أسعار السوق
أخبار
تحليل التداول
مستخدم
24/7
التقويم الاقتصادي
تعليم
البيانات
- الاسم
- أحدث قيمة
- السابق












حسابات الإشارات للأعضاء
جميع حسابات الإشارات
جميع المسابقات


[كندا تخطط لإنشاء بنك دفاعي بالتعاون مع عدة دول] صرّح وزير المالية الكندي، فرانسوا-فيليب شامبين، في 30 يناير/كانون الثاني، بأن كندا ستعمل عن كثب مع شركائها الدوليين خلال الأشهر المقبلة لإنشاء بنك دفاعي لجمع الأموال اللازمة للحفاظ على الأمن الجماعي. ونشر شامبين في ذلك اليوم على منصة التواصل الاجتماعي X أن أكثر من 10 دول، برعاية كندا، ناقشت إنشاء "بنك الدفاع والأمن وإعادة الإعمار". ولم يحدد الدول المشاركة في هذه المناقشات. ووفقًا لوكالة رويترز، يأمل المؤيدون أن يصبح البنك الدفاعي المقترح مؤسسة عالمية لدعم الدول، حاصلة على تصنيف ائتماني AAA، وأن يجمع 135 مليار دولار لمشاريع دفاعية في أوروبا ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو).
[حوت فضة ذو مركز شراء طويل بقيمة 29 مليون دولار يُصفّى بالكامل، ويخسر أكثر من 4 ملايين دولار] في 31 يناير، ووفقًا لبيانات Lookintochain Monitoring، ومع انخفاض سعر الفضة الفوري اليوم إلى ما دون 75 دولارًا للأونصة، سجل انخفاضٌ حادٌّ في يوم واحد بنسبة تزيد عن 35% رقمًا قياسيًا لأكبر انخفاض يومي في التاريخ. وقد تمت تصفية مركز الشراء الطويل للحوت "0X94D3" البالغ 29 مليون دولار، والذي كان يمتلك مركزًا طويلًا في الفضة، مما أسفر عن خسارة تزيد عن 4 ملايين دولار.
يقول الرئيس الإيراني بيزشكيان إن ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوترات في الاحتجاجات الأخيرة، مما أدى إلى استفزاز الناس
أعلنت وكالة ناسا في 30 يناير/كانون الثاني تأجيل بروفة رئيسية لمهمة أرتميس 2 المأهولة إلى مدار القمر، وذلك بسبب موجة البرد القارس. وقد تم تعديل موعد تنفيذ المهمة إلى موعد لا يقل عن 8 فبراير/شباط. وكان الصاروخ والمركبة الفضائية لهذه المهمة قد وصلا إلى منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا في منتصف يناير/كانون الثاني. وكانت ناسا قد خططت في الأصل لإجراء بروفة شاملة لتحميل الوقود في نهاية يناير/كانون الثاني، تحاكي المراحل الرئيسية بدءًا من تحميل الوقود وحتى العد التنازلي للإطلاق - أي عملية الإطلاق الكاملة باستثناء الإشعال والانطلاق.
[ستارمر يرد على تصريحات ترامب بشأن التعاون البريطاني الصيني: تجاهل الصين سيكون "غير حكيم"] وفقًا لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية، رد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب بشأن التعاون البريطاني الصيني في شنغهاي يوم 30 من الشهر الجاري، مصرحًا بأن تجاهل الصين سيكون "غير حكيم". وقال ستارمر: "سيكون من غير الحكمة أن نقول ببساطة 'يجب أن نتجاهلها'. كما تعلمون، فقد زار الرئيس الفرنسي ماكرون الصين بالفعل وأجرى حوارات، كما أن المستشار الألماني ميرز سيأتي لإجراء حوارات أيضًا". وأضاف: "إذا أصبحت بريطانيا الدولة الوحيدة التي ترفض الانخراط (مع الصين)، فلن يكون ذلك في مصلحتنا الوطنية".
[أودع عنوان 0Xsun المرتبط مليوني دولار أمريكي في هايبرليكويد لفتح مركز شراء فضة برافعة مالية 4x] في 31 يناير، وفقًا لبيانات Onchain Lens Monitoring، أودع عنوان 0Xsun المرتبط مليوني دولار أمريكي في هايبرليكويد في تمام الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت بكين، وفتح مركز شراء فضة برافعة مالية 4x على منصة Trade.Xyz.
