أسعار السوق
أخبار
تحليل التداول
مستخدم
24/7
التقويم الاقتصادي
تعليم
البيانات
- الاسم
- أحدث قيمة
- السابق












حسابات الإشارات للأعضاء
جميع حسابات الإشارات
جميع المسابقات


[كندا تخطط لإنشاء بنك دفاعي بالتعاون مع عدة دول] صرّح وزير المالية الكندي، فرانسوا-فيليب شامبين، في 30 يناير/كانون الثاني، بأن كندا ستعمل عن كثب مع شركائها الدوليين خلال الأشهر المقبلة لإنشاء بنك دفاعي لجمع الأموال اللازمة للحفاظ على الأمن الجماعي. ونشر شامبين في ذلك اليوم على منصة التواصل الاجتماعي X أن أكثر من 10 دول، برعاية كندا، ناقشت إنشاء "بنك الدفاع والأمن وإعادة الإعمار". ولم يحدد الدول المشاركة في هذه المناقشات. ووفقًا لوكالة رويترز، يأمل المؤيدون أن يصبح البنك الدفاعي المقترح مؤسسة عالمية لدعم الدول، حاصلة على تصنيف ائتماني AAA، وأن يجمع 135 مليار دولار لمشاريع دفاعية في أوروبا ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو).
[حوت فضة ذو مركز شراء طويل بقيمة 29 مليون دولار يُصفّى بالكامل، ويخسر أكثر من 4 ملايين دولار] في 31 يناير، ووفقًا لبيانات Lookintochain Monitoring، ومع انخفاض سعر الفضة الفوري اليوم إلى ما دون 75 دولارًا للأونصة، سجل انخفاضٌ حادٌّ في يوم واحد بنسبة تزيد عن 35% رقمًا قياسيًا لأكبر انخفاض يومي في التاريخ. وقد تمت تصفية مركز الشراء الطويل للحوت "0X94D3" البالغ 29 مليون دولار، والذي كان يمتلك مركزًا طويلًا في الفضة، مما أسفر عن خسارة تزيد عن 4 ملايين دولار.
يقول الرئيس الإيراني بيزشكيان إن ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوترات في الاحتجاجات الأخيرة، مما أدى إلى استفزاز الناس
أعلنت وكالة ناسا في 30 يناير/كانون الثاني تأجيل بروفة رئيسية لمهمة أرتميس 2 المأهولة إلى مدار القمر، وذلك بسبب موجة البرد القارس. وقد تم تعديل موعد تنفيذ المهمة إلى موعد لا يقل عن 8 فبراير/شباط. وكان الصاروخ والمركبة الفضائية لهذه المهمة قد وصلا إلى منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا في منتصف يناير/كانون الثاني. وكانت ناسا قد خططت في الأصل لإجراء بروفة شاملة لتحميل الوقود في نهاية يناير/كانون الثاني، تحاكي المراحل الرئيسية بدءًا من تحميل الوقود وحتى العد التنازلي للإطلاق - أي عملية الإطلاق الكاملة باستثناء الإشعال والانطلاق.
[ستارمر يرد على تصريحات ترامب بشأن التعاون البريطاني الصيني: تجاهل الصين سيكون "غير حكيم"] وفقًا لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية، رد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب بشأن التعاون البريطاني الصيني في شنغهاي يوم 30 من الشهر الجاري، مصرحًا بأن تجاهل الصين سيكون "غير حكيم". وقال ستارمر: "سيكون من غير الحكمة أن نقول ببساطة 'يجب أن نتجاهلها'. كما تعلمون، فقد زار الرئيس الفرنسي ماكرون الصين بالفعل وأجرى حوارات، كما أن المستشار الألماني ميرز سيأتي لإجراء حوارات أيضًا". وأضاف: "إذا أصبحت بريطانيا الدولة الوحيدة التي ترفض الانخراط (مع الصين)، فلن يكون ذلك في مصلحتنا الوطنية".
[أودع عنوان 0Xsun المرتبط مليوني دولار أمريكي في هايبرليكويد لفتح مركز شراء فضة برافعة مالية 4x] في 31 يناير، وفقًا لبيانات Onchain Lens Monitoring، أودع عنوان 0Xsun المرتبط مليوني دولار أمريكي في هايبرليكويد في تمام الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت بكين، وفتح مركز شراء فضة برافعة مالية 4x على منصة Trade.Xyz.
