أسعار السوق
أخبار
تحليل التداول
مستخدم
24/7
التقويم الاقتصادي
تعليم
البيانات
- الاسم
- أحدث قيمة
- السابق












حسابات الإشارات للأعضاء
جميع حسابات الإشارات
جميع المسابقات


انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 1.3% خلال شهر يناير. وفي يوم الجمعة (30 يناير)، ارتفع مؤشر آيس للدولار بنسبة 0.84% ليصل إلى 97.088 نقطة في أواخر جلسة تداول نيويورك، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.55% خلال الأسبوع و1.27% خلال شهر يناير. وشهد المؤشر تذبذباً طفيفاً بين 2 و23 يناير، حيث بلغ 99.492 نقطة عند افتتاح تداولات الأسهم الأمريكية في 15 يناير، قبل أن يتراجع بشكل متواصل من 23 إلى 27 يناير، ليصل إلى أدنى مستوى له عند 95.551 نقطة. أما مؤشر بلومبيرغ للدولار، فقد ارتفع بنسبة 0.84% ليصل إلى 1187.81 نقطة، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.44% خلال الأسبوع و1.32% خلال شهر يناير، حيث تراوح بين 1213.79 و1173.47 نقطة.
زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون: سيجري مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الجمعة تصويتات على مشاريع قوانين الإنفاق، في ظلّ احتمال إغلاق جزئي للحكومة يوم السبت
أغلق مؤشر ميرفال الأرجنتيني منخفضاً بنسبة 0.34% عند 3.2 مليون نقطة، لكنه ارتفع بنسبة 4.87% في يناير.
[رئيس وزراء جرينلاند: لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد] قال رئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيلسون في مقابلة بثتها مؤسسة جرينلاند للإذاعة في 30 من الشهر الجاري إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن جرينلاند وأن الوضع لا يزال صعباً.
وفقًا للجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC)، في الأسبوع المنتهي في 27 يناير، زاد المضاربون صافي مراكزهم الطويلة في خام غرب تكساس الوسيط في بورصة نيويورك التجارية بمقدار 9557 عقدًا ليصل إلى 62991 عقدًا، وهو أعلى مستوى له في ستة أشهر.
لجنة تداول السلع الآجلة - رفع المضاربون النفطيون صافي مراكزهم الشرائية في خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 9586 عقدًا ليصل إلى 28937 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير
لجنة تداول السلع الآجلة - خفض المضاربون على النحاس في بورصة كومكس صافي مراكز الشراء بمقدار 4933 عقدًا ليصل إلى 56749 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير
لجنة تداول السلع الآجلة - خفض المضاربون على الذهب في بورصة كومكس صافي مراكز الشراء بمقدار 17742 عقدًا ليصل إلى 121421 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير
لجنة تداول السلع الآجلة - رفع المضاربون في بورصة ICE Coffee صافي مراكزهم الشرائية بمقدار 2282 عقدًا ليصل إلى 19512 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير
لجنة تداول السلع الآجلة - خفض المضاربون على الفضة في بورصة كومكس صافي مراكز الشراء بمقدار 4032 عقدًا ليصل إلى 7294 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير
لجنة تداول السلع الآجلة - خفّض المضاربون على السكر في بورصة إنتركونتيننتال (ICE) صافي مراكز البيع على المكشوف بمقدار 18216 عقدًا إلى 173743 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير.
لجنة تداول السلع الآجلة - بورصة شيكاغو التجارية: قام المضاربون على فول الصويا بتقليص مراكز البيع الصافية بمقدار 10646 عقدًا إلى 8515 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير
لجنة تداول السلع الآجلة - بورصة إنتركونتيننتال للقطن: المضاربون في سوق القطن يزيدون صافي مراكز البيع على المكشوف بمقدار 12748 عقدًا ليصل إلى 61769 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير
لجنة تداول السلع الآجلة - بورصة شيكاغو التجارية: قام المضاربون على الذرة بتقليص مراكز البيع الصافية بمقدار 31168 عقدًا لتصل إلى 172266 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير.
هيئة تداول السلع الآجلة - قام المضاربون في صناديق الأسهم بزيادة صافي مراكز البيع على المكشوف لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 في بورصة شيكاغو التجارية بمقدار 20307 عقدًا ليصل إلى 420688 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير.