[خوفًا من خسارة يوتلسات أمام ستارلينك؟ الحكومة الفرنسية تعرقل بيع أصول هوائياتها] كشف وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة والسيادة الرقمية الفرنسي، رولان ليسكويل، لوسائل الإعلام في الثلاثين من الشهر الجاري، أن الحكومة الفرنسية عرقلت مؤخرًا بيع يوتلسات لأصول هوائياتها الأرضية لمشترٍ سويدي. وأوضح أن القرار يستند إلى مخاوف تتعلق بـ"الأمن القومي"، خشية أن تُلحق الصفقة ضررًا بقدرة يوتلسات التنافسية، وأن تسمح لمنافستها، نظام ستارلينك التابع لشركة سبيس إكس، بالسيطرة على السوق الأوروبية.
[مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض يُصدر تعليمات للجهات المعنية ببدء تنفيذ خطط الإغلاق الحكومي] في 30 يناير/كانون الثاني بالتوقيت المحلي، علم مراسلو قناة CCTV أن مدير مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض أصدر مذكرة إلى رؤساء مختلف الإدارات، يُوجه فيها الجهات التي يحين موعد صرف تمويلها في منتصف الليل، ببدء الاستعدادات لإغلاق حكومي. وتشمل هذه الجهات وزارة الدفاع، ووزارة الأمن الداخلي، ووزارة الخارجية، ووزارة الخزانة، ووزارة العمل، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية، ووزارة التعليم، ووزارة النقل، ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية.
أعلنت وزارة الخارجية المكسيكية أن الوزير تحدث مع وزير الخارجية الأمريكي روبيو للتأكيد على التعاون الثنائي بشأن أجندات ذات اهتمام مشترك
بلغ مؤشر مديري المشتريات الرسمي غير الصناعي في الصين 49.4 نقطة في يناير مقابل 50.2 نقطة في ديسمبر.
بلغ مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرسمي في الصين 49.3 نقطة في يناير (مقابل 50.0 نقطة في استطلاع رويترز) مقارنةً بـ 50.1 نقطة في ديسمبر.
البنتاغون - وزارة الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لصواريخ باتريوت المتطورة من طراز "Capability-3" إلى المملكة العربية السعودية مقابل ما يقدر بنحو 9 مليارات دولار.
انخفض إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة (باستثناء ألاسكا وهاواي) بمقدار 379 ألف برميل يومياً في يناير/كانون الثاني بسبب انقطاعات ناجمة عن العاصفة.

المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
المملكة المتحدة المعروض النقدي M4 السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
إيطاليا معدل البطالة (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو معدل البطالة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي الأولي الفصلي ا:--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو إجمالي الناتج المحلي السنوي التمهيديا:--
ا: --
ا: --
إيطاليا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
المكسيك إجمالي الناتج المحلي ا:--
ا: --
ا: --
البرازيل معدل البطالة (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
جنوب أفريقيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
الهند نمو الودائع السنويا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلكا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا مؤشر أسعار المستهلك الأولي الشهري ا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأوليا:--
ا: --
ا: --
ألمانيا المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الأوليا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الأساسي الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا PPI الشهري (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحلي الشهريا:--
ا: --
ا: --
كندا إجمالي الناتج المحليا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI الشهري (باستثناء. الأغذية والطاقة والتجارة) (معدل موسميا) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي (باستثناء الأغذية والطاقة والتجارة) (ديسمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات PMI في شيكاغو (يناير)ا:--
ا: --
كندا رصيد ميزانية الحكومة الفدرالية (نوفمبر)ا:--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب عن النفط الأسبوعيا:--
ا: --
ا: --
أمريكا اجمالي عدد منصات التنقيب الأسبوعيا:--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع NBS (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في القطاع غير الصناعي NBS (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات المركب PMI (يناير)ا:--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية الميزان التجاري التمهيدي (يناير)--
ا: --
اليابان مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
كوريا الجنوبية مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
إندونيسيا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
البر الرئيسى الصينى مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع Caixin (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا اﻟﻤﯿﺰان اﻟﺘﺠﺎري (ديسمبر)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا معدل التضخم السنوي (يناير)--