[خوفًا من خسارة يوتلسات أمام ستارلينك؟ الحكومة الفرنسية تعرقل بيع أصول هوائياتها] كشف وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة والسيادة الرقمية الفرنسي، رولان ليسكويل، لوسائل الإعلام في الثلاثين من الشهر الجاري، أن الحكومة الفرنسية عرقلت مؤخرًا بيع يوتلسات لأصول هوائياتها الأرضية لمشترٍ سويدي. وأوضح أن القرار يستند إلى مخاوف تتعلق بـ"الأمن القومي"، خشية أن تُلحق الصفقة ضررًا بقدرة يوتلسات التنافسية، وأن تسمح لمنافستها، نظام ستارلينك التابع لشركة سبيس إكس، بالسيطرة على السوق الأوروبية.
[مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض يُصدر تعليمات للجهات المعنية ببدء تنفيذ خطط الإغلاق الحكومي] في 30 يناير/كانون الثاني بالتوقيت المحلي، علم مراسلو قناة CCTV أن مدير مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض أصدر مذكرة إلى رؤساء مختلف الإدارات، يُوجه فيها الجهات التي يحين موعد صرف تمويلها في منتصف الليل، ببدء الاستعدادات لإغلاق حكومي. وتشمل هذه الجهات وزارة الدفاع، ووزارة الأمن الداخلي، ووزارة الخارجية، ووزارة الخزانة، ووزارة العمل، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية، ووزارة التعليم، ووزارة النقل، ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية.
أعلنت وزارة الخارجية المكسيكية أن الوزير تحدث مع وزير الخارجية الأمريكي روبيو للتأكيد على التعاون الثنائي بشأن أجندات ذات اهتمام مشترك
بلغ مؤشر مديري المشتريات الرسمي غير الصناعي في الصين 49.4 نقطة في يناير مقابل 50.2 نقطة في ديسمبر.
بلغ مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرسمي في الصين 49.3 نقطة في يناير (مقابل 50.0 نقطة في استطلاع رويترز) مقارنةً بـ 50.1 نقطة في ديسمبر.
البنتاغون - وزارة الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لصواريخ باتريوت المتطورة من طراز "Capability-3" إلى المملكة العربية السعودية مقابل ما يقدر بنحو 9 مليارات دولار.
انخفض إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة (باستثناء ألاسكا وهاواي) بمقدار 379 ألف برميل يومياً في يناير/كانون الثاني بسبب انقطاعات ناجمة عن العاصفة.
كوريا الجنوبية توقع اتفاقية مع النرويج لتزويدها بنظام إطلاق صواريخ متعدد بقيمة 1.3 تريليون وون - رئيس ديوان الرئاسة الكورية الجنوبية
[موجة برد قطبية تضرب: صناعة الحمضيات في فلوريدا مُعرّضة لخطر الصقيع] تستعد جنوب شرق الولايات المتحدة لعاصفة قوية، يُحتمل أن تجلب صقيعًا مُدمرًا إلى حزام الحمضيات في فلوريدا وتساقطًا كثيفًا للثلوج في كارولاينا. قد تنخفض درجة الحرارة المحسوسة بفعل الرياح في مناطق زراعة البرتقال بوسط فلوريدا إلى ما دون الصفر فهرنهايت؛ ومن المتوقع أن تشهد معظم مقاطعة بولك درجات حرارة تحت الصفر، مما يُهدد محصول الحمضيات على مستوى الولاية. كما يُتوقع أن تجلب العاصفة رياحًا قوية وفيضانات ساحلية إلى الساحل الشرقي. وقد تم إلغاء حوالي 1000 رحلة جوية في جميع أنحاء الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع، مع تركز نصفها في مطار هارتسفيلد-جاكسون الدولي في أتلانتا.

المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
إيطاليا معدل البطالة (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو معدل البطالة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي الأولي الفصلي ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي السنوي التمهيديا:--
ا: --
ا: --
إيطاليا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
المكسيك إجمالي الناتج المحلي ا:--
ا: --
ا: --
البرازيل معدل البطالة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
جنوب أفريقيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
الهند نمو الودائع السنويا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلكا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلك الأولي الشهري ا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأوليا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأوليا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا PPI الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحلي الشهريا:--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحليا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الشهري (باستثناء. الأغذية والطاقة والتجارة) (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (باستثناء الأغذية والطاقة والتجارة) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات PMI في شيكاغو (يناير)ا:--
ا: --
كندا رصيد ميزانية الحكومة الفدرالية (نوفمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب عن النفط الأسبوعيا:--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب الأسبوعيا:--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع NBS (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في القطاع غير الصناعي NBS (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات المركب PMI (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية الميزان التجاري التمهيدي (يناير)--
ا: --
اليابان مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
إندونيسيا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع Caixin (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا معدل التضخم السنوي (يناير)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا التضخم الأساسي السنوي (يناير)--
ا: --
ا: --
الهند مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من HSBC النهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
أستراليا سعر السلع سنويا (يناير)--
ا: --
ا: --
روسيا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
تركيا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر أسعار المساكن على مستوى البلاد (على أساس شهري) (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر أسعار المساكن على مستوى البلاد (على أساس سنوي) (يناير)--
ا: --
ا: --
ألمانيا مبيعات التجزئة الفعلية شهريا (ديسمبر)--
ا: --
إيطاليا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
جنوب أفريقيا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (يناير)--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
البرازيل مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
كندا مؤشر الثقة الاقتصادية الوطني--
ا: --
ا: --
كندا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر المخرجات--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر المخزون--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر التوظيف في القطاع الصناعي--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر الطلب الجديد في القطاع غير الصناعي --
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات في القطاع الصناعي--
ا: --
ا: --





















































لا توجد البينات المعلقة
أحدث المشاهدات
أحدث المشاهدات
الموضوعات الشائعة
المؤلفون الشائعون
أحدث
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
برنامج التابعة لها
عرض جميع نتائج البحث

لا توجد بيانات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة نشرت اليوم الخميس إن الولايات المتحدة يمكن أن تشرف على فنزويلا وتسيطر على إيراداتها النفطية لسنوات.