لجنة تداول السلع الآجلة - بورصة شيكاغو التجارية: خفّض المضاربون على القمح صافي مراكز البيع على المكشوف بمقدار 13816 عقدًا ليصل إلى 96379 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير
لجنة تداول السلع الآجلة - رفع مديرو صناديق الأسهم صافي مراكز الشراء في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في بورصة شيكاغو التجارية بمقدار 27365 عقدًا ليصل إلى 909993 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير
هيئة تداول السلع الآجلة - رفع المضاربون على الغاز الطبيعي في أربعة أسواق رئيسية في بورصة نيويورك التجارية (Nymex) وبورصة إنتركونتيننتال (ICE) صافي مراكز الشراء بمقدار 78960 عقدًا ليصل إلى 172780 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 27 يناير.

المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 الشهري (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة قروض الرهن العقاري من بنك إنجلترا BOE (ديسمبر)ا:--
ا: --
المملكة المتحدة موافقات الرهن العقاري من بنك إنجلترا BOE (ديسمبر)ا:--
ا: --
إيطاليا معدل البطالة (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو معدل البطالة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي الأولي الفصلي ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي السنوي التمهيديا:--
ا: --
ا: --
إيطاليا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
المكسيك إجمالي الناتج المحلي ا:--
ا: --
ا: --
البرازيل معدل البطالة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
جنوب أفريقيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
الهند نمو الودائع السنويا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلكا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلك الأولي الشهري ا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأوليا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأوليا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا PPI الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحلي الشهريا:--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحليا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الشهري (باستثناء. الأغذية والطاقة والتجارة) (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (باستثناء الأغذية والطاقة والتجارة) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات PMI في شيكاغو (يناير)ا:--
ا: --
كندا رصيد ميزانية الحكومة الفدرالية (نوفمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب عن النفط الأسبوعيا:--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب الأسبوعيا:--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع NBS (يناير)--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في القطاع غير الصناعي NBS (يناير)--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات المركب PMI (يناير)--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية الميزان التجاري التمهيدي (يناير)--
ا: --
اليابان مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
إندونيسيا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع Caixin (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا معدل التضخم السنوي (يناير)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا التضخم الأساسي السنوي (يناير)--
ا: --
ا: --
الهند مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من HSBC النهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
أستراليا سعر السلع سنويا (يناير)--
ا: --
ا: --
روسيا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
تركيا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر أسعار المساكن على مستوى البلاد (على أساس شهري) (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر أسعار المساكن على مستوى البلاد (على أساس سنوي) (يناير)--
ا: --
ا: --
ألمانيا مبيعات التجزئة الفعلية شهريا (ديسمبر)--
ا: --
إيطاليا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
جنوب أفريقيا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (يناير)--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
البرازيل مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
كندا مؤشر الثقة الاقتصادية الوطني--
ا: --
ا: --
كندا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر المخرجات--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر التوظيف في القطاع الصناعي--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر الطلب الجديد في القطاع غير الصناعي --
ا: --
ا: --














































لا توجد البينات المعلقة
أحدث المشاهدات
أحدث المشاهدات
الموضوعات الشائعة
المؤلفون الشائعون
أحدث
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
برنامج التابعة لها
عرض جميع نتائج البحث

لا توجد بيانات
أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على تراجع اليوم الاثنين بفعل تخلي أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى عن مكاسب الأسبوع الماضي التي دفعت المؤشر ستاندرد اند بورز 500 إلى تحقيق مستويات قياسية مرتفعة.
وأثر قطاع تكنولوجيا المعلومات سلبا على ستاندر اند بورز، وسط تراجع معظم أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مثل شركتي إنفيديا وبالانتير تكنولوجيز.
وقال هانك سميث، مدير ورئيس استراتيجية الاستثمار في هافرفورد ترست "هذه (ليست) بداية نهاية هيمنة التكنولوجيا، بل ستتحول إلى فرصة للشراء".
ووفقا للبيانات الأولية، تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 23.84 نقطة، أو 0.34 بالمئة، إلى 6906.10 نقطة، وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 118.75 نقطة، أو 0.50 بالمئة، إلى 23474.35 نقطة.
ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 242.43 نقطة، أو 0.50 بالمئة، إلى 48468.54.
ذكرت وكالة بلومبيرغ، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن سوفت بنك قد تعلن قريبًا عن صفقة للاستحواذ على شركة إدارة الأصول البديلة الأمريكية "ديجيتال بريدج غروب"، في خطوة تهدف لتعزيز حضورها في البنية التحتية الرقمية ودعم مشاريع الذكاء الاصطناعي.
وقفزت أسهم "ديجيتال بريدج" بنحو 33% في التداولات ليتم تداول السهم قرب مستويات 18.38 دولار قبل افتتاح السوق، إثر تقارير بلومبيرغ حول المفاوضات.
ويستهدف ماسايوشي سون، مؤسس سوفت بنك والملياردير، الاستفادة من الطلب المتزايد على القدرات الحاسوبية التي تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتستثمر "ديجيتال بريدج" في البنية التحتية الرقمية مثل مراكز البيانات، الأبراج وشبكات الألياف الضوئية، وشركات مثل Vantage Data Centers وZayo وSwitch وAtlasEdge، ما يجعلها من أكبر المستثمرين المتخصصين في النظام الرقمي بإدارة أصول تقارب 108 مليارات دولار حتى 30 سبتمبر.
من المتوقع أن تعزز عملية الاستحواذ قدرة سوفت بنك على توسيع محفظتها في قطاع البنية التحتية الرقمية، خصوصًا مع تركيز المجموعة اليابانية على الأصول المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وقد كثّفت سوفت بنك استثماراتها في هذا المجال، بما في ذلك مشاريع مشتركة مع OpenAI وOracle وشركة MGX للاستثمار التقني، ضمن مبادرة Stargate التي تهدف إلى تطوير بنية حوسبة واسعة لدعم الذكاء الاصطناعي المتقدم.
في سبتمبر، أعلنت سوفت بنك وشركاؤها عن خطط لبناء خمسة مواقع حوسبة جديدة في تكساس ونيو مكسيكو وأوهايو، بقدرة إجمالية تصل إلى حوالي سبعة جيجاوات عند التشغيل، ما يضع المجموعة في قلب التحول التكنولوجي العالمي نحو الذكاء الاصطناعي.
وتجدر الإشارة إلى أن تحركات سوفت بنك الأخيرة تعكس استراتيجية واضحة للتركيز على الأصول الرقمية والبنية التحتية الداعمة للذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يعزز موقعها في السوق ويزيد من قدرتها على المنافسة عالميًا في المستقبل.
بعد أكثر من 20 عاما على تأسيسها، يخطط إيلون ماسك لطرح أسهم شركته "سبايس إكس" (SpaceX) للاكتتاب العام، بعدما أحدث من خلالها ثورة في قطاع الفضاء العالمي.
وتجذب هذه الخطوة التي قد تنفذ في وقت مبكر من السنة المقبلة، الأنظار كما تثير الاهتمام على نطاق واسع للغاية. وفي ما يلي شرح لما يُتوقع أن يكون أكبر اكتتاب عام في التاريخ.
- ماذا يعني ذلك؟
يملك إيلون ماسك حاليا شركة سبايس إكس وشركة تسلا (Tesla) وإكس إيه آي (xAi) والعديد من صناديق الاستثمار. وتعدّ "ألفابيت" (Alphabet) العملاقة، وهي الشركة الأم لغوغل، من بين المساهمين في شركة الفضاء.
ومن خلال طرح أسهمها للتداول العام، ستجذب سبايس إكس مستثمرين جددا أكثر تنوعا، بما في ذلك أفرادا، كما ستسمح لمساهميها الحاليين ببيع حصصهم بسهولة أكبر وتحقيق مكاسب كبيرة من هذه العملية.
وستستفيد سبايس إكس بشكل أكبر من هذه العملية. ويقول ماثيو كينيدي من شركة "رينيسانس كابيتول" (Renaissance Capital) المتخصصة، إنّها "لم تواجه أبدا صعوبة في جمع أموال في السوق الخاص، ولكن الأسواق العامة أكبر بلا شك".
من جانبها، قدّرت وكالة بلومبرغ أن تدر هذه العملية 30 مليار دولار، وهو أمر غير مسبوق، وأكثر بكثير من مبلغ 10 مليارات دولار الذي درّته الشركة منذ إنشائها، وفقا لمنصة "بيتشبوك" (Pitchbook) المتخصصة.