ا: --
ا: --
إندونيسيا التضخم الأساسي السنوي (يناير)--
ا: --
ا: --
الهند مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من HSBC النهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
أستراليا سعر السلع سنويا (يناير)--
ا: --
ا: --
روسيا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
تركيا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر أسعار المساكن على مستوى البلاد (على أساس شهري) (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر أسعار المساكن على مستوى البلاد (على أساس سنوي) (يناير)--
ا: --
ا: --
ألمانيا مبيعات التجزئة الفعلية شهريا (ديسمبر)--
ا: --
إيطاليا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
جنوب أفريقيا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (يناير)--
ا: --
ا: --
منطقة اليورو مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
المملكة المتحدة مؤشر مديري المشتريات PMI النهائي في قطاع التصنيع نهائي (يناير)--
ا: --
ا: --
البرازيل مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
كندا مؤشر الثقة الاقتصادية الوطني--
ا: --
ا: --
كندا مؤشر مديري المشتريات PMI في قطاع التصنيع (معدل موسميا) (يناير)--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات PMI--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر المخرجات--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر المخزون--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر التوظيف في القطاع الصناعي--
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر الطلب الجديد في القطاع غير الصناعي --
ا: --
ا: --
أمريكا مؤشر مديري المشتريات في القطاع الصناعي--
ا: --
ا: --




















































لا توجد البينات المعلقة
أحدث المشاهدات
أحدث المشاهدات
الموضوعات الشائعة
المؤلفون الشائعون
أحدث
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
برنامج التابعة لها
عرض جميع نتائج البحث

لا توجد بيانات
تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 اليوم الاثنين ليقطع أطول سلسلة مكاسب له في 20 عاما مع تقييم المستثمرين أحدث قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية، وذلك قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هذا الأسبوع لبحث السياسة النقدية.
وأعلن ترامب أمس الأحد فرض رسوم جمركية 100 بالمئة على الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة، لكنه لم يقدم أي تفاصيل عن سبل تطبيق هذه الرسوم.
وشهدت أسواق الأسهم تقلبات منذ أن أعلن ترامب رسوما في الثاني من أبريل نيسان، إذ انخفض ستاندرد اند بورز 500 في البداية بنحو 15 بالمئة قبل أن يستقر ويرتفع خلال الجلسات التسع الماضية على التوالي، وهي أطول سلسلة له منذ 2004.
ووفقا لبيانات أولية، انخفض ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 35.47 نقطة، أو 0.62 بالمئة، إلى 5651.20 نقطة، بينما تراجع المؤشر ناسداك المجمع 138.72 نقطة، أو 0.73 بالمئة، إلى 17839.01 نقطة. ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 102.10 نقطة، أو 0.25 بالمئة، إلى 41215.33 نقطة.
ارتفعت الأسهم الأمريكية اليوم الجمعة محققة مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، مدعومة بالبيانات الاقتصادية القوية واحتمال انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وأضاف الاقتصاد الأمريكي 177 الف وظيفة في أبريل نيسان، متخطيا التوقعات، كما استقر معدل البطالة عند 4.2 بالمئة. وساعدت البيانات على تهدئة المخاوف من التباطؤ الاقتصادي بعد تقرير وزارة التجارة الذي أظهر انكماشا في الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.
وقالت بكين اليوم الجمعة إنها تدرس عرضا من واشنطن لإجراء محادثات بشأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنسبة 145 بالمئة على الواردات الصينية.
ووفقا للبيانات الأولية، أغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 مرتفعا 81.19 نقطة، أي 1.45 بالمئة ليغلق عند 5685.33 نقطة، وصعد المؤشر ناسداك المجمع 261.97 نقطة، أي 1.49 بالمئة، إلى 17973.99 نقطة، وتقدم المؤشر داو جونز الصناعي 43 نقطة، أي 1.36 بالمئة، ليصل إلى 41308.39 نقطة.
سجلت شركة ماكدونالدز انخفاضا مفاجئا في مبيعاتها العالمية في الربع الأول على أساس سنوي اليوم الخميس مع تعثر الطلب من رواد المطاعم وسط مصاعب مالية في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب حالة الضبابية الناجمة عن الرسوم الجمركية الفوضوية.
وقال الرئيس التنفيذي لأكبر سلسلة مطاعم للوجبات السريعة في العالم كريس كيمبنسكي إن الشركة تواجه "أصعب ظروف السوق" إذ انخفض إقبال العملاء من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط على المطاعم بنسبة كبيرة مقارنة بالعام الماضي.
وتعكس النتائج تحذيرات سلاسل أخرى مثل دومينوز بيتزا وستاربكس من تراجع إنفاق الأمريكيين على تناول الطعام في الخارج بسبب التضخم والتوقعات الاقتصادية القاتمة التي تؤثر على ثقة المستهلكين.