وخلال ما وصفته صحيفة نيويورك تايمز بمقابلة واسعة النطاق استمرت ساعتين، قالت الصحيفة إن ترامب بدا وكأنه تراجع عن تهديد بالقيام بعمل عسكري ضد كولومبيا المجاورة لفنزويلا. ودعا ترامب زعيم كولومبيا اليساري، الذي وصفه من قبل بأنه "رجل مريض"، لزيارة واشنطن.
وقال ترامب إن "الوقت وحده سيحدد" المدة التي ستبقي فيها الولايات المتحدة على إشرافها على فنزويلا. وعندما سألته الصحيفة عما إذا كان الأمر سيستغرق ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو سنة أو أكثر، رد ترامب "سأقول أطول من ذلك بكثير".
وقال ترامب عن فنزويلا "سنعيد بناءها بطريقة مربحة للغاية". ونفذت الولايات المتحدة عملية خلال الليل لاعتقال نيكولاس مادورو في الثالث من يناير كانون الثاني.
وأضاف "سنستخدم النفط، وسنأخذ النفط. سنخفض أسعار النفط، وسنقدم الأموال لفنزويلا التي هي في أمس الحاجة إليها".
وتابع قائلا إن الولايات المتحدة "تتفاهم بشكل جيد للغاية" مع حكومة فنزويلا بقيادة ديلسي رودريجيز القائمة بأعمال الرئيس. وظلت رودريجيز موالية لفترة طويلة لمادورو وشغلت منصب نائبة الرئيس.
* "ماركو يتحدث معها"
ذكرت الصحيفة أن ترامب رفض الإجابة عن أسئلة حول سبب قراره عدم منح السلطة في فنزويلا للمعارضة، التي اعتبرتها واشنطن من قبل الطرف الشرعي الذي حقق النصر في انتخابات عام 2024.
وكشف ترامب يوم الثلاثاء عن خطة لتكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط، وهي كمية تراكمت في فنزويلا بسبب الحصار الأمريكي.
وقال ترامب في إشارة إلى الحكومة الفنزويلية "يقدمون لنا كل ما نراه ضروريا".
وأحجم عن التعليق عند سؤاله عما إذا كان قد تحدث شخصيا مع رودريجيز.
وقال "لكن ماركو (روبيو) يتحدث معها باستمرار... أؤكد لكم أننا على تواصل دائم معها ومع الإدارة" في إشارة لوزير الخارجية الأمريكي.
* انحسار تهديد ترامب لكولومبيا
ذكرت الصحيفة التايمزأن مراسليها سمح لهم بالبقاء في أثناء إجراء اتصال هاتفي بين ترامب ورئيس كولومبيا جوستابو بيترو، بشرط عدم نشر فحوى الاتصال.
وفي منشور على منصات تواصل اجتماعي، قال ترامب "تشرفت بالتحدث مع رئيس كولومبيا جوستابو بيترو، الذي اتصل لشرح وضع المخدرات وغيرها من الخلافات القائمة بيننا. قدرت اتصاله وأسلوبه، وأتطلع إلى لقائه في المستقبل القريب".
ووصف بيترو الاتصال، وهو الأول الذي يجريه مع ترامب، بأنه ودي.
وهدد ترامب يوم الأحد بتنفيذ عمل عسكري ضد كولومبيا، ووصف بيترو بأنه "رجل مريض يحب صنع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة، ولن يستمر في ذلك لفترة طويلة".