وبذلك، سترتفع قيمتها الإجمالية إلى 1,5 تريليون دولار.
- لماذا كل هذه الأموال؟
يأتي طرح أسهم الشركة للتداول العام في خضم طفرة يشهدها قطاع الفضاء. ومن المتوقع أن يتضاعف حجم هذا القطاع ثلاث مرات بحلول سنة 2035، بعدما كان 630 مليار دولار في العام 2023، وفقا لشركة ماكينزي الاستشارية والمنتدى الاقتصادي العالمي.
وتستفيد شركة سبايس إكس من جاذبية فريدة في هذا القطاع، خصوصا أنّها تهيمن على سوق العمليات الفضائية بصواريخها القابلة لإعادة الاستخدام كما تملك أكبر مجموعة من الأقمار الصناعية عبر شبكة ستارلينك.
ويقول كلايتون سووب من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) لوكالة فرانس برس، إنّ هذا الأمر "أشبه بظاهرة نادرة، لذلك لا يمكننا إجراء الكثير من المقارنات مع اقتصاد الفضاء ككل".
ويُعزى هذا الوضع أيضا إلى مالكها الذي يعدّ أغنى رجل في العالم. فقد نجح إيلون ماسك مثلا، في رفع قيمة تسلا لصناعة السيارات إلى مستويات تتجاوز بكثير قيمة عملاقي الصناعة تويوتا وفولكس فاغن، على الرغم من أنّ مبيعات تسلا أقل بخمس إلى ست مرات.
- لماذا الآن؟
الجميع يطرح هذا السؤال، لأنّ الملياردير كان قد استبعد هذا الخيار. ومنذ إنشائها في العام 2002، تحظى سبايس إكس بمكانة خاصة بالنسبة إلى ماسك، لأنّ الهدف الأساسي من إنشائها هو تحقيق طموحه الشخصي المتمثل في الوصول إلى كوكب المريخ.
ولا يزال هذا الطموح محور أولويات الشركة التي تعمل اليوم على تطوير ستارشيب، وهو أكبر صاروخ يتم تصميمه لإجراء رحلات إلى القمر والمريخ، كما تسعى إلى بناء مراكز بيانات مخصصة للذكاء الاصطناعي في الفضاء.
وهذه كلها مشاريع يمكن أن تستفيد من السيولة الجديدة التي ستنتج عن إدراج الأسهم في سوق الأوراق المالية.
ويرى كلايتون سووب أنّ هذه المناورة تهدف بالتالي إلى "تسريع تحقيق رؤية (إيلون ماسك) بشأن وجودٍ بشري على المريخ".
- ما هي العواقب المتوقعة؟
غير أنّ تدفّق هذه الأموال سيأتي أيضا بعواقب، لأنّ طرح الأسهم على الاكتتاب العام سيجبر "سبايس إكس" وإيلون ماسك على اعتماد شفافية أكبر، خصوصا بشأن الإيرادات التي يتم تحقيقها، وقد يضغط عليهما لتحقيق الربحية.
ويقول مايسن بيك الأستاذ في علوم الطيران في جامعة كورنيل، "أعتقد أنّ هذا قد يبطئ شركة سبايس إكس إلى حد ما على المدى القصير".
كذلك، فإنّ استراتيجية الشركة القائمة على المخاطرة والتي تعتمد على تقنيات غير مثبتة في كثير من الأحيان، بينما لا تتردد في إطلاق نماذج أولية متعددة للتعلم من أخطائها، قد تتعرض للتقويض بسبب توقعات المساهمين الجدد.
ويضيف بيك أنّ هناك خطرا من أن تصبح شركة سبايس إكس بعد ذلك، "مثل جميع شركات الطيران والفضاء الأخرى" التي تعتمد على التطورات التكنولوجية التقليدية.
غير أنّ كلايتون سووب يرى أنّ مثل هذا التحوّل مستبعد، لأنّ أسلوب التشغيل يشكّل جزءا لا يتجزأ من هوية الشركة. ويقول "أعتقد أنّ المستثمرين سيكونون على استعداد لتحمّل هذه المخاطرة".