وتؤدي الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تفاقم الضغوط على ميزانية المواطنين واضطراب الأعمال وتهدد برفع التكاليف وإحداث تغييرات في سلاسل التوريد.
يواجه الاقتصاد الأمريكي صعوبات وأظهرت أحدث البيانات انكماشه للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات في الربع الأول مما يزيد من احتمالات حدوث ركود في عام 2025.
وقال المحلل سكاي كانافيس من شركة إي.ماركتر "المستهلكون الأقل ثراء هم الأكثر عرضة لتأثير التضخم، وأحد المجالات الأولى التي سيقلصون فيها إنفاقهم هو تناول الطعام في الخارج".
وانخفض سهم ماكدونالدز اثنين بالمئة في التعاملات المبكرة بعد ارتفاعه بنحو 10 بالمئة هذا العام.
ورغم حملات الترويج وتقديم عروض على الوجبات، هبطت المبيعات العالمية واحدا بالمئة على أساس سنوي خلافا لتوقعات محللين بارتفاع 0.95 بالمئة.
وفي الولايات المتحدة، أكبر أسواق ماكدونالدز، تراجعت المبيعات 3.6 بالمئة وهو أكبر انخفاض منذ الجائحة في عام 2020.
وأظهرت البيانات تراجع الطلب في الشرق الأوسط بعد دعوات شعبية لمقاطعة سلاسل مطاعم الوجبات السريعة الغربية بسبب ما يعتقد أنه موقف مؤيد لإسرائيل في الصراع بغزة.
تخوض الولايات المتحدة والصين حربا تجارية متصاعدة منذ فترة طويلة. ومع عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة في 20 كانون الثاني/يناير، وفرضه رسوما جمركية على الواردات الصينية، استعادت هذه الحرب زخمها، في ظلّ ردّ بكين عبر القيام بخطوات مشابهة.
في ما يأتي مقارنة بين القوتين الاقتصاديتين الرائدتين في العالم، على وقع هذه الحرب التجارية.
- عملاقان جغرافيان وديموغرافيان -تعدّ الولايات المتحدة والصين من بين أكبر أربع دول في العالم بعد روسيا وكندا، بمساحة تزيد عن تسعة ملايين كيلومتر مربع لكل منهما.
غير أنّ الصين تعدّ ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم بعد الهند، مع 1,4 مليار نسمة في نهاية العام 2024 وفق الإحصاءات الوطنية، ما يعادل أربعة أضعاف عدد سكان الولايات المتحدة.
- قوتان اقتصاديتان -تعدّ الولايات المتحدة القوة الاقتصادية الأولى في العالم، مع ناتج محلي إجمالي يتجاوز 29 تريليون دولار في العام 2024، تليها الصين (أكثر من 18 ألف مليار)، وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي.
والعام الماضي، حلّت الصين في المرتبة الأولى للدول المصدّرة للسلع (3,580 مليارات دولار) بينما حلّت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى بين الدول المستوردة (3,36 تريليونات دولار)، بحسب منظمة التجارة العالمية.
وتعاني الولايات المتحدة عجزا تجاريا كبيرا مع الصين في مجال السلع (355 مليار دولار في العام 2024 وفقا لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية). ومنذ عودته إلى السلطة، فرض الرئيس دونالد ترامب رسوما جمركية تراكمية بنسبة 145 في المئة على كثير من الواردات الصينية تضاف إلى رسوم فرضتها الإدارات السابقة. وردّت الصين بفرض رسوم بمعدّل يصل إلى 125 في المئة.
- أكبر ملوّثان -تُعد الصين أكبر مصدر للغازات المسبّبة للاحتباس الحراري في العالم، تليها الولايات المتحدة.
وكانت الأخيرة تعهّدت خفض انبعاثاتها إلى النصف بحلول العام 2030 مقارنة بالعام 2005. لكن منذ تولي دونالد ترامب سدة الرئاسة الأميركية في 20 كانون الثاني/يناير، أعلنت إدارته أن بلاده ستنسحب من اتفاقية باريس للمرة الثانية، ما يهدّد الجهود العالمية للحد من ظاهرة احترار المناخ.
وفي ولاية ترامب الرئاسية الأولى، انسحبت الولايات المتحدة لفترة وجيزة من هذه الاتفاقية المبرمة برعاية الأمم المتحدة، في خطوة ألغاها خليفته جو بايدن.