وذكرت الصحيفة أن الاتصال الهاتفي الذي دار بين ترامب وبيترو استمر ساعة تقريبا و"بدا أنه أدى لانحسار أي تهديد فوري بعمل عسكري أمريكي".
وأثار استخدام ترامب للقوة في فنزويلا قلق بعض أعضاء الحزب الجمهوري، الذي ينتمي له ترامب، بعد أن انتقد لفترة طويلة التدخلات العسكرية الأمريكية في الخارج. ومن المقرر أن ينظر مجلس الشيوخ اليوم الخميس في قرار من شأنه أن يمنع ترامب من اتخاذ أي إجراءات أخرى دون الحصول على تفويض من الكونجرس.
ونجح الجمهوريون، الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ بأغلبية 53 مقعدا، في إحباط عدد من هذه الإجراءات منذ أن بدأ ترامب تنفيذ عمليات عسكرية حول فنزويلا أواخر العام الماضي، لكن التصويت السابق الذي أجري في نوفمبر تشرين الثاني كان متقاربا بنتيجة 49 مقابل 51 صوتا بعد أن أيده اثنان من الجمهوريين.
وقال راند بول، السناتور الجمهوري عن ولاية كنتاكي والمشارك في دفع القرار، إنه تحدث إلى اثنين آخرين على الأقل من الجمهوريين الذين "يفكرون في الأمر" حاليا.
* اجتماع مزمع مع شركات النفط
قال ترامب إن واشنطن تعتزم "إدارة" فنزويلا. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن خطتهم الحالية تتمثل في ممارسة النفوذ دون احتلال عسكري.
وعانت فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، من الفقر خلال العقود الماضية، مما دفع نحو ثمانية ملايين إلى الهجرة.
وحملت واشنطن والمعارضة الفنزويلية الحزب الاشتراكي الحاكم مسؤولية الفساد وسوء الإدارة والوحشية. كما ألقى مادورو بمسؤولية التراجع الاقتصادي لبلاده على العقوبات الأمريكية.
وقال عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين أمس الأربعاء إن واشنطن تحتاج إلى السيطرة على مبيعات وإيرادات النفط الفنزويلية إلى أجل غير مسمى لتتمكن من إنعاش قطاع النفط في البلاد وإعادة بناء اقتصادها.
ومن المقرر أن يجتمع ترامب مع رؤساء شركات نفط كبرى في البيت الأبيض غدا الجمعة لمناقشة سبل زيادة إنتاج النفط من فنزويلا. وقال مصدر مطلع إن ممثلين عن أكبر ثلاث شركات نفط أمريكية، وهي إكسون موبيل وكونوكو فيليبس وشيفرون، سيحضرون الاجتماع.
وأحجمت الشركات، التي لديها خبرة في العمل من قبل في فنزويلا، عن التعليق.
قالت أربعة مصادر مطلعة يوم الأربعاء إن شركة شيفرون المنتجة للنفط تجري محادثات مع الحكومة الأمريكية لتوسيع رخصة رئيسية للعمل في فنزويلا حتى تتمكن من زيادة صادراتها من النفط الخام إلى مصافيها الخاصة والبيع لمشترين آخرين.
تأتي هذه المحادثات في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وكراكاس مفاوضات لتوريد ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة. ويضغط الرئيس دونالد ترامب على شركات النفط الأمريكية للاستثمار في قطاع الطاقة في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وشركة شيفرون هي شركة النفط الأمريكية الكبيرة الوحيدة التي تعمل في فنزويلا، وذلك بتفويض من الحكومة الأمريكية يعفيها من العقوبات المفروضة على البلاد.
وذكرت ثلاثة مصادر أن واشنطن تضغط أيضا من أجل أن تشارك شركات أمريكية أخرى في تصدير النفط من فنزويلا، بما في ذلك شركة التكرير فاليرو للطاقة التي كانت عميلا لشركة النفط الحكومية الفنزويلية قبل العقوبات فضلا عن شركتي إكسون موبيل وكونوكو فيليبس التي صودرت أصولها بفنزويلا قبل عقدين من الزمن.
ولم ترد شركات شيفرون وفاليرو وإكسون وكونوكو ووزارة الخزانة الأمريكية على الفور على طلبات التعليق.
بعد عملية عسكرية أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قال نظيره دونالد ترامب إنه سيسمح لشركات النفط الأميركية بالعودة إلى كراكاس لاستغلال احتياطياتها من الخام، وهي الأكبر في العالم.
في ما يأتي أسئلة رئيسية متعلقة بالاهتمام الأميركي بنفط فنزويلا:
- ما هي احتياطات فنزويلا؟ -
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطات مثبتة من النفط في العالم تجاوز 303,211 مليارات برميل، وفقا لمنظمة الدول المصدر للنفط (أوبك) التي تنضوي فيها. وتتقدم كراكاس بذلك على السعودية (267,200 مليار برميل) وإيران (208,6 مليارا).