تمك-شا/ناش/ع ش
في عمق صحراء أبوظبي، بدأت تتشكّل ملامح مجمّع ضخم للذكاء الاصطناعي، يمتد على مساحة تعادل ربع مساحة باريس، في ما يُعتبر أجرأ رهانات الإمارات على التكنولوجيا أملا في أن تُسهم في تنويع اقتصادها.
تقف الرافعات الضخمة أمام مبانٍ منخفضة قيد البناء ستتحول قريبا إلى مراكز بيانات تعمل بطاقة خمسة جيغاواط، في أكبر منشأة من نوعها خارج الولايات المتحدة.
وسيوفّر المجمّع المكتمل سعة تخزين وقدرة حاسوبية كافيتين لإمداد أربعة مليارات شخص على نطاق 3200 كيلومتر، بحسب يوهان نيلرود، المدير التنفيذي للاستراتيجية في شركة مراكز البيانات "خزنة" التابعة لمجموعة "جي42".
منذ ستينيات القرن الماضي، دفع النفط بالإمارات من مجتمعات صحراوية تعيش فيها قبائل بدوية إلى قوة اقتصادية ودبلوماسية بارزة في الشرق الأوسط.
واليوم، يأمل البلد الخليجي الغني أن يساعد الذكاء الاصطناعي في سدّ الفجوة التي سيخلفها تراجع الطلب العالمي على النفط حتما في المستقبل.
ويضيف نيلرود، في حديثه لوكالة فرانس برس، أن الإمارات "دولة صغيرة تسعى جاهدة إلى أن تكون في الطليعة".
ويشير إلى أن الهدف هو استقطاب شركاء دوليين، وتحويل الإمارات إلى دولة تعتمد في بنيتها على الذكاء الاصطناعي.
تتولى شركة "أوبن ايه آي" تشغيل المرحلة الأولى من مشروع "ستارغيت الإمارات" الذي تنفّذه مجموعة "جي42"، وهو مجمّع حوسبة للذكاء الاصطناعي بسعة واحد جيغاواط، تدعمه شركات تكنولوجيا أميركية عملاقة مثل أوراكل وسيسكو وإنفيديا.
وأعلنت مايكروسوفت في تشرين الثاني/نوفمبر عن استثمارات تتجاوز 15,2 مليار دولار في الإمارات بحلول نهاية 2029، ويشمل المبلغ استثمارا بقيمة 1,5 مليار دولار في مجموعة الذكاء الاصطناعي "جي42".
- "أثر مضاعف" -
تكثّف الإمارات رهانها على الذكاء الاصطناعي منذ العام 2017، حين عيّنت أول وزير للذكاء الاصطناعي في العالم، وأصبحت ثاني دولة بعد كندا تُطلق استراتيجية وطنية خاصة بهذا القطاع.
وبعد عام من ذلك، تأسست مجموعة "جي42" بدعم من شركة الاستثمار السيادي في أبوظبي "مبادلة"، وتقدّم الشركة، التي يرأس مجلس إدارتها شقيق الرئيس الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، حزمة من منتجات الذكاء الاصطناعي، وتوظف أكثر من 23 ألف شخص.
وتقول الإمارات إنها ضخّت أكثر من 147 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي منذ 2024، شملت استثمارات ضخمة في مراكز بيانات في الولايات المتحدة وفرنسا.
ويرى الباحث جان فرانسوا غانييه من جامعة مونتريال أن "الذكاء الاصطناعي، مثل النفط، عابر للقطاعات، ويمكن أن يُحدث أثرا مضاعفا ويؤثر في أنشطة مختلفة".
في العام 2019، افتتحت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في أبوظبي، في سابقة عالمية.
وفي آب/أغسطس، أصبح الذكاء الاصطناعي مادة أساسية في المدارس الحكومية الإماراتية ابتداء مرحلة رياض الأطفال.
وطوّرت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومعهد أبوظبي للابتكار التكنولوجي نماذج للذكاء الاصطناعي، ومن بينها نماذج فالكون اللغوية التي تضم نموذجا بالعربية يقدّم أداء متقدّما، بحسب المعهد.
وضخّت الإمارات استثمارات كبيرة في البحث والتطوير في محاولة لتقليل الاعتماد على المعدّات والخبرات المستوردة.
وافتتح معهد الابتكار التكنولوجي مختبرا بحثيا بالتعاون مع "إنفيديا" بهدف "دفع حدود" نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية وتطوير أنظمة الروبوتات، وفق الرئيسة التنفيذية للمعهد نجوى الأعرج.