كذلك، تعهّدت الصين تثبيت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول العام 2030، ثمّ تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2060.
- عملاقان رقميان -شهدت الولايات المتحدة ظهور عمالقة التكنولوجيا الرقمية "غافام" (Gafam)، أي غوغل وآبل وفيسبوك وأمازون ومايكروسوفت، بينما شهدت الصين ظهور "باتكس" (Batx)، أي محرك البحث بايدو وعلي بابا للتجارة الإلكترونية وتينسنت للشبكات الاجتماعية وألعاب الفيديو وهواتف شاومي الذكية.
ويتجلّى التنافس الصيني-الأميركي أيضا في مجال الذكاء الاصطناعي. ومنذ إطلاق "تشات جي بي تي" (ChatGPT) في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر، انتشرت نماذج الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة والصين. وأحدثت شركة "ديبسيك" (DeepSeek) الصينية الناشئة التي أُسست عام 2023، ثورة في عالم الذكاء الاصطناعي في كانون الثاني/يناير من خلال روبوت المحادثة "ار-1" (R1)، ونافست في الأداء الشركات الأميركية بكلفة أقل.
من جهة أخرى، ينص مشروع قانون أقرّه الكونغرس الأميركي في العام 2024، على أن تتنازل شركة "بايت دانس" الصينية عن إدارة شبكة التواصل الاجتماعي تيك توك في الولايات المتحدة، أو تواجه حظرا في البلاد. وتُتهم المنصّة بالسماح للسلطات الصينية بجمع بيانات عن المستخدمين الأميركيين. وأرجأ دونالد ترامب الموعد النهائي لتنفيذ هذا القرار إلى 19 حزيران/يونيو.
- قوتان عسكريتان -ظلّت الولايات المتحدة أكبر دولة منفقة في القطاع العسكري عام 2023. وأنفقت في هذا القطاع 916 مليارا، أي ثلاثة أضعاف ما أنفقته الصين التي حلّت في المرتبة الثانية (296 مليارا)، وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI).
إضافة إلى ما تقدّم، تملك الولايات المتحدة إلى جانب روسيا حوالى 90 في المئة من الأسلحة النووية في العالم (مع أكثر من خمسة آلاف رأس نووي لكلّ منهما بحلول مطلع العام 2024، بما في ذلك تلك التي سُحبت ومن المنتظر أن يتم تفكيكها)، متقدّمة بكثير على الصين التي تملك عددا أقل بعشر مرّات.
- سباق إلى الفضاء -استثمرت الصين التي أرسلت أول رائد فضاء لها إلى الفضاء في عام 2003، مليارات اليورو في برنامجها الفضائي في العقود الأخيرة، لمواكبة الولايات المتحدة وروسيا في هذا المجال.
وفي 2019، هبطت مركبة فضائية تابعة لها على الجانب المحجوب من القمر، في ما يشكّل سابقة على مستوى العالم. وفي العام 2021، هبط روبوت صغير تابع لها على المريخ. وتهدف بحلول العام 2030، إلى إرسال بعثة مأهولة إلى القمر حيث ترغب في بناء قاعدة لها.
وفي الولايات المتحدة، يخطّط برنامج "أرتيميس" (Artemis) التابع لوكالة ناسا إلى إعادة إرسال رواد فضاء أميركيين إلى القمر في 2027 ولمهمات مستقبلية إلى المريخ. ولخفض تكاليف البعثات، اختارت الوكالة الأميركية قبل سنوات تكليف شركات خاصة بإرسال معدّات وتكنولوجيا إلى القمر.
بوركس-انغ-باج/ناش/الح
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدى استقباله رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن في البيت الأبيض الأربعاء، بمناسبة قرب حلول عيد القديس باتريك، العلاقات التجارية بين البلدين.
وقال ترامب في المكتب البيضوي وقد جلس عن يمينه مارتن "لدينا عجز كبير (في الميزان التجاري) مع إيرلندا"، قبل أن يوسّع نطاق هجومه إلى الاتّحاد الأوروبي بشكل عام.
وأكّد الملياردير الجمهوري أنّ إدارته "ستردّ بطبيعة الحال" على الرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضتها لتوّها بروكسل ردّا على فرض ترامب رسوما بنسبة 25% على واردات بلاده من الصلب والألمنيوم.
وبما أنّ إيرلندا عضو في الاتحاد الأوروبي فإنّ هذه الإجراءات ستؤثّر عليها.