لكن الإنتاج منخفض جدا إذ يبلغ حوالى مليون برميل يوميا، مقارنة بحوالى 3,5 ملايين برميل يوميا عندما تولى هوغو تشافيز السلطة عام 1999، وفقا لبيتر ماكنالي من شركة الأبحاث العالمية "ثيرد بريدج".
وأشار إلى أن "الإهمال وضعف البنية التحتية ونقص الاستثمار والفساد، كلها عوامل أدت إلى تراجع القدرة الإنتاجية للبلاد".
وساهمت العقوبات التي فرضها ترامب عام 2019 خلال ولايته الأولى في انخفاض الإنتاج إلى مستوى تاريخي بلغ 350 ألف برميل يوميا في العام التالي.
- كيف تلتف على العقوبات؟ -
بسبب القيود المفروضة، انخفض عدد مستوردي النفط الفنزويلي.
وتستورد الصين 80% منه، وفقا للتقديرات، عبر ماليزيا. وتستورد كوبا 5% بموجب اتفاقيات بين البلدين.
وللالتفاف على الحظر، تعتمد كراكاس على ناقلات تستخدم حيلا عديدة، مثل الابحار تحت أعلام مزيفة أو في مسارات وهمية.
وكانت ناقلة النفط "سكيبر" التي اعترضتها البحرية الأميركية في إطار الحصار النفطي المفروض على فنزويلا الشهر الماضي، إحدى هذه "الناقلات الشبح"، إذ كانت تنقل أكثر من مليون برميل من النفط الفنزويلي، يُعتقد أنها كانت متجهة إلى كوبا.
ولتجنب العقوبات الأميركية يدفع العملاء بالعملات المشفرة.
- ما حجم الحضور الأميركي؟ -
تُنتج شركة شيفرون الأميركية جزءا محدودا من النفط الفنزويلي.
وتعمل الشركة بموجب ترخيص خاص صادر عن واشنطن يسمح لها بالحفاظ على شراكتها مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية وتصدير جزء من إنتاجها، لا سيما إلى السوق الأميركية.
مع ذلك، لم يعد مسموحا لها بتحويل الأموال إلى الدولة، وبالتالي تدفع الضرائب والرسوم الأخرى بالنفط الخام.
وغادرت شركات أميركية أخرى كانت موجودة في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية، مثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس، فنزويلا في 2007 رافضةً شروط تشافيز، والتي نصّت على أن تصبح الدولة المساهم الأكبر في جميع الشركات العاملة في البلاد.
- ما سبب اهتمام ترامب؟ -
شدد ترامب في تصريحاته السبت على ضرورة "أن نكون محاطين بدول آمنة ومستقرة"، وأهمية "امتلاك الطاقة".
وأضاف "هناك أموال طائلة تُستخرج من باطن الأرض"، مشددا على أن الولايات المتحدة "ستسترد كل ما أنفقته".
وقال جون بلاسارد من مصرف "سيتيه جستيون" لفرانس برس إن الرئيس ترامب يعتبر أن "النفط الذي تصدره كراكاس في ظل الحظر هو نفط مسروق من المجتمع الدولي".
وأوضح بلاسارد أن ترامب يرى أن هذه الكميات استُخرجت بفضل المعدات والاستثمارات الأميركية قبل عمليات التأميم التي قام بها تشافيز.
ويسعى ترامب أيضا، بحسب بلاسارد، إلى إبعاد "الجهات الفاعلة الصينية عن القارة الأميركية"، بما في ذلك حرمان الصين نفوذها على قناة بنما التي يمر عبرها جزء كبير من النفط الفنزويلي.
- هل خطة ترامب واقعية؟ -
اعتبر جوفاني ستونوفو من بنك يو بي إس أن "أي انتعاش في الإنتاج سيتطلب استثمارات ضخمة نظرا لتدهور البنية التحتية نتيجة سنوات من سوء الإدارة ونقص الاستثمار".
لكن الاستثمار حاليا لا يبدو جذابا، فوفرة المعروض تضغط على أسعار النفط التي تراجعت في عام 2025 رغم عوامل كان من المفترض أن تؤدي لارتفاعها، مثل حرب الرسوم الجمركية التي أطلقها ترامب واستمرار الحرب في أوكرانيا.
وقال المحلل في بنك ساكسو أولي هانسن لفرانس برس إن "المسؤولية الرئيسية لشركات النفط الأميركية الكبرى هي تجاه مساهميها، وليس تجاه الحكومة".
وأضاف "مع أخذ ذلك في الاعتبار، أشك في أننا سنشهد إقبالا كبيرا على العودة إلى فنزويلا قريبا".