ويقول رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إريك شينغ، لفرانس برس، إن "السيادة والاكتفاء الذاتي والقدرة على تكييف التكنولوجيا محليا لتلبية الاحتياجات الوطنية، عناصر بالغة الأهمية".
ويضيف شينغ أن "تحقيق ذلك صعب إذا اعتمدت (الدولة) حصرا على الاستيراد ونقل التقنيات من الخارج".
- المال والطاقة -
تُعدّ الإمارات واحدة من الدول الساعية للحاق بالولايات المتحدة والصين اللتين تتقدمان السباق العالمي نحو هيمنة الذكاء الاصطناعي. غير أنّ هذا البلد الصحراوي الصغير يمتلك أوراق قوة واضحة، على رأسها المال والطاقة.
وبفضل النفط والغاز، إضافة إلى الطاقة الشمسية المتاحة على مدار السنة، تستطيع الإمارات إنشاء محطات كهرباء بسرعة لتغذية مراكز البيانات، وهو أمر يمكن أن يُشكّل تحدّيا في دول أخرى.
وتتيح موارد البلد المالية الضخمة مرونة كبيرة في ضخّ مليارات الدولارات في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنشاء البنى التحتية اللازمة له.
وتتمتع الإمارات بـ"سبق" على جارتها ومنافستها السعودية في جذب الكفاءات، وفق غريغوري سي. ألين من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، بصفتها مركزا تجاريا للمنطقة يُشكّل فيه الوافدون نحو 90 بالمئة من السكان.
واليوم، تخوض الإمارات عملية موازنة دقيقة بين الولايات المتحدة والصين في سعيها للحصول على واردات أساسية لتطوير الذكاء الاصطناعي، لاسيما الرقائق المتقدمة التي تشغّل مراكز البيانات.
في تشرين الثاني/نوفمبر، وافقت الولايات المتحدة على تصدير رقائق متقدمة من تصنيع شركة "إنفيديا" تُعد أصولا استراتيجية حساسة، إلى الإمارات والسعودية بعد ضغوط مكثفة.
ويشرح غانييه أنه "من الواضح أن الإمارات لا تريد الاعتماد على الصين، لكنها في الوقت نفسه لا ترغب في الارتهان للولايات المتحدة أيضا".
لكن رغم الاستثمارات الضخمة والعمل المكثف، فإن النجاح في هذا القطاع المعقد والمتغير باستمرار ليس مضمونا.
ويقول غانييه "في الوقت الحالي، لا نعرف بعد ما هي الاستراتيجية المثلى ولا ما هي الجهات الفاعلة الجيدة".
ويضيف أن "الجميع يراهن على جهات مختلفة، لكن بعضهم سيفشل وبعضهم سينجح".
ساع/آية/ته/م ل/ص ك
قالت سنتر بوينت إنرجي الأمريكية للمرافق وبالانتير تكنولوجيز وإنفيديا اليوم الخميس إنها تطور معا منصة برمجيات جديدة لتسريع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الجديدة.
وسيُسمى نظام البرمجيات الجديد (تشين ريأكشن) وسيسعى لمساعدة الشركات التي تنشئ مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي قد تستهلك قدرا كبير من الكهرباء يماثل ما تستهلكه مدينة صغيرة، وذلك في مواجهة تحديات التصاريح وسلسلة التوريد والبناء.
وقال مسؤولون تنفيذيون مشاركون في المشروع إن تشين ريأكشن سيستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لمساعدة عملائه.
وسيعتمد نظام تشين ريأكشن على عمل سابق بين بالانتير وإنفيديا تم الكشف عنه الشهر الماضي، عبر استخدام الذكاء الاصطناعي لحل تحديات لوجستية تواجه شركات بيع بالتجزئة مثل (لويز) وشركات أخرى.
لكن المسؤولين التنفيذيين المشاركين في المشروع ذكروا أن هذا الجهد أكثر طموحا لأنه يعتزم مراعاة سلسلة التوريد وجهود البناء في أنواع مختلفة من الشركات، فعلى سبيل المثال، ستعمل إنفيديا مع شركاء في تصنيع الرقائق، مثل شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات، وتعمل سنتر بوينت على تأمين تصاريح تحديثات الشبكة الكهربائية وإنشائها.