وخلال الاجتماع شدّد الرئيس الأميركي البالغ من العمر 78 عاما على أنّ إيرلندا دولة "أحترمها كثيرا"، لكنّ هذا لم يمنعه من أن يتّهمها بإغواء صناعات الأدوية والتكنولوجيا بمعدلاتها الضريبية المنخفضة.
وقال ترامب "هذه الجزيرة الجميلة البالغ عدد سكّانها خمسة ملايين نسمة تسيطر بقوة على صناعة الأدوية الأميركية بأكملها".
والولايات المتّحدة هي أكبر سوق للصادرات الأيرلندية من الأدوية والمكوّنات الصيدلانية التي يتمّ تصنيعها بشكل رئيسي من قبل ثلاث شركات أميركية عملاقة هي فايزر، وإيلي ليلي، وجونسون آند جونسون.
كذلك فإنّ معظم شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة مثل آبل ومايكروسوفت وغوغل تتخّذ مقرّاتها الأوروبية في أيرلندا.
وقال ترامب مخاطبا مارتن "لا ألومكم. أحترم ما فعلتموه. لكن ما كان ينبغي للولايات المتحدة أن تسمح بحدوث كل هذا".
وعلى مسامع رئيس الوزراء الإيرلندي، ندّد ترامب بالمعاملة "المريعة" التي لقيتها شركة آبل بعد أن أمرتها محكمة العدل الأوروبية العام الماضي بأن تسدّد إلى إيرلندا 13 مليار يورو من الضرائب المتأخّرة.
وبحسب بيانات مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي فقد بلغ العجز التجاري مع أيرلندا العام الماضي نحو 87 مليار دولار (80 مليار يورو)، في رابع أكبر عجز بعد الصين والمكسيك وفيتنام، باستثناء الاتحاد الأوروبي ككل.
من جهته، قال مارتن في معرض حديثه عن العلاقة بين واشنطن وبروكسل "إنّها تسير في الاتّجاهين"، مشيرا إلى أنّ بلاده ستزيد استثماراتها في الولايات المتحدة.
واتّسمت زيارة رئيس الوزراء الأيرلندي إلى البيت الأبيض بأجواء طغى عليها الاسترخاء خلافا لما حصل قبل أسبوعين خلال زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وممّا زاد الأجواء استرخاء هو أنّ نائب الرئيس جاي دي فانس -- الذي كان دوره رئيسيا في اندلاع المشادّة مع الرئيس الأوكراني -- ارتدى بمناسبة زيارة رئيس الوزراء الإيرلندي جوارب ثلاثية النفل، النبتة الخضراء التي ترمز إلى عيد القديس باتريك.
ونظر ترامب إلى هذه الجوارب قائلا "أحاول أن أبقى على تركيزي، لكنّني معجب للغاية بجوارب نائب الرئيس".
دك/بم
البطاقة البيضاء
API البيانات
المكونات الإضافية للويب
صانع ملصقات مجاني قابل للتخصيص
برنامج التابعة لها
يمكن أن تكون مخاطر الخسارة كبيرة عند تداول الأصول المالية مثل الأسهم أو العملات الأجنبية أو السلع أو العقود الآجلة أو السندات أو صناديق الاستثمار المتداولة أو العملات المشفرة. قد تتعرض لخسارة كامل الأموال التي تودعها لدى شركة الوساطة. لذلك، يجب أن تفكر مليًا فيما إذا كانت هذه التجارة مناسبة لك في ضوء ظروفك ومواردك المالية.
لا ينبغي الاقدام على الاستثمار دون إجراء التدقيق و الأبحاث اللاّزمة أو التشاور مع مستشاريك الماليين. قد لا يناسبك محتوى موقعنا ، لأننا لا نعرف حالتك المالية واحتياجاتك الاستثمارية. من المحتمل أن معلوماتنا المالية قد يكون لها زمن انتقال أو تحتوي على معلومات غير دقيقة، لذلك يجب أن تكون مسؤولاً بالكامل عن أي من معاملاتك وقراراتك الاستثمارية. لن تكون الشركة مسؤولة عن خسارة أي من أموالك.
بدون الحصول على إذن من موقع الويب، لا يُسمح لك بنسخ رسومات الموقع أو النصوص أو العلامات التجارية. حقوق الملكية الفكرية في المحتوى أو البيانات المدرجة في هذا الموقع مملوكة لمزوديها و بورصات التداول.
لم تسجّل الدخول
سجل الدخول لعرض المزيد من الميزات
تسجيل الدخول
الاشتراك