- تأثير على أسعار النفط؟ -
وفي ظل وفرة المعروض في السوق، يرى محللون أن عدم الاستقرار في فنزويلا سيكون له تأثير محدود على أسعار النفط، مع احتمال أن تشهد زيادة طفيفة فقط هذا الأسبوع.
وتوقع بلاسارد أن "تتعطل العمليات اللوجستية حول الموانئ، وأن يصبح تدفق الإمدادات غير منتظم".
وأعرب عن اعتقاده أن الأسواق قد تكون أكثر قلقا إزاء تهديدات ترامب لإيران التي تنتج كميات أكبر بكثير.
وحذّر الرئيس الأميركي من أن واشنطن قد تتدخل في حال قتلت السلطات في طهران متظاهرين خلال التحركات الاحتجاجية التي تشهدها الجمهورية الإسلامية، وبدأت قبل أسبوع على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، قبل أن يتسع نطاقها وتشمل مطالب ذات طبيعة سياسية.
بمل/غد/كام
أظهرت بيانات أولية من مجموعة بورصات لندن أن الولايات المتحدة أصبحت في 2025 أول دولة تصدر أكثر من مئة مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في عام واحد، مدعومة ببدء الإنتاج من محطات جديدة.
وكشفت البيانات أن الولايات المتحدة، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، باعت 111 مليون طن من الوقود، أي أكثر بحوالي 20 مليون طن من قطر، أقرب منافسيها ، وبزيادة 23 مليون طن تقريبا عن العام الماضي.
وشكلت الشحنات الأمريكية ما يقرب من ربع صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم في العام الماضي.
وقال أليكس مونتون مدير إدارة الغاز والغاز الطبيعي المسال في العالم لدى رابيدان إنرجي جروب البحثية إن سبب تحقيق نمو بنسبة 24 بالمئة على أساس سنوي هو ارتفاع معدل استغلال طاقة المحطات الإنتاجية وسرعة المنشآت الجديدة في زيادة الإنتاج.
ووفقا للبيانات، تحقق الرقم القياسي السنوي بدعم من إنجاز شهري في ديسمبر كانون الأول عندما صدرت الولايات المتحدة 11.5 مليون طن، وهو رقم قياسي لشهر واحد.
وسجلت الولايات المتحدة خمسة أرقام قياسية شهرية بالنسبة للإنتاج في عام 2025.
وقال جيسون فير رئيس قسم معلومات الأعمال في شركة بوتن وشركاه للشحن اليوم الجمعة "من اللافت للنظر أن الولايات المتحدة انتقلت إلى تصدير أكثر من 100 مليون طن من لا شيء في غضون تسع سنوات".
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن أن أوروبا ظلت الوجهة الرئيسية للغاز الطبيعي المسال الأمريكي بشرائها تسعة ملايين طن منه الشهر الماضي.
وزادت تركيا، التي تزود أوروبا ببعض الغاز الروسي، من مشترياتها من ذلك الغاز في ديسمبر كانون الأول واشترت 1.45 مليون طن.
وكشفت البيانات أن الولايات المتحدة باعت 1.23 مليون طن من الغاز فائق التبريد إلى آسيا في ديسمبر كانون الأول بانخفاض عن 1.75 مليون طن في نوفمبر تشرين الثاني.
وواصلت مصر شراء كميات كبيرة من الشحنات الأمريكية في ظل نقص الغاز الطبيعي لديها، واشترت 0.78 مليون طن في ديسمبر كانون الأول.
واشترت منطقة الأمريكتين 0.42 مليون طن.
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء أمرا بفرض "حصار" يمنع جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات من دخول أو مغادرة فنزويلا، في أحدث خطوة من واشنطن لزيادة الضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو باستهداف مصدر دخلها الرئيسي.
ومن غير الواضح كيف ستفرض إدارة ترامب الحصار على السفن الخاضعة للعقوبات، وما إذا كان سيلجأ إلى خفر السواحل لاعتراض السفن كما فعل الأسبوع الماضي. ونقلت الإدارة الأمريكية الآلاف من القوات ونحو 12 سفينة حربية - بما في ذلك حاملة طائرات - إلى منطقة الكاريبي في الأشهر الأخيرة.
وكتب ترامب على موقع تروث سوشيال "بسبب سرقة أصولنا، والعديد من الأسباب الأخرى، بما في ذلك الإرهاب وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر، تم تصنيف النظام الفنزويلي منظمة إرهابية أجنبية...لذلك، فانني آمر اليوم بفرض حصار تام وكامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة إلى فنزويلا والخارجة منها."
وقالت حكومة فنزويلا في بيان إنها ترفض "التهديد الغريب للغاية" الذي وجهه ترامب.