ويجب أن تتضافر كل هذه الجهود معا في الوقت المناسب حتى تمضي مشروعات مراكز البيانات قدما.
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الخميس أن الشركات الصينية الكبرى تدرب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في الخارج للحصول على رقائق إنفيديا وتجنب الإجراءات الأمريكية التي تهدف إلى الحد من تقدمها في مجال التكنولوجيا المتقدمة.
وقال التقرير، نقلا عن شخصين على دراية مباشرة بالموضوع، إن شركتي علي بابا وبايت دانس من بين شركات التكنولوجيا التي تدرب أحدث نماذجها اللغوية الكبيرة في مراكز البيانات في جنوب شرق آسيا.
ووفقا للصحيفة، كانت هناك زيادة مطردة في التدريب في مواقع خارجية بعد أن قررت الولايات المتحدة فرض قيود على مبيعات شريحة إتش20 في أبريل نيسان.
وأوضحت فاينانشال تايمز أن الشركات الصينية تعتمد على اتفاقيات تأجير لمراكز البيانات الخارجية التي تملكها وتديرها كيانات غير صينية، مشيرة إلى أن شركة ديب سيك، التي جمعت مخزونا كبيرا من رقائق إنفيديا قبل حظر التصدير الأمريكي، كانت استثناء حيث يتم تدريب نموذجها محليا.
وتابعت الصحيفة أن ديب سيك تتعاون أيضا مع مصنعي الرقائق المحليين بقيادة هواوي، لتحسين وتطوير الجيل القادم من رقائق الذكاء الاصطناعي الصينية.
ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة التقرير بعد. ولم ترد كل من علي بابا وبايت دانس وإنفيديا وديب سيك وهواوي حتى الآن على طلبات التعليق.
أغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في وول ستريت على ارتفاع اليوم الأربعاء بدفعة من تجدد قوة قطاع التكنولوجيا وزيادة احتمالات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة في ديسمبر كانون الأول مما دفع المستثمرين إلى الشراء عشية عطلة عيد الشكر.
وسجلت المؤشرات الثلاثة مكاسب لليوم الرابع على التوالي، وسط تجاهل المستثمرين المخاوف بشأن تقييمات التكنولوجيا المبالغ فيها والتي تسبب في تكبد المؤشرات الثلاثة خسائر خلال الأسبوع الماضي.
ووفقا للبيانات الأولية، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 45.72 نقطة، بما يعادل0.68 بالمئة، إلى 6811.60 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 187.46 نقطة، أو 0.81 بالمئة، إلى 23213.05 نقطة. وصعد أيضا المؤشر داو جونز الصناعي 313.36 نقطة، أي 0.67 بالمئة، إلى 47425.81 نقطة.
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
صانع ملصقات مجاني قابل للتخصيص
برنامج التابعة لها
يمكن أن تكون مخاطر الخسارة كبيرة عند تداول الأصول المالية مثل الأسهم أو العملات الأجنبية أو السلع أو العقود الآجلة أو السندات أو صناديق الاستثمار المتداولة أو العملات المشفرة. قد تتعرض لخسارة كامل الأموال التي تودعها لدى شركة الوساطة. لذلك، يجب أن تفكر مليًا فيما إذا كانت هذه التجارة مناسبة لك في ضوء ظروفك ومواردك المالية.
لا ينبغي الاقدام على الاستثمار دون إجراء التدقيق و الأبحاث اللاّزمة أو التشاور مع مستشاريك الماليين. قد لا يناسبك محتوى موقعنا ، لأننا لا نعرف حالتك المالية واحتياجاتك الاستثمارية. من المحتمل أن معلوماتنا المالية قد يكون لها زمن انتقال أو تحتوي على معلومات غير دقيقة، لذلك يجب أن تكون مسؤولاً بالكامل عن أي من معاملاتك وقراراتك الاستثمارية. لن تكون الشركة مسؤولة عن خسارة أي من أموالك.
بدون الحصول على إذن من موقع الويب، لا يُسمح لك بنسخ رسومات الموقع أو النصوص أو العلامات التجارية. حقوق الملكية الفكرية في المحتوى أو البيانات المدرجة في هذا الموقع مملوكة لمزوديها و بورصات التداول.
لم تسجّل الدخول
سجل الدخول لعرض المزيد من الميزات
تسجيل الدخول
الاشتراك