمارات جديدة في قطاعات مستفيدة من سياساته.
ووفقا للإفصاحات الصادرة عن مكتب أخلاقيات الحكومة الأمريكي، نفذ ترامب أكثر من 175 عملية شراء مالية في الفترة من 28 أغسطس آب حتى الثاني من أكتوبر تشرين الأول. ولا تدرج الإفصاحات المبالغ الدقيقة لكل عملية شراء، بل تقدم فقط إطارا عاما.
وأظهرت الإفصاحات أن الحد الأقصى لإجمالي قيمة مشتريات السندات تجاوز 337 مليون دولار.
وتتكون معظم الأصول المدرجة في الإفصاحات من سندات صادرة عن البلديات والولايات والمقاطعات والمناطق التعليمية وغيرها من الكيانات التي لها علاقة بالهيئات العامة.
وتغطي استثمارات ترامب الجديدة في السندات عددا من الصناعات، بما في ذلك القطاعات التي استفادت بالفعل أو تستفيد حاليا من التغييرات التي أجرتها إدارته في السياسات مثل تحرير القيود المالية.
وتشمل سندات الشركات التي اشتراها ترامب أوراقا مالية من شركات تصنيع الرقائق مثل برودكوم وكوالكوم، وشركات تكنولوجيا مثل ميتا، وشركات تجزئة مثل هوم ديبوت وسي.في.إس هيلث، إلى جانب بنوك مثل جولدمان ساكس ومورجان ستانلي.
واشترى ترامب سندات من شركة إنتل بعد أن استحوذت الحكومة الأمريكية، بتوجيه من ترامب، على حصة في الشركة.
وقال مسؤول في البيت الأبيض اليوم الاثنين إن ترامب يمتثل تماما لمتطلبات الإفصاح. وأضاف "يمتثل الرئيس ترامب امتثالا تاما لالتزاماته المتعلقة بالإبلاغ ويواصل إظهار التزامه بالشفافية والمساءلة في الحكومة الاتحادية".
وكانت الإدارة الأمريكية قالت في وقت سابق إن ترامب مستمر في تقديم الإفصاحات الإلزامية حول استثماراته، وليس له أو لعائلته دور في إدارة المحفظة التي تديرها مؤسسة مالية منفصلة.
وأشار إفصاح قدم في أغسطس آب إلى أن ترامب اشترى سندات بأكثر من 100 مليون دولار منذ عودته إلى الرئاسة في 20 يناير كانون الثاني. وقدم ترامب أيضا نموذج الإفصاح السنوي الخاص به في يونيو حزيران، والذي أشار إلى أن الدخل من مشاريعه المختلفة لا يزال يذهب إليه في نهاية المطاف، مما يثير مخاوف من تضارب محتمل في المصالح.
من توم سيمز
قال مسؤول تنفيذي لرويترز إن بنك جيه.بي مورجان الأمريكي يتوسع في دبي في إطار حملة أوسع نطاقا للنمو والقيام بالمزيد من الأعمال مع الشركات متوسطة الحجم في الشرق الأوسط وخارجه.
وتمثل هذه الخطوة، التي لم ترد تقارير سابقة عنها، تحديا لمنافسيه مثل سيتي جروب، وتأتي بعد أن خصص جيه.بي مورجان في الآونة الأخيرة المزيد من الموارد لتغطية ما يسمى بالشركات متوسطة القيمة السوقية في النمسا وبولندا.
وقال ستيفان بوفالي الرئيس المشارك للخدمات المصرفية للشركات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، والذي يتخذ من لندن مقرا "هناك تركيز عالمي على القيام بالمزيد من الأعمال في مجال الشركات المتوسطة". وتمنح الشركات متوسطة الحجم بنك جيه.بي مورجان تدفقا آخر للإيرادات بخلاف تركيزه التقليدي على الشركات الكبرى.
وأضاف بوفالي "الشرق الأوسط هو بالطبع أولوية... هذه هي الخطوة الأولى للتوسع في مجال الشركات ذات القيمة السوقية المتوسطة".
وتنشئ الشركات المالية العالمية فروعا لها في الإمارات بشكل متزايد للاستفادة من الثروة النفطية والأسواق المتنامية. وأعلن بنك باركليز في الآونة الأخيرة التوسع في السعودية، في حين فتح بنك جولدمان ساكس مكتبا في الكويت.
وبدأت مجموعة سيتي جروب أعمالها لأول مرة في الإمارات في 1964، وأضافت أنشطة مصرفية تجارية في 2007.