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بأكثر من واحد بالمئة إلى 55.96 دولار للبرميل في التعاملات الآسيوية بعد إعلان ترامب. وكانت الأسعار سجلت أمس عند التسوية 55.27 دولار للبرميل، وهو أدنى إغلاق منذ فبراير شباط 2021.
وقال متعاملون في سوق النفط إن الأسعار ترتفع تحسبا لاحتمال انخفاض الصادرات الفنزويلية، على الرغم من أنهم لا يزالون ينتظرون معرفة كيفية تطبيق الحصار الذي فرضه ترامب وما إذا كان سيمتد ليشمل سفنا غير خاضعة للعقوبات.
وقال روري جونستون، مؤسس نشرة كوموديتي كونتكست " لا نعرف مدى تطبيق ترامب لهذا الأمر أو سرعته ".
ومنذ احتجاز الولايات المتحدة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قبالة فنزويلا قبل أيام، آثرت ناقلات أخرى محملة بالخام البقاء في المياه الفنزويلية بدلا من المخاطرة.
وانخفضت صادرات النفط الخام الفنزويلية بشكل حاد منذ الواقعة، وتفاقم الوضع بسبب هجوم إلكتروني أدى إلى تعطيل الأنظمة الإدارية لشركة النفط الحكومية.
ويتم تزويد السوق على نحو جيد في الوقت الحالي، وهناك ملايين البراميل من النفط على متن ناقلات قبالة سواحل الصين في انتظار التفريغ. ولكن إذا استمر الحظر لبعض الوقت، فمن المرجح أن يؤدي فقد ما يقرب من مليون برميل يوميا من إمدادات الخام إلى ارتفاع الأسعار.
وقال مسؤولان أمريكيان إن السياسة الجديدة، في حال تطبيقها بالكامل، قد يكون لها تأثير كبير على مادورو.
وقال ديفيد جولدون، الدبلوماسي السابق في وزارة الخارجية الأمريكية والمتخصص في شؤون الطاقة، إنه إذا لم يتم تعويض صادرات فنزويلا بزيادة منظمة أوبك طاقتها الإنتاجية، فقد يتراوح تأثير ذلك على أسعار النفط بين خمسة وثمانية دولارات للبرميل.
وأضاف جولدون "أتوقع ارتفاعا حادا في التضخم، وهجرة جماعية وفورية من فنزويلا إلى الدول المجاورة".
ومنذ فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قطاع الطاقة في فنزويلا عام 2019، لجأ تجار ومصافي النفط الذين يشترون الخام الفنزويلي إلى "أسطول ظل" من ناقلات تخفي مواقعها، وإلى سفن خاضعة للعقوبات لنقلها النفط الإيراني أو الروسي.
وحتى الأسبوع الماضي، كانت أكثر من 30 سفينة من أصل 80 في المياه الفنزويلية أو تقترب منها خاضعة للعقوبات الأمريكية، وفقا للبيانات التي جمعها موقع تانكر تراكرز.
*تساؤلات قانونية
قالت الباحثة في القانون الدولي إيلينا تشاتشكو من كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في بيركلي إن الرؤساء الأمريكيين يتمتعون بسلطة واسعة لنشر قوات أمريكية في الخارج، لكن الحصار الذي أعلنه ترامب يمثل اختبارا جديدا للسلطة الرئاسية.
وقالت تشاتشكو إن الحصار يُعامل تقليديا على أنه "أداة حرب" مسموح بها، ولكن بشروط صارمة فقط. وأضافت "هناك تساؤلات جدية على الصعيدين القانوني المحلي والدولي".
ووصف النائب الديمقراطي خواكين كاسترو الحصار بأنه "عمل حربي بلا شك".
وأضاف كاسترو المنتمي لولاية تكساس في منشور على إكس "هذه حرب لم يقرها الكونجرس قط، ولا يريدها الشعب الأمريكي".
*توتر متزايد
شملت حملة الضغط التي شنّها ترامب على مادورو تكثيف الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الكاريبي، وشن أكثر من عشرين غارة عسكرية على قوارب في المحيط الهادي والبحر الكاريبي قرب فنزويلا، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 90 شخصا.
كما صرّح ترامب بأن الضربات البرية الأمريكية على الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية ستبدأ قريبا.
ويزعم مادورو أن الحشد العسكري الأمريكي يهدف إلى الإطاحة به والسيطرة على موارد النفط في البلد العضو في منظمة أوبك، والتي تُعد صاحبة أكبر احتياطيات من النفط الخام في العالم.
وقال مادورو أمس الثلاثاء قبل منشور ترامب، "إن الإمبريالية واليمين الفاشي يريدان استعمار فنزويلا للاستيلاء على ثرواتها من النفط والغاز والذهب، وغيرها من المعادن. لقد أقسمنا على الدفاع عن وطننا، وسيسود السلام في فنزويلا".
أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء بفرض "حصار" على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتخرج منها، في خطوة من شأنها أن تصعد بشكل حاد التوتر بين واشنطن وكراكاس، وذلك باستهدافها مصدر الدخل الرئيسي لفنزويلا.
ومن غير الواضح كيف ستفرض إدارة ترامب الحصار على السفن الخاضعة للعقوبات، وما إذا كان سيلجأ إلى خفر السواحل لاعتراض السفن كما فعل الأسبوع الماضي. ونقلت الإدارة الأمريكية الآلاف من القوات ونحو 12 سفينة حربية - بما في ذلك حاملة طائرات - إلى المنطقة في الأشهر الأخيرة.
وكتب ترامب على موقع تروث سوشيال "بسبب سرقة أصولنا، والعديد من الأسباب الأخرى، بما في ذلك الإرهاب وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر، تم تصنيف النظام الفنزويلي منظمة إرهابية أجنبية...لذلك، فانني آمر اليوم بفرض حصار تام وكامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة إلى فنزويلا والخارجة منها."
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بأكثر من واحد بالمئة إلى 55.96 دولار للبرميل في التعاملات الآسيوية بعد إعلان ترامب. وكانت الأسعار سجلت أمس عند التسوية 55.27 دولار للبرميل، وهو أدنى إغلاق منذ فبراير شباط 2021.
وقال متعاملون في سوق النفط إن الأسعار ترتفع تحسبا لاحتمال انخفاض الصادرات الفنزويلية، على الرغم من أنهم لا يزالون ينتظرون معرفة كيفية تطبيق الحصار الذي فرضه ترامب وما إذا كان سيمتد ليشمل السفن غير الخاضعة للعقوبات.
وقال روري جونستون، مؤسس نشرة كوموديتي كونتكست " لا نعرف مدى تطبيق ترامب لهذا الأمر أو سرعته ".
ومنذ احتجاز الولايات المتحدة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قبالة فنزويلا قبل أيام، آثرت ناقلات أخرى محملة بالخام البقاء في المياه الفنزويلية بدلا من المخاطرة.
وانخفضت صادرات النفط الخام الفنزويلية بشكل حاد منذ الواقعة، وتفاقم الوضع بسبب هجوم إلكتروني أدى إلى تعطيل الأنظمة الإدارية لشركة النفط الحكومية.
ويتم تزويد السوق على نحو جيد في الوقت الحالي، وهناك ملايين البراميل من النفط على متن ناقلات قبالة سواحل الصين في انتظار التفريغ. ولكن إذا استمر الحظر لبعض الوقت، فمن المرجح أن يؤدي فقدان ما يقرب من مليون برميل يوميا من إمدادات الخام إلى ارتفاع الأسعار.
وقعت شركات إكسون موبيل وأرامكو السعودية وسامرف اليوم الاثنين اتفاقية لتقييم عملية تطوير كبيرة لمصفاة سامرف في ينبع وتوسيع المنشأة لتصبح مجمعا متكاملا للبتروكيماويات.
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
صانع ملصقات مجاني قابل للتخصيص
برنامج التابعة لها
يمكن أن تكون مخاطر الخسارة كبيرة عند تداول الأصول المالية مثل الأسهم أو العملات الأجنبية أو السلع أو العقود الآجلة أو السندات أو صناديق الاستثمار المتداولة أو العملات المشفرة. قد تتعرض لخسارة كامل الأموال التي تودعها لدى شركة الوساطة. لذلك، يجب أن تفكر مليًا فيما إذا كانت هذه التجارة مناسبة لك في ضوء ظروفك ومواردك المالية.
لا ينبغي الاقدام على الاستثمار دون إجراء التدقيق و الأبحاث اللاّزمة أو التشاور مع مستشاريك الماليين. قد لا يناسبك محتوى موقعنا ، لأننا لا نعرف حالتك المالية واحتياجاتك الاستثمارية. من المحتمل أن معلوماتنا المالية قد يكون لها زمن انتقال أو تحتوي على معلومات غير دقيقة، لذلك يجب أن تكون مسؤولاً بالكامل عن أي من معاملاتك وقراراتك الاستثمارية. لن تكون الشركة مسؤولة عن خسارة أي من أموالك.
بدون الحصول على إذن من موقع الويب، لا يُسمح لك بنسخ رسومات الموقع أو النصوص أو العلامات التجارية. حقوق الملكية الفكرية في المحتوى أو البيانات المدرجة في هذا الموقع مملوكة لمزوديها و بورصات التداول.
لم تسجّل الدخول
سجل الدخول لعرض المزيد من الميزات
تسجيل الدخول
الاشتراك