وخلال حديث عن المنافسة بوجه عام، قال أليكس ستيريس، رئيس الخدمات المصرفية التجارية لسيتي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، لرويترز إن سيتي بنك يرى في الإمارات موقعا يتمتع بواحدة من أكبر الفرص لزيادة حصته في السوق، وإن المصرف يتمتع "بميزة طبيعية" متأصلة.
وأضاف "شهدنا المزيد من المنافسة في الإمارات. من الواضح أنه كلما زادت المنافسة، كان علينا توخي الحذر. لذا فإن ذلك يقلقني إلى حد ما. لا ينبغي أن نتوقف عند ما حققناه".
وقال ستيريس "نتوخى الانتقائية في استثماراتنا...الاستثمار لا يعني فقط إضافة مزيد من الموظفين، بل يشمل أيضا النظر في الأشخاص الموجودين لدينا، وفي بعض الحالات، ترقيتهم".
وأضاف "هناك أيضا الاستثمار من حيث رأس المال".
من ناحية أخرى، لا يزال جيه.بي مورجان في المراحل الأولى من تقييم خطوة زيادة تغطية الشركات المتوسطة في تركيا.
وقال بوفالي "بمرور الوقت، قد نتطلع إلى توظيف مصرفيين مخصصين لعملاء الشركات المتوسطة في البلاد".
وقرر البنك نقل توشار أرورا، وهو مصرفي يعمل مع البنك الأمريكي منذ أكثر من 10 سنوات، من لندن ليتولى منصبا في دبي كأول فرد في فريق يركز على الشركات الأصغر المدعومة برأس المال الاستثماري.
ويأتي هذا النشاط في أعقاب إعطاء دفعة للعمليات في بولندا من خلال تعيين مارسين بيتروشا من بنك سانتاندر، والذي أسس فريق عمل في وارسو ومراكز أخرى.
وبالتوازي مع ذلك، يسعى جيه.بي مورجان إلى تغطية مزيد من الشركات متوسطة الحجم في النمسا، برئاسة المصرفي فيليب بول الذي يتخذ من فرانكفورت مقرا.
ويتمتع جيه.بي مورجان بحضور كبير في ألمانيا، وذلك لأسباب منها تغطية الشركات متوسطة الحجم في البلاد.
ويتخذ جيه.بي مورجان مسارا توسعيا في أوروبا، فافتتح البنك هذا الأسبوع رسميا مكتبا في برلين يسع 400 موظف قبل إطلاقه لبنك التجزئة الرقمي.
وفي الأسبوع الماضي، فرضت جهات تنظيمية في ألمانيا غرامة قياسية على جيه.بي مورجان بسبب أوجه القصور في ضوابط مكافحة غسل الأموال، مما يعكس حجم عملياته في البلاد.
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
صانع ملصقات مجاني قابل للتخصيص
برنامج التابعة لها
يمكن أن تكون مخاطر الخسارة كبيرة عند تداول الأصول المالية مثل الأسهم أو العملات الأجنبية أو السلع أو العقود الآجلة أو السندات أو صناديق الاستثمار المتداولة أو العملات المشفرة. قد تتعرض لخسارة كامل الأموال التي تودعها لدى شركة الوساطة. لذلك، يجب أن تفكر مليًا فيما إذا كانت هذه التجارة مناسبة لك في ضوء ظروفك ومواردك المالية.
لا ينبغي الاقدام على الاستثمار دون إجراء التدقيق و الأبحاث اللاّزمة أو التشاور مع مستشاريك الماليين. قد لا يناسبك محتوى موقعنا ، لأننا لا نعرف حالتك المالية واحتياجاتك الاستثمارية. من المحتمل أن معلوماتنا المالية قد يكون لها زمن انتقال أو تحتوي على معلومات غير دقيقة، لذلك يجب أن تكون مسؤولاً بالكامل عن أي من معاملاتك وقراراتك الاستثمارية. لن تكون الشركة مسؤولة عن خسارة أي من أموالك.
بدون الحصول على إذن من موقع الويب، لا يُسمح لك بنسخ رسومات الموقع أو النصوص أو العلامات التجارية. حقوق الملكية الفكرية في المحتوى أو البيانات المدرجة في هذا الموقع مملوكة لمزوديها و بورصات التداول.
لم تسجّل الدخول
سجل الدخول لعرض المزيد من الميزات
تسجيل الدخول
الاشتراك